فرارا من الغارات الجوية.. أنباء عن هروب البغدادي من الرقة السورية إلى نينوى العراقية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
21
2019

فرارا من الغارات الجوية.. أنباء عن هروب البغدادي من الرقة السورية إلى نينوى العراقية

الخميس 2 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
فرارا من الغارات الجوية.. أنباء عن هروب البغدادي من الرقة السورية إلى نينوى العراقية

بغداد (وكالات) أوردت مصادر عراقية أن زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية (أو «داعش»)» أبو بكر البغدادي وصل إلى محافظة نينوى العراقية، قادما من مدينة الرقة السورية، بمعية قادة الصف الأول في التنظيم هربا من القصف الجوي الأمريكي.

ونقل موقع «السومرية نيوز» العراقي أول أمس عن مصدر استخباري عراقي قوله إن «البغدادي وصل يوم الاثنين (الماضي) إلى محافظة نينوى قادما من مدينة الرقة السورية برفقة قادة من الصف الأول في التنظيم هربا من الغارات الجوية الأمريكية التي تستهدف التنظيم في سوريا»، مبينا أن «لجوء البغدادي الى محافظة نينوى جاء بسبب قلة الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي على مواقع التنظيم في المحافظة».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «هناك أجهزة حديثة يستخدمها فريق تقني مرافق للبغدادي من جنسيات عربية وأوروبية تقوم بتعطيل عمل أجهزة المراقبة والتشويش على أية ذبذبات الكترونية»، مبينا أن «القادة البارزين الذين وصلوا مع البغدادي هم والي نينوى عبد الله يوسف المعروف بـ»أبو بكر الخاتوني»، ونائب البغدادي فاضل أحمد الحيالي المعروف بـ»أبو مسلم التركماني»، وفراس علي السبعاوي».

وبين الموقع أن القوات العراقية كشفت، في الرابع عشر من سبتمبر المنصرم، عن وجود معلومات تؤكد وجود «خليفة داعش» البغدادي في قاعدة الصينية بقضاء بيجي جنوبي تكريت.

         

أكثر من 300 غارة جوية نفذت حتى الآن بسوريا والعراق

البنتاغون ينتقد التغطية الاعلامية «الصاخبة» للحرب على «داعش»

واشنطن (وكالات)انتقدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تغطية بعض وسائل الإعلام لافتقارها إلى الصبر في بداية حملة طويلة لمحاربة مقاتلي تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، وحذرت من أن احراز التقدم قد يستغرق وقتا قائلة «ليس بوسعنا قصفهم فيختفوا».

وامتنع المتحدث باسم البنتاغون الاميرال جون كيربي عن الإشارة إلى تغطية معينة في كلمته، ووصف التغطية بأنها «صاخبة قليلا وتتسم بالمبالغة وليست متوازنة على نحو صحيح».

وقال كيربي إن 310 غارات جوية نفذت على تنظيم «داعش» حتى الان في العراق وسوريا هي مجرد بداية لحملة طويلة قد تتطلب أكثر من القوة العسكرية وحدها.

وقال كيربي في إفادة صحفية بالبنتاغون أول أمس «ما سمعتم كان تعبيرا قليلا عن إحباطي الخاص من بعض التغطيات الإعلامية والتوقعات أيضا.. تقولون أسقطتم أكثر من 300 قنبلة... لكنهم ما زالوا يستولون على الأرض». وتابع «نعد أنفسنا هنا في البنتاغون إلى جهد طويل وأعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس ذلك».

تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من بدء الضربات الجوية في سوريا وبعد قرابة شهرين على بدء الضربات في العراق ضد أهداف «داعش» وتشير أيضا إلى سعي وزارة الدفاع الأمريكية لخفض سقف التوقعات بشأن أي حل سريع.

وحذر الجيش الأمريكي من أن احراز تقدم في العراق سيستغرق وقتا نظرا للانقسام الطائفي وطبيعة الحملة البرية التي تقوم بها القوات العراقية والكردية. والوضع في سوريا أكثر تعقيدا بكثير لأنه على أقل تقدير سيستغرق الأمر ثلاثة أشهر على الأقل لتجنيد مقاتلي المعارضة السورية واختيار من يصلح للتدريب.

وقالت الولايات المتحدة إنها قد تدرب ما يربو على 5 آلاف مقاتل في السعوية في العام الأول من البرنامج، لكن البنتاغون حذر من أن هناك حاجة إلى ثلاثة أمثال هذا الرقم لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها «داعش» في شرق سوريا.

       

10 ملايين دولار يوميا تكلفة الحرب

لندن ( وكالات)ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن تكلفة الحرب على تنظيم «داعش» في سوريا والعراق بلغت 750 مليون دولار أمريكي حتى يومنا هذا. وقالت في تقرير نشرته أمس إن الجيش الأمريكي ينفق نحو 10 ملايين دولار أمريكي يوميا، خلال حربه على تنظيم «داعش»، بحسب تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل. وقدر مركز التقييم الإستراتيجي أول أمس أن الغارات الجوية كلفت بين نحو 780 و930 مليون دولار أمريكي، بين 8 أوت و24 سبتمبر الماضيين. وفي أوت، قدرت وزارة الدفاع الأمريكية كلفة الغارات ضد تنظيم «داعش» بنحو 7.5 ملايين دولار يوميا.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة