رغم ضربات التحالف الدولي: تنظيم "داعش" يعزز تقدمه نحو عين العرب الكردية السورية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
18
2019

رغم ضربات التحالف الدولي: تنظيم "داعش" يعزز تقدمه نحو عين العرب الكردية السورية

الأربعاء 1 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
رغم ضربات التحالف الدولي: تنظيم "داعش" يعزز تقدمه نحو عين العرب الكردية السورية

بيروت (وكالات) عزز تنظيم «داعش» أمس تقدمه نحو بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) المتاخمة للحدود التركية، رغم الضربات التي نفذها التحالف الدولي لمحاربة الارهاب بقيادة الولايات المتحدة بالقرب منها أمس كما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان. وبات مقاتلو التنظيم المتطرف «على بعد 2-3 كلم فقط من بلدة عين العرب حيث لم يعد يفصل التنظيم عنها سوى سهل في الجهة الشرقية»، كما ذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمان لوكالة فرانس براس.

وكان مسلحو»داعش» قد وصلوا أول أمس الى مسافة نحو خمسة كيلومترات من البلدة للمرة الاولى منذ ان شنوا هجومهم عليها في 16 سبتمبر المنصرم بعد ان سيطروا على عدد من القرى في محافظة حلب (شمال) التي تتبع لها البلدة.

وكانت طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت أمس قريتين يتمركز فيهما مقاتلو "داعش" احداهن بالريف الشرقي والاخرى بالريف الغربي لعين العرب، دون ان يوضح المقرات التي استهدفتها الضربات.

وقام التنظيم المتطرف بقصف بلدة عين العرب أول أمس بأكثر من عشرين قذيفة صاروخية ما أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص، بحسب المرصد.

ويسعى التنظيم الى الاستيلاء على البلدة من أجل تامين تواصل جغرافي بين المناطق التي يسيطر عليها والحدود التركية.

وقام التنظيم المتطرف الذي ظهر في سوريا عام 2013 ويبث الذعر في كل من العراق وسوريا، بشن هجوم مباغت منذ اسبوعين على مناطق بالقرب من عين العرب سيطر خلاله على نحو 67 قرية، ما دفع قرابة 160 ألف شخص من المدنيين الاكراد الى الفرار الى تركيا.

ولمواجهة تقدم مسلحي «داعش»، وصل حوالى 300 مقاتل كردي من تركيا الى سوريا لمساعدة إخوانهم المحاصرين في سوريا.

200 قتيل

من جهة ثانية شنت قوات التحالف ضربات على بلدة تل ابيض المتاخمة للحدود التركية والتابعة لمحافظة الرقة (شمال) معقل التنظيم في سوريا.

كما قصف التحالف بلدتين خاضعتين لتنظيم «داعش» في محافظة دير الزور (شرق) واستهدف القصف معسكرا للتنظيم المتطرف ومبنى بلدية الخريطة الذي يتخذه التنظيم كمقر له، في غرب دير الزور.

واسفرت الضربات التي شنها التحالف الدولي لمحاربة الارهاب في سوريا منذ اسبوع عن مقتل 200 مقاتل في التنظيم و22 مدنيا، بحسب المرصد.

     

وزيرة الداخلية البريطانية تستشهد بالقرآن لدحض الإرهاب

لندن (وكالات)استشهدت تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية بآيات من القرآن في خطاب لها خلال اجتماعات حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا. واستندت ماي إلى الآية القرآنية: «يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير»، وكذلك إلى الآية القرآنية: «لا إكراه في الدين»، للتأكيد على أن الإسلام دين سلام وليس دين عنف.

من جهة أخرى أعلنت ماي عن إجراءات جديدة ستتخذها حكومة حزب المحافظين للتصدي لظاهرة سفر الشباب البريطاني المسلم إلى سوريا والعراق للانضمام إلى صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف اختصارا باسم «داعش».

وأوضحت أن من بين سلطاتها منع من يحملون جنسيات مزدوجة أو الذين حصلوا على جنسية بريطانية عن طريق الإقامة في بريطانيا من دخول البلاد، بل ونزع الجنسية عن أولئك الذين يثبت سفرهم إلى سوريا والعراق. وكشفت الوزيرة أنها استخدمت هذه السلطات 25 مرة مع أشخاص سافروا إلى سوريا.

  

أردوغان يراجع موقفه: تركيا لا يمكنها البقاء خارج المعركة ضد تنظيم «داعش»

أنقرة (وكالات) قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في إسطنبول، إن بلاده لا يمكن أن تبقى خارج التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)».

ولا يبعد مسلحو هذا التنظيم المتطرف سوى كيلومترات من الحدود التركية السورية ما تسبب في فرار أكثر من 160 ألف لاجئ هربا من بطشهم. وكانت تركيا أثارت استياء الغرب لعدة أشهر بسبب موقفها الحذر حيال «داعش» لكنها يبدو أنها غيرت سياستها بعد زيارة أردوغان الأخيرة إلى الولايات المتحدة.

وقال أردوغان أمام اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي في إسطنبول «سنجري محادثات مع المؤسسات المعنية هذا الأسبوع. وسنكون بالتأكيد في المكان الذي يجب أن نكون فيه». وأضاف «لا يمكننا البقاء خارج هذا الأمر».

وتقدم مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا وأصبحوا على بعد كيلومترات من الحدود التركية، ما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص إلى تركيا، حيث دخل حوالي 160 ألف لاجئ إلى تركيا هربا من هجوم مسلحي التنظيم في محيط بلدة عين العرب الكردية، لكن أردوغان قال إنه من الأفضل إذا تمكنوا من العودة للعيش بأمان في بلدهم.

ودعا الرئيس التركي مجددا إلى إقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر طيران داخل سوريا لحماية الحدود التركية واللاجئين. كما أشار إلى احتمال أن يتطلب الأمر استخدام قوات على الأرض. وقال أردوغان «لا يمكن القيام بذلك فقط من الجو، هناك بعد ميداني أيضا».

تحرك عسكري تركي!

ويشار إلى أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو كان أعلن الأحد الماضي أن حكومته سترسل مذكرات تطلب فيها تمديد التفويض للقيام بتحرك عسكري في العراق وسوريا.

واعتبر أردوغان، الذي لطالما دعا إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، أن القوة العسكرية ليست كافية لوحدها لمكافحة تنظيم «داعش» وأنه يجب التوصل إلى حلول طويلة الأمد لتسوية القضايا السياسية في سوريا والعراق.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة