اليونسكو تطلق صرخة فزع: "داعش" يدمر مواقع تاريخية بالعراق ويبيع الآثار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
17
2019

اليونسكو تطلق صرخة فزع: "داعش" يدمر مواقع تاريخية بالعراق ويبيع الآثار

الأربعاء 1 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
اليونسكو تطلق صرخة فزع: "داعش" يدمر مواقع تاريخية بالعراق ويبيع الآثار

باريس (وكالات) أكد خبراء وديبلوماسيون أثناء منتدى لليونسكو بعنوان "التراث العراقي في خطر"، أن تنظيم "داعش" ("الدولة الإسلامية") يعمد إلى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا أثرية لتمويل نفقاته.

وقال فيليب لاليو سفير فرنسا المنتدب لدى اليونسكو، إن "التراث العراقي في خطر كبير جدا، يمكننا (...) التنديد بجرائم ارتكبت ضد التراث في وقت ترتكب أسوأ الفظائع ضد البشر، عندما يتم إحصاء القتلى بعشرات الآلاف، هل يتعين الاهتمام (بالتطهير الثقافي)؟ نعم".

وهكذا فقد تم نسف قبر النبي يونان والعديد من التماثيل في الموصل، إضافة إلى قصور آشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت «بالديناميت أو تم تدميرها»، كما أوضح الدكتور عبد الله خورشيد قادر مدير المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث في مدينة أربيل وقيس حسين رشيد مدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والآثار.

وأوضح لاليو أن «مكافحة التهريب تعني مكافحة الإرهاب»، والسعي إلى أن "لا يغذي التهريب خزينة الحرب وتسليح المنظمات الإرهابية".

وقال رشيد «هناك مافيات دولية تهتم بالآثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على إبلاغ داعش بما يمكن بيعه، هناك وسطاء مافياويون».

وأضاف، أن «داعش يقوم بأعمال تنقيب لبيع (قطع) في أوروبا وآسيا بواسطة دول محيطة، وهذه الأموال تمول الإرهاب»، معتبرا أنه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه أو الخسائر التي يتكبدها العراق.

من جهتها، قالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، أنها "أبلغت كل الدول الأعضاء وكبرى المتاحف في العالم وسوق الفن" بهذه الأمور، إضافة إلى جميع المعنيين بمكافحة التهريب مطالبة إياهم بـ»أكبر قدر من اليقظة حيال القطع التي قد تكون ثمرة أعمال النهب المستمرة للتراث العراقي».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة