باجة : قُبيل عيد الأضحى.. آلاف الأضاحي ...أسعار مجنونة ...ودليل "الشاري" إحتار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
24
2020

باجة : قُبيل عيد الأضحى.. آلاف الأضاحي ...أسعار مجنونة ...ودليل "الشاري" إحتار

الأربعاء 1 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
باجة : قُبيل عيد الأضحى.. آلاف الأضاحي ...أسعار مجنونة ...ودليل "الشاري" إحتار

تضاعفت مخاوف  عديد العائلات  من الارتفاع  المشط لأسعار الأضاحي  في ظل النمو المتواصل  للطلب  بسبب تواجد الأخوة الليبيين  بيننا ...ولو أنهم  مضطرون لتطبيق السنة الحميدة ولو على حساب مستلزمات أخرى .

الأسعار  لا زالت مرتفعة  وتتجاوز المقدرة الشرائية لأغلب المواطنين    رغم توفير أكثر من 60 ألف أضحية  من قبل  فلاحي  ولاية باجة  دون اعتبار مساهمة بقية الأطراف المتداخلة  في الإنتاج الحيواني وذلك  بقطع  النظر عن  محاولة وزارة التجارة  تعديل الأسواق  ودعم العرض عبر توريد 6 آلاف خروف... وفرة العرض لم يساهم في انخفاض الأسعار .. غلاء  فاحش للخرفان  وغير مقبول  بالمرة  إذ تجاوز  معدله بين المائة والثلاث مائة دينار- حسب بعض المواطنين – وهولا يتماشى  ومراعاة المقدرة الشرائية للمواطن التونسي ...

البعض إتهم "القشارة "باستغلال  النقاط غير المنظمة لبيع الأضاحي والمساهمة بدرجة كبيرة  في التهاب الأسعار التي فاقت الـ 850 دينارا..دون اعتبار  ضعف الرقابة وسوء تنظيم الأسواق واللهفة عند البعض  مع نزعة الربح الفاحش عند الكثير من الوسطاء.

شق أخر طالب السلطات المعنية  بالتدخل  العاجل لوضع  حد لهذا الانفلات  في الأسعار  بصفة جنونية...

بعض الفلاحة  أوضحوا أنهم لا يتعمدون  الترفيع في أسعار الخرفان  مؤكدين بأن هامش الربح يبقى زهيدا  بالنظر إلى ما ندفعه  من تكاليف  مقابل الأعلاف وخدمات بيطرية ويد  عاملة...  أسعار متفاوتة ومتباينة

بين 300 و850 د وكل "قدير وقدرو "...

البعض عرج  على الأسعار المتداولة في السوق وأكد  ارتفاعها بصفة جنونية  باعتبار  أن الأغلبية  مضطرة  لشراء "علوش" العيد كل سنة  كونها سنة حميدة  لا يمكن تركها  مهما كان الثمن..أما البعض الأخر  فقد أوضح بان الأسعار فاقت حدودها  والحل في إيجاد  خروف يتماشى  سعره مع مقدرته الشرائية..

السيد قيس اليزيدي  المدير الجهوي للتجارة  بالجهة  أكد بان العلوش "غالي " والأسعار تخضع لقاعدة العرض والطلب وان فرق المراقبة الاقتصادية  تواكب كل أسواق المعتمديات ومتابعة مستوى التزويد والأسعار والعمل على تثبيت مقومات التجارة والتصدي  للوسطاء  ومنع  التضخيم غير العادي للأسعار..

مدير التجارة  وبالتنسيق مع والي الجهة يرنو إلى  تركيز نقطة بيع بالميزان على أمل تعديل الأسعار وهي رهينة استجابة الفلاحة..

أما السيد الناصر العمدوني رئيس اتحاد الفلاحة والصيد البحري  فأكد اتفاق كل الأطراف  على تهيئة وإحداث  نقطة بيع منظمة ومراقبة لبيع الخروف المحلي (من المنتج إلى المستهلك  )وسط سوق الدواب "الرحبة" وذلك بالتعاون والتنسيق مع جميع الأطراف المتداخلة بما فيه  منظمة الدفاع عن المستهلك . علما وان سعر الكيلوغرام  يفوق الـ 11 دينارا..

فرصة هامة أمام المستهلك لاقتناء الأضاحي من نقطة بيع مراقبة وبأسعار مناسبة ووفق الجودة المرجوة  وذلك تفاديا لإشكالات الابتزاز والتحيل  والمضاربة.

                                                        صلاح الدين البلدي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة