تحذيرات من ضعف الحكومة و"الانتهازية السياسية": هل يمكن أن يعطل الإرهابيون الانتخابات؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 4 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
5
2020

تحذيرات من ضعف الحكومة و"الانتهازية السياسية": هل يمكن أن يعطل الإرهابيون الانتخابات؟

الأربعاء 1 أكتوبر 2014
نسخة للطباعة
ممثلو نقابات أمنية يوجهون اتهامات لـ"التأسيسي" وللسياسيين والحكومة

هل يمكن للعمليات الإرهابية أن تتسبب في تعطيل العملية الانتخابية في إحدى مراحلها القادمة؟، وهل توجد فعلا تحديات أمنية خطيرة يمكن أن تؤثر في السير العادي للانتخابات التشريعية والرئاسية ؟

وهل اتخذت الدولة الاحتياطات اللازمة لضمان السير الطبيعي لكل مراحل الاقتراع وفرز الأصوات والاعلان عن النتائج ؟

وماهي مسؤولية السياسيين والإعلاميين والمؤسسات الاعلامية في محاصرة ظاهرة الإرهاب وانجاح الانتخابات ..والعكس ؟

هذه التساؤلات وغيرها كانت طوال محور ملتقى حواري شارك فيه ممثلون عن وزارة الداخلية والنقابات الامنية والمجتمع المدني ووسائل الاعلام والسفارات العربية. كلمة وزير الداخلية في افتتاح الملتقى التي القاها السيد محمد شيخ روحه المدير العام في وزارة الداخلية ـ أكدت على تجند "المؤسسة الأمنية لإنجاح العملية  الانتخابية"..واكدت على نفس المعنى مداخلات رئيسة الملتقى ومؤسسة الدراسات الامنية والعسكرية المنظمة للحدث السيدة بدرة قعلول وعدد من ممثلي النقابات الأمنية والمجتمع المدني..

 تحذيرات من اجهاض العملية الانتخابية

لكن بعض المداخلات باسم النقابات الامنية ـ وخاصة السادة ألفة عياري والصحبي الجويني وعماد الحاج خليفة يوسف حمدي ومراد الماجري ـ بدت حازمة في تحذيراتها من استفحال مخاطر المجموعات الارهابية في تونس ..وحذروا مطولا من سيناريوهات عمليات «ارهابية نوعية» قبل الانتخابات او اثناء احدى اطوارها.. قد تتورط فيها بعض الجماعات المحسوبة على التيارات الإسلامية ـ "من أنصار الشريعة الى حزب التحرير الى السياسيين الذين استقبلوا تكفيريين واحتضنوا سابقا الارهابيين والسلفيين المتشددين ..وبينهم اعضاء في المجلس التأسيسي وقيادات "الترويكا"..

وحذر ممثلو النقابات الامنية خاصة من سيناريوهات التصعيد الامني الذي قد يتورط فيه "مسلحون تكفيريون" من بين العائدين من سوريا والعراق وافغانستان وباكستان وبينهم من حارب مع مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي.. الذين أطنب الصحبي الجويني في  التنويه بخبرتهم الميدانية في القتال واستعمال الأسلحة المتطورة..

انتقادات للحكومة والتأسيسي

في نفس السياق انتقد ممثلو النقابات الأمنية ما وصفوه بـ"تساهل السياسيين مع ظاهرة الإرهاب" خلال الأعوام الماضية رغم "التقارير والنصائح التي قدمها الامنيون" لكل وزراء الداخلية ورؤساء الحكومات وأعضاء المجلس التأسيسي .. كما انتقد بعض المتدخلين «تواطؤ» بعض السياسيين واعضاء التاسيسي الذين «تخاذلوا» ولم يعجلوا بإصدار قانون الإرهاب الجديد ..وتعمد بعضهم التغيب عن الجلسات العامة مما تسبب في عدم المصادقة عليه رغم اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية..

وقد اعترض بعض المتدخلين من ممثلي المجتمع المدني ـ مثل السيدان كمال الغربي رئيس شبكة العدالة الانتقالية وعالم الاجتماع د.مراد الرويسي ـ  على ما وصفوه بـ» التعميم والمبالغات «..ودعوا جميع الاطراف السياسية والنقابية والامنية الى « التهدئة « والى انجاح الانتخابات القادمة بـ»اعتبارها فرصة لتحسين الاوضاع في البلاد في كل المجالات « بدءا من الأوضاع الأمنية والسياسية.

شهادات ..وحوار

ركزت جل المداخلات ـ خاصة في حصة ما بعد الظهر ـ على واجب انقاذ المسار الانتخابي «مع تدارك الثغرات والنقائص» المسجلة في طريقة تعامل وسائل الاعلام والسياسيين والنقابات الامنية مع ظاهرة الارهاب ومع جهود انجاح العملية الانتخابية .. وفي الحصة الافتتاحية قدم عبد الوهاب الهاني وسمير عبدلي المرشحان للرئاسة وجهة نظر سياسية حول طرق معالجة معضلة الارهاب وواجب تنسيق الجهود لانجاح المسار الانتخابي وعملية الانتقال الديمقراطي ..عسى أوضاع تونس الامنية والاقتصادية والاجتماعية تتحسن فور الخروج من «المراحل الانتقالية»..

 كمال بن يونس

إضافة تعليق جديد