القصرين: "العلوش" يكوي "بالنار".. و"الدزيري" ألهب الأسعار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

القصرين: "العلوش" يكوي "بالنار".. و"الدزيري" ألهب الأسعار

الثلاثاء 30 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
القصرين: "العلوش" يكوي "بالنار".. و"الدزيري" ألهب الأسعار

لئن تعتبر جهة القصرين بطابعها الريفي وجبالها المترامية في كل مناطق الولاية ومراعيها الشاسعة إحدى أهم مناطق تربية الماشية وانتاج "العلوش" فان اسعار خرفان العيد فيها حسب ما عايناه صباح الامس بالسوق الاسبوعية للدواب بقرية "بوزقام" بضواحي المدينةوبـ "الرحبة"- التي انتصب فيها ككل سنة بائعو اضاحي العيد في الفضاء المقابل للسجن المدني ومستودعات شركة النقل على الشارع الرئيسي للقصرين - مرتفعة جدا وبعيدة كل البعد عن انتظارات اهالي الجهة كما صرح لنا بعضهم ممن التقينا بهم هناك حيث ذكر لنا محسن النصري (استاذ) ان الاسعار مشطة جدا هي تتراوح بين 480 و 600 للعلوش الصغير والمتوسط فيما تصل الى الف دينار للبركوس والكبش وهو امر ليس في متناول الجميع في حين قال لنا محمد التليلي (متقاعد) ان خرفانا لا يتجاوز وزنها 20 كلم يبلغ سعرها 300 دينار والحال ان لحمها الصافي لا يتعدى 10 كلغ أي ان الكلغ يتكلف على الاسرة بحوالي 28 دينارا لو طرحنا "الدوارة" والجلد" والراس والارجل.. وفي المقابل اعترف تاجر الاغنام عبد المولى بن سالم غرسلي من منطقة قارة موسى ان ارتفاع الاسعار كان نتيجة تصاعد ثمن العلف والشعير اذ وصل الكيس الواحد من هذا الاخير الى 42 دينارا بعد ان كان قبل سنة في حدود 32 دينارا، كما ان "القشارة" الهبوا الاسعار فقاموا باقتناء كميات كبيرة من الخرفان وحولوها الى العاصمة والساحل لترويجها هناك مما اثر على العرض رغم ان جميع من تحدثنا اليهم اشاروا الى ان الاعداد المعروضة من الماشية باسواق الجهة كافية لتغطية كل الحاجيات خصوصا وان "العلوش" الجزائري "متوفر وسجل حضوره بكثرة في المناطق الحدودية لكنه عوض ان يساهم في تعديل الاسعار فانه أدى الى العكس لان اعدادا كبيرة من العلوش التونسي تم اخذها الى اسواق الجهات الاخرى.. وامام الاسعار المرتفعة فان اغلب ارباب العائلات فضلوا الانتظار عسى ان تنزل الاثمان في الايام القادمة من ذلك ان طارق المولدي (استاذ اول) افادنا انه لا يشتري "علوش العيد" الا قبل يوم من حلول موعد الاضحى لان "القشارة" يومها يكونون مجبرين على بيع ما بقي لهم من خرفان باي سعر حتى لا تبقى لديهم بعد مضي العيد.. وفي مقابل ذلك ذكر الكثير من المواطنين انهم لن يقتنوا "خروف العيد" هذه السنة وسيكتفون بشراء كمية من اللحم (الكلغ في القصرين ب 20 دينارا) و"دوارة" لان الميزانية لا تسمح بعد ان ارهقتها المصاريف المتتالية لرمضان وعيد الفطر والاعراس والعودة المدرسية.

 يوسف امين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد