قمة العرب للطيران والإعلام 2014 3 مليار مسافر.. و12 % حصة الشركات العربية من النقل الجوي العالمي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 24 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
25
2020

قمة العرب للطيران والإعلام 2014 3 مليار مسافر.. و12 % حصة الشركات العربية من النقل الجوي العالمي

الثلاثاء 30 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

رأس الخيمة-الصباح- سفيان رجب

 

بحضور عدد كبير من مسؤولي شركات الطيران العربية، وفي ظل غياب مسؤولين عن شركات الطيران التونسية سواء منها الناقلة الوطنية او الشركات الخاصة، احتضنت امارة رأس الخيمة الإماراتية نهاية الأسبوع قمة العرب للطيران والإعلام 2014 في دورتها الرابعة والتي افتتحها محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد إمارة رأس الخيمة والتي حملت عنوان "الطيران والسياحة - رؤية مشتركة وهدف واحد".
وقد جمع هذا الحدث الذي يعّد الأبرز في قطاع السياحة والطيران على مستوى العالم العربي نخبة من خبراء السياحة والطيران العالميين وبمشاركة ما يزيد عن 150 ضيفاً متخصصاً في قطاعي السياحة والطيران من جميع أرجاء العالم.
الندوة ناقشت تأثير قطاعي النقل الجوي والسياحة على النمو الاجتماعي والاقتصادي في العالم العربي، فضلاً عن إسهامه في تقوية روابط التواصل فيما بين الدول العربية.
وهذا ما أكده الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة خلال كلمته الافتتاحية التي أشار خلالها أن قطاع الطيران يواجه تحديات رئيسية لتلبية الطلب على الاطارات والموارد البشرية وأن التخطيط لحلول طويلة الأجل هي خطوات يجب ان تبدأ من اليوم، فمعالجة الفجوة الموجودة حاليا لتلبية الطلب للإطارات من المهندسين في منطقة الشرق الأوسط  أمرا  لا بد منه، ونسعى لتطوير التعاون مع الدول العربية لتدريب المهارات الفنية من المهندسين لنؤهلهم للنهضة المقبلة التي نخطّط لها في منظومة الطيران والسياحة". وأضاف أن "السياحة والطيران يبقيان من الاعمدة الصحيحة والثابتة في دعم الاقتصاد".
نمو مذهل في حركة الطيران العربية
من جهته قدمّ عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي رؤيته بخصوص الدور الذي يلعبه قطاع الطيران في تنمية الاقتصاد الإقليمي وأثره المباشر على نمو السياحة وتطورها في المنطقة، وبيّن تفاحة أن مستقبل الطيران في العالم مقسما إلى قطاعات وأشار إلى النمو المذهل في حركة السفر في الدول العربية خلال السنوات الأخيرة. من ذلك أن نحو 3 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم سافروا من والى الدول العربية خلال العام الأخير.
وأكد تفاحة ان شركات الطيران الأوروبية تشعر بالخطر من نمو صناعة الطيران العربية وسيطرتها على حركة الملاحة الجوية واستقطاب المسافرين بما في ذلك الاوروبيين أنفسهم. وقال إن الشركات الأوروبية قلقة من زيادة حصة شركات الطيران العربية وتتّهم هذه الاخيرة بتحقيق نمو متزايد على حسابها.
ويذكر أن حصة شركات الطيران العربية زادت خلال العام الحالي لتصل إلى 12 %، ومن المتوقع زيادتها خلال العام المقبل إلى 16 % .
التعاون بين القطاعين العام والخاص
وفي جلسة حوارية ضمن الندوة شارك فيها كل من ليلى المهيري، المدير العام المساعد للشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية في الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحسين دباس، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، وباول فرانك بيجو، الرئيس التنفيذي لإيرباص بروسكايتم التركيز على مستقبل الطيران في العالم العربي والحوار بين القطاعين العام والخاص وتحديد مسار مستقبل النقل الجوي العربي. وكانت الخلاصة والدعوة الى ضرورة تعاون القطاعين العام والخاص في مجال النقل الجوي باعتبار ان التكامل ضروري واساسي بين الشركات الوطنية والشركات الخاصة في كل دولة.
وعرضت الندوة كذلك دراسة تخص قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تضمنت التوقعات والتحديات والفرص... وضرورة التكامل بين الجهتين باعتبار ان شمال افريقيا بوابة الشركات الشرق اوسطية نحو القارة السمراء وباعتبار أن الشرق العربي بوابة للشركات المغاربية نحو آسيا...
تكامل النقل والسياحة
التدخلات ضمن الندوة تعلقت كذلك بالتعاون والمسار المشترك بين قطاعي الطيران والسياحة والتأكيد على أن كليهما مؤثرا ومكملا للآخر إيجابا وسلبا وتحرك ونمو هذا النشاط سينتج حتما أي قطاع منهما ينشط الآخر بشكل مباشر. وخلصت الندوة الى أن نمو صناعة الطيران العربية في المنطقة ليست مجرد أرقام وإنما هي مستقبل السياحة فبفضلها نشطت السوق السياحية الخليجية.
الاستثمار في الفكر البشري
وعلى هامش قمة العرب للطيران والإعلام 2014 ، تم تنظيم ورشة عمل بعنوان "المهندس الصغير"، بدعم من الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات وإيرباص والعربية للطيران. وضمت الورشة حوالي 75 طفلا من المغرمين بالاختراعات تمت مساعدتهم على التعلقّ بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة. الى جانب تعريف المشاركين بعالم الروبوتات واستخدامها كأداة تعريفية شيقة بعالم العلوم والتكنولوجيا والطيران.وحسب منظمي الندوة فان إطلاق ورشة عمل "المهندس الصغير"يدخل في اطار الاستثمار في المواهب البشرية على المدى الطويل ضمن قطاع الطيران المتنامي في العالم العربي.

إضافة تعليق جديد