الانتخابات التشريعية: قائمات مستقلة تتصدى لهيمنة الأحزاب الكبرى.. دعوة هيئة الانتخابات إلى منع شراء أصوات الناخبين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

الانتخابات التشريعية: قائمات مستقلة تتصدى لهيمنة الأحزاب الكبرى.. دعوة هيئة الانتخابات إلى منع شراء أصوات الناخبين

الثلاثاء 30 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
الانتخابات التشريعية: قائمات مستقلة تتصدى لهيمنة الأحزاب الكبرى.. دعوة هيئة الانتخابات إلى منع شراء أصوات الناخبين

أكد عدد من المترشحين للانتخابات التشريعية عن القائمات المستقلة على ضرورة تضامن جميع المترشحين المستقلين من أجل التصدي لهيمنة الأحزاب الكبرى على المشهد السياسي والإعلامي وانتقدوا انخراط أحزاب سياسية في حملاتها الانتخابية قبل الموعد وحذروا من مخاطر المال السياسي الفاسد ومن شراء أصوات الناخبين.

ولتنسيق جهودهم، كونوا لجنة وطنية للتنسيق بين مختلف القائمات المستقلة، ولتقديم أهم نقاط الميثاق الذي سيجمعهم عقدوا أمس بالعاصمة ندوة صحفية حضرها ممثلو وسائل الإعلام الوطنية والعالمية.

وحسب ما ذكره المترشح عن دائرة أريانة جلال بن تقية، يلزم مشروع الميثاق المترشحين للانتخابات التشريعية ضمن القائمات المستقلة الذين سيوقعون عليه بعدم الانضمام إلى أي حزب أو تحالف يشارك في الانتخابات التشريعية لسنة 2014، إلى جانب الحفاظ على استقلاليتهم وتوجهات برامجهم والسعي في صورة انتخابهم إلى الحضور وتمثيل الناخبين والبرلمان بصفة دائمة إلى آخر يوم من المدة النيابية وقدرها خمس سنوات.

كما ينص الميثاق أيضا على عدم الترشح لمدة نيابية ثانية عملا بمبدأ التداول، إضافة إلى الحفاظ على هيبة مجلس نواب الشعب والتحلي بالسلوك الحضاري والروح الوطنية واحترام الشعب ونبذ العنف بكل أنواعه والحفاظ على أمن البلاد ووحدته والتصدي إلى كل ما من شأنه أن ينمي الجهوية دون التخلي عن العمل لتنفيذ برامجهم في جهاتهم ولفائدة ناخبيهم.

تنسيق الجهود

وذكر نجيب الحاجي المنسق العام للجنة الوطنية للتنسيق بين مختلف القائمات المستقلة للانتخابات التشريعية والمترشح عن دائرة القيروان أنه انطلاقا من واقع الانتخابات التشريعية، ومن تغييب القائمات المستقلة إعلاميا مقابل إعلاء مكانة القائمات الحزبية خاصة قائمات الأحزاب السياسية الكبرى التي لها موارد مالية ضخمة والتي شرعت في حملاتها الانتخابية منذ شهر في خرق واضح لأحكام القانون الأساسي المتعلق بالانتخابات والاستفتاء، تم التفكير في جمع المترشحين المستقلين وتم الاتصال بأكثر من مائتي قائمة مستقلة ودعوتها للتوقيع على الميثاق والعمل معا وتنسيق التحركات الرامية إلى التصدي لمختلف التجاوزات وحضر أمس في اللقاء الصحفي ممثلون عن أكثر من أربعين قائمة.

وعبر الحاجي عن أسفه الكبير لصمت الهية العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري على تجاوزات الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، وبين أنه عندما تم لفت نظر الهيئتين من قبل المترشحين ضمن القائمات المستقلة بشكل منفرد لم يقع إبلاء الملاحظات أي اهتمام لذلك حري بالمستقلين أن يتحركوا معا، وفي هذا السياق تم التفكير في تنفيذ وقفة أمام مقري الهيئتين للمطالبة بتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين للانتخابات من أجل انتخابات نزيهة شفافة غير مشكوك في مصداقيتها.

وأضاف المنسق العام للجنة الوطنية للتنسيق بين مختلف القائمات المستقلة للانتخابات التشريعية :"لن نقبل بأن نكون مجرد ديكور في هذه الانتخابات، فنحن المستقلون لنا رأينا وخصوصياتنا وتاريخنا النضالي فنحن ما شاركنا في الثورة لكننا نجد أنفسنا اليوم مبعدين من المشهد الإعلامي، يجب أن لا نتجاهل حقيقة سئم الناس للأحزاب السياسية خاصة بعد أن فاحت فضيحة المال السياسي، فالأحزاب السياسية شرعت منذ مدة في حملاتها الانتخابية وفي إغراء الناخبين بالهدايا والعطايا وخرفان العيد والمحفظات المدرسية من أجل شراء أصواتهم يوم الاقتراع".

وأكد أنهم ينوون التصعيد ويهددون بإسقاط الانتخابات في صورة عدم تصدي الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بجدية للمال السياسي الفاسد ولمختلف التجاوزات التي بدأت تظهر للعيان قبل انطلاق الحملة الانتخابية.

 وفي نفس السياق ذكر المرشح المستقل عن دائرة منوبة المحامي صابر بن عمار المكلف بالجوانب القانونية في هذه اللجنة أن الغاية من تكوين هذا التحالف بين القائمات المستقلة هو التصدي لديناصورات الأحزاب السياسية الكبرى وضمان استقلالية القرار الوطني والحد من تدخل الدول الكبرى الداعمة للأحزاب في الانتخابات، وأضاف أنهم يرون في القائمات المستقلة بديلا في المجلس التشريعي القادم وأكد حرصهم على منع السياحة الحزبية، وأشار وليد محرز المكلف بالعلاقات مع الاعلام في اللجنة الوطنية للتنسيق بين مختلف القائمات المستقلة أنه سيتم تكوين خلايا في مختلف جهات الجمهورية تتولى التنسيق مع وسائل الاعلام ومراقبة مختلف التجاوزات والحرص على احترام مبدأ المنافسة النزيهة بين كل المترشحين إضافة إلى التنسيق مع الملاحظين للانتخابات.

 سعيدة بوهلال

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة