دعت مجلس الأمن لتصنيفه ضمن التنظيمات الإرهابية: فرنسا تمهد الطريق للقضاء على "أنصار الشريعة" في ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
23
2019

دعت مجلس الأمن لتصنيفه ضمن التنظيمات الإرهابية: فرنسا تمهد الطريق للقضاء على "أنصار الشريعة" في ليبيا

الأحد 28 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
دعت مجلس الأمن لتصنيفه ضمن التنظيمات الإرهابية: فرنسا تمهد الطريق للقضاء على "أنصار الشريعة" في ليبيا

نيويورك (وكالات) طلبت فرنسا إدراج تنظيم «أنصار الشريعة» الإسلامي الليبي المتطرف على لائحة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية، بحسب ما اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي وصف ليبيا بانها «بؤرة للإرهاب».

وجاء طلب فابيوس أثناء اجتماع رفيع المستوى في الأمم المتحدة الخميس الماضي خصص لهذا البلد الغارق في الفوضى منذ الاطاحة في 2011 بنظام معمر القذافي. وقال فابيوس «في ليبيا نحن نواجه تحديين أولهما اطلاق مصالحة وطنية بين مختلف الأطراف الليبيين وثانيهما، هو إيجاد السبل والوسائل لإنهاء ما أصبح بؤرة للإرهاب».

والمجتمع الدولي قلق بشكل خاص إزاء الوضع في جنوب ليبيا الذي تحول الى قاعدة خلفية للمجموعات الاسلامية المتطرفة المسلحة وللمهربين من كل الأنواع.

وتنظيم «أنصار الشريعة» الليبي متمركز بالخصوص بشكل جيد في بنغازي، ثاني كبرى المدن الليبية والواقعة على بعد ألف كلم شرقي العاصمة طرابلس. وهذا التنظيم مصنف تنظيما «إرهابيا» من الولايات المتحدة والسلطات الليبية.

وشاركت في الاجتماع الذي عقد برئاسة الامين العام للأمم المتحدة، ثلاثون دولة بينها الدول المجاورة لليبيا القلقة بشكل خاص من مخاطر عدم الاستقرار، ومثل مناسبة لإعادة التأكيد على ضرورة التوصل الى «حلّ سياسي» للخروج من الأزمة في ليبيا.

ودعا الممثل الخاص للامم المتحدة لليبيا برناردينو ليون إلى اجتماع حوار بداية من 29 سبتمبر الجاري بأمل جمع الأطراف كافة حول طاولة الحوار.

وتتنازع حكومتان وبرلمانان الشرعية السياسية في ليبيا وسط احتدام القتال بين المليشيات. ولا يعترف المجتمع الدولي إلا بحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المنبثقة عن انتخابات 25 جوان الماضي، لكن هذه الحكومة فقدت السيطرة على مؤسسات الدولة في طرابلس وبنغازي التي وقعت بأيدي ميليشيات اسلامية متطرفة.

وأعرب ممثلو عدد من الدول العربية والغربية الخميس الماضي عن قلقهم العميق حيال التهديدات التي يشكلها الاستقطاب السياسي الحالي والصراعات العسكرية على التحول السلمي في ليبيا. وقال مسؤولون من المملكة العربية السعودية والإمارات وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي وغيرها، في بيان أصدروه بعد اجتماع عقدوه بشأن ليبيا وترأسه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التهديدات الأمنية ضد هذا البلد الشمال إفريقي، تقوض أيضا الجهود المبذولة لبناء الدولة الحديثة القائمة على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.

ودعا المسؤولون عقب الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة الـ69 للأمم المتحدة كافة الأطراف في ليبيا إلى الموافقة على وقف إطلاق النار فورا وإنهاء القتال كما أدانوا استهداف المدنيين والهجمات ضد المؤسسات المدنية والمنشآت الحيوية.

وأكد المشاركون في الاجتماع عزم المجتمع الدولي الثابت على دعم سيادة ووحدة ليبيا وسلامتها الاقليمية وكذلك الدور القيادي للأمم المتحدة في تنسيق الجهود الدولية لدعم التحول الديمقراطي فيها. واعتبروا ان التوصل الى نهاية للأزمة الحالية لا يتم إلا من خلال حل سياسي يحترم الإعلان الدستوري في ليبيا وخريطة الطريق للتحول الديموقراطي.

ويقول مراقبون إن إقدام مجلس الأمن على تصنيف تنظيم «أنصار الشريعة» الليبي كمنظمة إرهابية، يمكن أن يسهل تحرك المجموعة الدولية لمواجهته إذا تعكرت الأوضاع الأمنية في ليبيا أكثر ، وهو ما يرجحه الكثير من المراقبين الذين يؤكدون أن خطر التنظيم الإرهابي يتعدى ليبيا الى الدول المجاورة لها مثل تونس ومصر والجزائر. ويشار إلى أن مصادر مقربة من الجيش الجزائري كانت ذكرت قبل أقل من اسبوعين أن فرنسا والولايات المتحدة بدأتا العد العكسي للحرب على الإرهاب في ليبيا بتنسيق مباشر مع والجزائر وتونس ومصر، وأن هذا التدخل العسكري الغربي في ليبيا سيقع في غضون أسابيع أو فترة لا تزيد عن الـ3 أشهر.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة