وزير الخارجية لـ"الصباح": قضية اختفاء الصحفي الشورابي والكاميرامان القطاري محور لقاء تونسي-ليبي في مجلس الأمن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 4 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
5
2020

وزير الخارجية لـ"الصباح": قضية اختفاء الصحفي الشورابي والكاميرامان القطاري محور لقاء تونسي-ليبي في مجلس الأمن

الأحد 28 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
وزير الخارجية لـ"الصباح": قضية اختفاء الصحفي الشورابي والكاميرامان القطاري محور لقاء تونسي-ليبي في مجلس الأمن

في اتصال هاتفي مع المنجي الحامدي وزير الخارجية من نيويورك حيث يتراس حاليا الوفد التونسي في اشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن ملف احتفاء الصحفي سفيان الشورابي والكاميرامان نذير القطاري من قناة «فارست تي في» منذ 26 يوما تم وضعها على طاولة النقاش مع الوفد الليبي الذي يترأسه رئيس البرلمان الليبي الجديد عقيلة صالح قويدر ونائبه مصطفى بعيرة، والنائبان مصعب العابد، وأمال بعيو. وأفاد الحامدي «الصباح» أن موقف الخارجية التونسية كان واضحا حيث اعتبرت اختفاء صحفيي «فارست تي في» عملية اختطاف وحملت الجانب الليبي مسؤولية سلامتهما والبحث عن سبل ايجادهما وارجاعهما الى تونس سالمين.

واضاف وزير الخارجية ان الوفد البرلماني الليبي تعهد ببذل اقصى جهده للعثور على الصحفيين الشورابي والقطاري وارجاعهما سالمين الى تونس في اقرب وقت ممكن.

مجهودات باءت بالفشل

ورغم مرور 26 يوما عن سفرهما الى ليبيا واحتجازهما في مرة اولى لمدة 4 ايام قبل الافراج عنهما ثم اختفاؤهما منذ يوم 7 سبتمبر الجاري، فان جميع المجهودات المبذولة من قبل المعهد العربي لحقوق الانسان ووزارة الخارجية وبعض المنظمات والهياكل الرسمية والحقوقية لإيجاد خيط يؤدي الى الصحفيين التونسيين باءت بالفشل لحد الان.

وكان سفيان الشورابي ونذير القطاري احتجزا في مرة أولى يوم 3 سبتمبر الجاري بمنطقة البريقة جنوب ليبيا على خلفية القيام بمهمة صحفية داخل التراب الليبي دون الحصول على إذن رسمي حسب الاطراف الليبية. قبل ان يتم الافراج عنهما لساعات يوم 7 سبتمبر ليعاد احتجازهما مرّة ثانية في اليوم الموالي قرب مدينة أجدابيا.

صمت اعلامي

ملف الشورابي والقطاري بقدر ما يكتنفه الغموض وبقدر أهميته، فانه قوبل بتهميش اعلامي كبير حتى من قبل مؤسستهما التي اكتفت بعد ايام طويلة بوضع صورة لهما في اعلى الشاشة مع الاشارة الى عدد ايام.

الاختفاء..كما ان نقابة الصحفيين لم تول الملف أي اهمية تقريبا وحتى الحملة الاعلامية التي تعهدت بان تكون تحت اشرافها لم يظهر لها أي أثر.. وتبقى العائلتان اكبر من يكتوي اليوم بنار هذا الاختفاء الذي زاده لوعة وحسرة قلة الاهتمام الإعلامي.

 سفيان رجب

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة