سهام بن سدرين لـ"الصباح": نحن هيئة مسار انتقالي وليس انتخابيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 30 جويلية 2020

تابعونا على

Aug.
4
2020

سهام بن سدرين لـ"الصباح": نحن هيئة مسار انتقالي وليس انتخابيا

الأحد 28 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
سهام بن سدرين لـ"الصباح": نحن هيئة مسار انتقالي وليس انتخابيا

في تصريح لـ"الصباح" اكدت سهام بن سدرين رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة ان نجاح الهيئة لن يتم الا بوجود مجتمع مدني قوي وحركة ثقافية وابداعية تدفع بنجاح المسار الانتقالي على غرار التجربة المغربية.

كان ذلك على هامش لقاء مجموعة من اعضاء هيئة الحقيقة والكرامة امس السبت بصفاقس في اطار سلسلة من الزيارات الجهوية بمكونات من المجتمع المدني، لكن اللقاء لم يكن بالقدر المطلوب من حيث اقبال المنظمات المعنية بمسار العدالة الانتقالية او كذلك من حيث حضور ضحايا الانتهاكات.

اذ عبرت جمعية العدالة ورد الاعتبار في بيان صادر لها عن استنكارها من استثناء صفاقس من قرار احداث الدوائر الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحاكم الابتدائية المنتصبة بمقار محاكم الاستئناف، مطالبين بتصحيح هذا الامر في اقرب وقت ممكن ومهددين بمقاطعة هذا المسار. بن سدرين وجوابا عن تساؤلات الصباح التي نقلناها عن مواطنين تساءلوا عن دور الهيئة بخصوص عودة من تقلدوا مناصب حكم في الادارة البنعلية وتقدمهم الى الانتخابات، افادت: ليس لنا اي دخل في المسار الانتخابي فهذا المسار يهم الفاعلين السياسيين فنحن هيئة مسار انتقالي وليس انتخابي وما يهمنا هو مدى تعلق جرائم بهؤلاء وكشف الحقيقة في اطار مسار شفاف،عادل ومنصف.

واوضحت: مهما كانت المسؤوليات التي سيتقلدونها مستقبلا فاذا تعلق بشانهم موضوع مساءلة بوجود ملفات وحقائق يستوجب كشفها ووجود تورط في عملية اجرام فنحن سنطبق القانون بحذافيره على اي كان مهما كلن موقعه وسنسائل هؤلاء الاشخاص اذا ما ثبت قيامهم باعمال اجرامية لكن لا تهمنا مسالة دخولهم الانتخابات ام لا. وبخصوص مسالة فتح الارشيف ومدى اطلاع الهيئة على تجارب مقارنة اضافت بن سدرين غالبا ما يتم استعمال كلمة فتح الارشيف بشكل عام فقانون العدالة الانتقالية عدد53 نص على ان لهيئة الحقيقة والكرامة حق النفاذ الى وثائق الدولة مهما كانت في اي وقت واذا كان هناك ملف مطروح من قبل ضحية ما فسيتم التوجه الى الادارة المعنية لطلب الملف واذا توفرت الادلة فسيحال الى القضاء ودورنا هو جمع الادلة وسماع الضحية وكشف الحقيقة. الى جانب ذلك فقد استعنا بتجارب العديد من الدول البعيدة والقريبة على غرار بولونيا،جنوب افريقيا، البيرو، كينيا، غواتيمالا..وخصصنا الجزء الهام في زيارة لنا الى التجربة المغربية باعتبارها اول تجربة في العدالة الانتقالية في الوطن العربي بمزاياها ونقاط ضعفها بعيدا عن الحكم عليها..

 صابر عمري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة