الحرب على "داعش" .. الغارات الجوية في تصاعد وبريطانيا تنضم للتحالف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
22
2019

الحرب على "داعش" .. الغارات الجوية في تصاعد وبريطانيا تنضم للتحالف

السبت 27 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

 فابيوس: فرنسا قد تغير سياستها بشأن التدخل في سوريا

 

لندن  باريس (وكالات) فيما يواصل التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» ضرباته الجوية ضد الأهداف التابعة لهذا التنظيم في كل من سوريا والعراق مع تركيز أكثرالغارات في الأراضي السورية، سجل أمس تطور مهم تمثل في انضمام بريطانيا رسميا إلى العمليات الجوية لهذا التحالف في العراق، في الوقت الذي أشارت فيه فرنسا إلى احتمال تغيير سياستها الحالية باتجاه جعل تدخلها العسكري الجوي ضد «داعش» يشمل سوريا وليس العراق فقط.

 

وبالفعل فقد أقر مجلس العموم البريطاني أمس بأغلبية كبيرة مشاركة المملكة المتحدة في الغارات الجوية ضد تنظيم «داعش» في العراق. وصوت النواب بـ 524 صوتا لصالح مشاركة بريطانيا في الغارات بالعراق مقابل 43 ضدها.

 

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن التنظيم اتسم بالوحشية «الصادمة» وأن القتال ضده قد يستمر لسنوات، مشيرا إلى ان هناك «حجة قوية» لتشمل العمليات سوريا أيضا.

 

ودعمت الأحزاب البريطانية الرئيسية وهي حزب المحافظين وحزب الديموقراطيين الأحرار وحزب العمال المشاركة في الضربات الجوية في العراق. وقال الائتلاف الحكومي الذييتألف من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار إن هذه الضربات قانونية لأن الحكومة العراقية هي التي طلبت من بريطانيا وغيرها تنفيذها.

 

وأظهر عدد من النواب تحفظات وأثاروا تساؤلات حول مدى فعالية تلك الغارات وأعربوا عن مخاوفهم بشأن الضحايا من المدنيين، بحسبما أفاد مراسل «بي بي سي» للشؤون السياسية في ويستمنستر، مشيرا إلى أن القضية الأكثر تعقيدا التي واجهت النواب هو هل يجب الموافقة على ان يكون لبريطانيا قوات محاربة على الأرض.

 

سلسلة غارات جديدة

 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» شن الليلة قبل الماضية وصباح أمس سلسلة جديدة من الغارات الجوية استهدفت بشكل رئيس منشآت نفطية في محافظتي دير الزور والحسكة. وقال المرصد إن الطيران قصف هدفين نفطيين في دير الزور، فيما لم تعرف طبيعة الهدف الذي قصف في الحسكة.

 

وتعتبر محافظة دير الزور القريبة من الحدود العراقية واحدة من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» بشكل كامل تقريبا. وكانت من اهم المحافظات المنتجة للنفط قبل اندلاع الصراع في سوريا في مارس 2011.

 

وأورد المرصد أيضا وقوع غارات صباح أمس على مركز للقيادة تابع للتنظيم على مشارف بلدة الميادين. ويقول المرصد إن الغارات اسفرت الى الآن عن مقتل 140 مسلحا على الاقل اضافة الى 13 من المدنيين، فيما لم تعترف واشنطن بعد بسقوط ضحايا مدنيين.

 

احتمال انضمام فرنسا للغارات بسوريا

 

في هذه الأثناء، رجح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس ولأول مرة إمكانية أن تشهد سياسة بلاده بعدم التدخل عسكريا في سوريا تطورا بمرور الوقت مع نفيه وجود خطط لذلك في الوقت الحالي. وأشار فابيوس للصحفيين إلى أن فرنسا زودت المعارضة السورية المعتدلة بالسلاح ويمكن أن تمدها بالمزيد، مضيفا أن بلاده راضية عن الترتيبات الحالية والمتمثلة في تركيزها على تعزيز قوة المعارضة السورية.

 

وتابع: «لدينا رؤية استراتيجية، وبمرور الوقت وتبعا لتطور الوضع، من الممكن أن نغير (الموقف) بشكل أو بآخر لكن في الوقت الحالي فإن الموقف الفرنسي ملائم تماما للوضع. للأسف هذا الصراع قد يستمر عدة سنوات

إضافة تعليق جديد