من بريطانيا إلى إسبانيا والمغرب.. اعتقال 20 عنصرا جمعة الإيقاع بخلايا «الدولة الإسلامية» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jun.
18
2019

من بريطانيا إلى إسبانيا والمغرب.. اعتقال 20 عنصرا جمعة الإيقاع بخلايا «الدولة الإسلامية»

السبت 27 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

مدريد (وكالات) أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية أمس أن الشرطة في أسبانيا والمغرب اعتقلت تسعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى خلية مسلحة لها صلة بتنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)».

 

وذكرت الوزارة أن التسعة ينتمون الى جماعة متمركزة في جيب مليلية الذي تسيطر عليه اسبانيا على الساحل الشمالي لأفريقيا وفي الناضور في المغرب.

 

 

وقالت وزارة الداخلية إن قائد المجموعة اسباني الجنسية ولد في المغرب وهو مقيم في مليلية، في حين أشارت وسائل الاعلام الاسبانية إلى أن بقية أعضاء الخلية مغاربة. وأشارت الوزارة إلى أن المعتقلين تدربوا بالتنسيق مع جماعات على صلة بتنظيم «القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» في شمال مالي وعملوا مع شقيق قائد المجموعة وهو جندي اسباني سابق وخبير في الأسلحة والمتفجرات.

 

وفي بريطانيا ألقت الشرطة أمس القبض على رجلين ضمن عملية ضد المتشددين الاسلاميين فيما يتأهب أعضاء البرلمان للموافقة على خطة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للانضمام إلى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد «داعش» في العراق. وألقى ضباط مكافحة الإرهاب القبض على الرجلين اللذين لم تعرف هويتهما في انقلترا في وقت مبكر أمس، مما يرفع العدد الاجمالي للمعتقلين في العملية إلى 11 في غضون يومين فقط.

 

وتأتي هذه الضربات الأمنية البريطانية ضد التنظيم المتطرف، بعد أقل من أسبوعين من بث «داعش» فيديو يظهر ملثما يتحدث الإنقليزية بلكنة لندنية وهو يقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي. ويجري تحقيق لتحديد شخصية الملثم. ورفعت بريطانيا في أوت الماضي مستوى التحذير من الخطر إلى «حاد» وهو ثاني أعلى مستوى تحذير، ويعني أن من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم. وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن تنظيم «داعش» في كل من سوريا والعراق يمثل أكبر خطر أمني واجهته بلاده إلى الآن. وتدعم اسبانيا التحالف العسكري الدولي لمحاربة «داعش» لكنها لم تضطلع بأي دور عسكري فعلي.

إضافة تعليق جديد