وزير التجارة الصيني السابق لي ريو هونغ لـ «الصباح» : تطوير الشراكة مع تونس باعتبارها بوابة لإفريقيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 21 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
22
2020

رسالة بيكين

وزير التجارة الصيني السابق لي ريو هونغ لـ «الصباح» : تطوير الشراكة مع تونس باعتبارها بوابة لإفريقيا

السبت 27 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

بيكين كمال بن يونس

 

المشاريع الاقتصادية مع الصين تتحسن اذا طورتم علاقاتكم بحكومة بيكين وبالحزب الشيوعي الصيني

زرت تونس 6 مرات ..وسأنشر كتابا عن علاقاتها بالصين والثقافات الآسيوية

 

 

 

أورد وزير التجارة الصيني السابق والرئيس الحالي لعدد من مؤسسات الدراسات والابحاث الكبيرة في الصين السيد لي ريو هونغ في حديث للصباح أنه زار تونس 6 مرات سابقا في مهمات اممية وعلمية واقتصادية دولية وثنائية ..وان سبق ان التقى عددا من كبار المسؤولين ورجال الاعمال التونسيين بما في ذلك خلال زيارة أداها الامين العام للامم المتحدة بان كيمون إلى تونس كان السيد لي ريو هونغ خلالها مستشارا امميا .. وأورد السيد لي ريو هونغ انه بصدد اعداد كتاب عن العلاقات التونسية المغربية و يستعد لاصدار كتاب اخر ـ بالصينية ـ عن العلاقات الصينية التونسية ..يمكن ان يكون حافزا لتطوير السياحة الصينية الى تونس..

 

 

وأوضح الوزير الصيني السابق في حديثه للصباح ـ خلال حفل غداء وعمل نظمه السفير التونسي في بيكين طارق العمري لوفد رجال الأعمال التونسيين الذين زاروا بيكين مع رئيس حزب النهضة السيد راشد الغنوشي ـ أن « المؤسسات الصينية العملاقة في قطاعات البنية الأساسية والسياحة والطب والثقافة والخدمات والصناعات التكنولوجية والالكترونية ـ تسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية مع تونس باعتبارها بوابة رئيسية لمنطقة المغرب العربي والدول العربية والقارة الإفريقية « التي تعتبر بالنسبة للصين منطقة استثمار وشراكة اقتصادية إستراتيجية خلال العشرين عاما القادمة«..

 

الأحزاب في خدمة الاقتصاد

 

وكشف الوزير الصيني السابق في حديثه للصباح أن « ..في الصين الاحزاب والحكومة في خدمة الاقتصاد والتنمية ..ومن بينالمداخل الرئيسة لتطوير الشراكة الاقتصادية بين تونس والدول العربية تفعيل العلاقات بين احزابكم السياسية وحكوماتكم مع الحكومة الصينية والحزب الشيوعي الصيني ..على غرار مبادرة تنظيم الوفد التونسي المشترك بين مجموعة من رجال الاعمال والسياسيين الذين زاروا بيكين وشنغهاي بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني بينهم زعيم حزب النهضة السيد راشد الغنوشي ووزير الخارجية السابق السيد رفيق عبد السلام ووزير التعاون الاقتصادي الدولي السابق السيد رياض بالطيب والوزير المستشار السياسي للسيد لطفي زيتون «..50 عاما من الشراكة

 

وخلافا لكل التقديرات فان الشراكة الاقتصادية بين تونس والصين « ليست جديدة « ..ومن المفيد حسب مخاطبنا الصيني تطويرها بعقلية « تراكم التجارب والخبرات «..خاصة ان بيكين وتونس تحتفلان هذه الايام بمرور 50 عاما على اقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين عام 1964 ..في نفس الفترة مع فرنسا ..ودعا مخاطبنا رجال الاعمال والشركات التونسية والعربية والافريقية الى « التفكير في مشاريع عملاقة وطموحة تخدم في نفس الوقت الاجندا الوطنية والاجندا الاقليمية والدولية ..وخاصة فكرة التعاون المتعدد الاقطاب والثلاثي الاضلع ..مثل ان يكون المشروع صينيا تونسيا وسينغاليا او انغوليا او سودانيا..» واعتبر الوزير الصيني السابق ان « الشريك الاقتصادي الصيني ليس منافسا للشركاء التقليديين لتونس وبينهم الشركاء الاوربيون والامريكان ..باعتبار ثلث راس المال المؤسسات الصينية تقريبا يعود الى مؤسسات اجنبية بينها مؤسسات غربية عملاقة«..

 

مزايا الاستثمار في تونس 

 

في نفس السياق دعا المسؤول الصيني الكبير الى « متابعة نتائج المحادثات الاقتصادية التي اجراها الوفد السياسي الاقتصادي الذي زار بيكين وشنغهاي ـ برئاسة الغنوشي ـ مع كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والتجارة في بيكين ومع قياديين بارزين في الحزب الشيوعي الصيني في بيكين وشنغهاي العاصمة الاقتصادية الثانية للجمهورية الصينية ..»واورد المسؤول الصيني الكبير في حديثه للصباح أن « الشركات الصينية التي طورت استثماراتها وتجارتها مع الشركاء الاوربيين لتونس ومع جيرانكم في الجزائر و ليبيا والسودان ..تبدو حريصة جدا على تطوير شراكة مع تونس في كل المجالات وخاصة في مجال الاستثمارات في قطاعات البنية الاساسية والصناعة والخدمات ..حتى تستفيد من التسهيلات والامتيازات الجبائية التي تمنحها تونس لكل المستثمرين الاجانب بفضل منطقة الحرة الاورو متوسطية وعدد من المناطق الحرة الاقليمية الاخرى عربيا وافريقيا واتفاقيتي اغادير ومراكش..»

 

السياح الصينيون في تونس 

 

ودعا مخاطبنا المؤسسات السياحية والثقافية والعلمية التونسية الى تعليم اللغة الصينية والى اعداد مواقع الكترونية بالغة الصينية عن تونس وفرص السياحة والاستثمار فيها « لان الاغلبية الساحقة من الصينيين لا تتكلم غير الصينية وتتعامل كثيرا بالانترنيت «..وسجل المسؤول الصيني ان 10 الاف سائح صيني اصبحوا يزورون تونس كل عام لكن العدد يمكن ان يرتفع الى مئات الالاف ـ بينهم اثرياء ورجال اعمال ـ لكن المؤسسات السياحية وشركات النقل الجوي ينبغي ان توسع في عدد المترجمين بالصينية وان تنشر دعايتها باللغة الصينية .. وعليها ايضا ان تنظم مع شركات مغربية وعربية وافريقية رحلات سياحية متعددة البلدان ..لان قسما من السياح الصينيين يخيرون السياحة التي تتجاوز اسبوعين ويفضلون ان يزوروا بالمناسبة اكثر من بلد من بلدان افريقيا والعالم العربي واوربا..»

 

إضافة تعليق جديد