العراق.. عشرات الضحايا بتفجيرات في بغداد وكركوك.. وأولى الغارات الجوية الفرنسية ضد «داعش» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
21
2019

العراق.. عشرات الضحايا بتفجيرات في بغداد وكركوك.. وأولى الغارات الجوية الفرنسية ضد «داعش»

السبت 20 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

السيستاني مع التدخل الأجنبي ضمن ضوابط صارمة

 

 

بغداد (وكالات) أعلن مصدر أمني وآخر من الشرطة عن مقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة 85 آخرين في تفجيرات ضربت أمس مدينتي بغداد وكركوك (شمال).

 

وقال مصدر أمني في بغداد إن «سيارة مفخخة انفجرت، قبل الظهر قرب مطاعم شعبية في منطقة أريختة مستهدفا حسينية (مسجد الشيعة) آل مبارك بحي الكرادة (وسط بغداد)، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 51 آخرين بجروح».

 

وأضاف المصدر مفضلاً عدم نشر اسمه أن «الانفجار ألحق أضرارا مادية كبيرةبالمطاعم كما احترقت حوالي 10 سيارات».

 

ولفت إلى أن «قوة أمنية طوّقت المكان وبدأت بإجراءاتها، في حين تم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة وتم تسليم الجثث إلى الطب العدلي (الشرعي)».

 

وبحسب ذات المصدر فإن عبوة ناسفة انفجرت في سوق شعبي في منطقة البياع (جنوب غربي بغداد) أدت إلى مقتل 3 وإصابة 10 آخرين بجروح.

 

كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى في منطقة النهروان (شرقي بغداد) أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين بجروح.

 

 

دراجة مفخخة

 

ومن ناحية أخرى، قال العقيد إدريس رفعت بشرطة كركوك (شمال) إن «انتحاريا فجّر دراجة نارية مفخخة في سوق للأسلحة في حي عصري (جنوب المدينة)، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمحلات القريبة واشتعال النيران»، بينما قال مصدر من دائرة صحة كركوك، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إن الحادث أسفر عن مقتل 8 أشخاص، بينهم الانتحاري، وإصابة 14 آخرين. ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات.

 

ويشهد العراق توترًا أمنيًا متزايدًا، يشمل تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعمليات اغتيالات في جميع أنحائه، وذلك بالتزامن مع اضطرابات بمناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم داعش، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من جوان الماضي بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركة كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

 

 

أول هجمات جوية فرنسية

 

وتأتي هذه الحوادث في حين أعلنت فرنسا عن قيام طائراتها أمس وللمرة الأولى منذ تعهدت بالانضمام إلى الحملة العسكرية على متشددي تنظيم «داعش (الدولة الإسلامية)» بشن غارات داخل العراق.

 

وقال بيان من مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس بعد قليل من تلك الغارات: «هذا الصباح في الساعة 09.40 صباحا (07.40 بتوقيت غرينيتش) شنت طائرات رافال أول هجوم على مستودع امدادات تابع للإرهابيين

 

وأشار البيان إلى أن الهدف في شمال شرق العراق دمر تماما، وأضاف أن هناك عمليات أخرى في «الأيام المقبلة».

 

وكان هولاند صرح أول أمس في مؤتمر صحفي بأن الهجمات الجوية الفرنسية وشيكة وستبدأ بمجرد أن تحدد طلعات الاستطلاع الأهداف. وقال إن العمل العسكري سيقتصر على العراق وإنه لا يعتزم ارسال قوات برية.وأبدت فرنسا استعدادها للانضمام للتحالف العسكري والسياسي والمالي الذي تؤسسه الولايات المتحدة للتصدي لمقاتلي «داعش» الذين يسيطرون على أجزاء من شمال العراق ومن سوريا.

 

واستضافت باريس يوم الاثنين مؤتمرا دوليا حضرته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودول أوروبية وعربية وممثلون عن الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والأمم المتحدة. وكان الهدف من الاجتماع تنسيق استراتيجية عالمية ضد «داعش».

 

 

تأييد من السيستاني للتدخل الأجنبي

 

وفي هذا الصدد، أيد المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني أمس التدخل الأجنبي ضد تنظيم «داعش» في بلاده عقب الهجمات الجوية الأمريكية والفرنسية لكنه دعا إلى ضوابط صارمة. وقال المتحدث باسم السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة إنه حتى لو كان العراق بحاجة إلى مساعدة من الأشقاء والاصدقاء في قتال الإرهاب الأسود فإن الحفاظ على سيادته واستقلال قرارته له أولوية قصوى.

 

إضافة تعليق جديد