مهددين بالانسحاب من مواجهة "داعش" وقتال الأمريكيين: أنصار إيران بالعراق يصطفون معها ضد "التحالف الدولي" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Nov.
20
2019

مهددين بالانسحاب من مواجهة "داعش" وقتال الأمريكيين: أنصار إيران بالعراق يصطفون معها ضد "التحالف الدولي"

الخميس 18 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
مهددين بالانسحاب من مواجهة "داعش" وقتال الأمريكيين: أنصار إيران بالعراق يصطفون معها ضد "التحالف الدولي"

في مواقف متناغمة مع الرفض الإيراني للتحالف الدولي ضد «الدولة الإسلامية (داعش)»، أعلنت قوى عراقية تدعمها طهران سياسيًا وماليًا وعسكريًا وقوفها ضد أي تدخل أمريكي في العراق لمواجهة التنظيم مهددة بالانسحاب من التصدي له ومواجهة القوات الأمريكية بدلا من ذلك.

وإضافة إلى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري، أكدت فصائل وميليشيات شيعية عراقية من بينها «كتائب حزب الله» و»سرايا السلام» و»عصائب أهل الحق» رفضها لأي تدخل عسكري أمريكي في العراق وتأكيدها بمواجهته.

وحذرت «كتائب حزب الله» العراقي مما قالت انه «مشروع أمريكي لإعادة الاحتلال من جديد عبر مزاعم الحرب على الارهاب ومواجهة داعش»، معتبرة في بيان أن «المستهدف بهذا التدخل هو الشعب العراقي في موقفه ومرجعيته».

وقال البيان أن «ما تحشد له أميركا هو مقدمة لمشروع احتلال جديد من نوع آخر».. ودعا المسؤولين والحكومة العراقية إلى التصدي لذلك.

 ومن جهتها وصفت حركة «عصائب أهل الحق» المؤتمر الدولي الخاص بالسلام والامن في العراق الذي عقد في باريس الاثنين الماضي بـ»البائس وغير المجدي». وقال الناطق الرسمي باسم الحركة نعيم العبودي ان «العراقيين قادرون على الدفاع عن بلادهم وتحرير مناطقهم واراضيهم المغتصبة من قبل تنظيم داعش الارهابي ولا يحتاجون لتدخل اجنبي في هذا الجانب» مضيفا في تصريح له أمس ان «جميع الفصائل وكتائب المقاومة الإسلامية ترفض رفضاً قاطعاً اي وجود عسكري اجنبي في العراق ولا يمكن القبول به».

ومن جهته قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن الولايات المتحدة قررت اعادة هجماتها على العراق بعد ندمها على الانسحاب الصوري الاولي الذي قامت به آخر عام 2011 ودعا انصاره إلى الانسحاب من قتال تنظيم «داعش» في حال تدخل القوات الأمريكية في العمليات العسكرية.

وطالب الصدر «الحكومة العراقية بعدم الاستعانة بالمحتل أيا كان ولو بحجة داعش، فلا وجود لها إلا في المخيلة، بل هي صنيعة الامريكي والعقلية الاستعمارية التفكيكية». وأضاف «على المجاهدين في اي منطقة من مناطق العراق المغتصبة في حال تدخل القوات الأميركية او غيرها برا او بحرا بالمباشر او غير المباشر الانسحاب من تلك المناطق بأسرع وقت ممكن، فالاستعانة بالظالم ولو على الظالم حرام».

ويذكر أن إيران كانت قد عبرت الاثنين الماضي عن رفضها التعاون مع واشنطن في محاربة «داعش» لأنها تعتبر «التحالف الدولي ضد هذا التنظيم غير شرعي وهدفه الفعلي الاطاحة بالنظام السوري» بحسب طهران.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة