جثمان الضحية دفن أمس في مساكن ... «الصباح» تنشر اعترافات قاتل الطالب التونسي بفرنسا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 24 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
25
2020

جثمان الضحية دفن أمس في مساكن ... «الصباح» تنشر اعترافات قاتل الطالب التونسي بفرنسا

السبت 13 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة

تونس-الصباح

 

متابعة لتفاصيل الجريمة النكراء التي جدت بضواحي فرنسا وراح ضحيتها الطالب التونسي عفيف شلبي أفادنا محامي القائمين بالحق الشخصي الأستاذ منير بن صالحة بأن المتهم اعترف مساء أمس خلال استنطاقه من قبل الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقرجاني بجريمته وقال إنه يعرف عفيف بحكم أنهما ينتميان الى نفس الجهة وتحديدا معتمدية مساكن من ولاية سوسة والتقيا بفرنسا منذ شهر جوان الفارط وقد تربص به هذه المرة بسبب معاناته من البطالة.

 

وذكر ان المتهم فكر في سرقة أموال عفيف ظنا منه أنه جلب معه مبلغا ماليا كبيرا فاقتحم محل سكناه واستغل اختلال موازين القوى بينهما واعتدى عليه بآلة حادة ولما تأكد من موته خشي أن يفتضح أمره ويتم القبض عليه فقرر تقطيع جثته إلى عشرة أجزاء وزعها على ثلاثة أكياس ثم ألقى بها في القمامة ليلا ظنا للإفلات من العقاب.

 

وبعد ارتكابه لجريمته قرر العودة الى تونس ظنا منه أن جريمته ستدفن في فرنسا ولكن الشبهات حامت حوله فحاول الإنتحار برمي نفسه من مرتفع بهرقلة ولكن السلط الأمنية تمكنت من إسعافه ونقله الى مستشفى سهلول بسوسة ومازالت التحريات جارية معه في انتظار إحالته بداية الأسبوع القادم على عميد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس المتعهد بالقضية.

 

وللتذكير فإن عفيف شلبي سافر إلى فرنسا يوم 27 أوت الماضي   للتسجيل بجامعة «باريس ديتروت « اثر نجاحه في مناظرة للدراسة هناك وكان دائم الاتصال بعائلته سواء عبر الهاتف أو عن طريق «السكايب» إلا أن أخباره انقطعت فجأة عن عائلته الى أن عثر عامل ببلدية كان يقوم يتنظيف أحد الأنهج بمدينة «فيلبانت» على ثلاثة أكياس فاستراب في أمرها ولما فتح أحدها صعق من هول المفاجأة إذ عثر على أعضاء بشرية فاتصل مباشرة بالسلط الأمنية فحل أعوان الأمن وممثلون عن السلط القضائية هناك وتم فتح الأكياس واكتشاف فظاعة الجريمة.

 

وبعد تحديد هوية القتيل تم جلب جثمانه إلى تونس حيث عرض على الطبيب الشرعي قبل أن يوارى الثرى بعد ظهر أمس الجمعة بمسقط رأسه مدينة مساكن في جنازة حاشدة ودعه فيها المئات من الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء بالدموع والورود.

 

مفيدة القيزاني

 

 

 

إضافة تعليق جديد