رؤية موحدة في ختام اجتماع جدة: 10 دول عربية وواشنطن تتعهد بمحاربة "داعش" والانتصار عليه - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
18
2019

رؤية موحدة في ختام اجتماع جدة: 10 دول عربية وواشنطن تتعهد بمحاربة "داعش" والانتصار عليه

الجمعة 12 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
دور محوري للبلدان العربية والدور الأكبر على الأرض للجيشين "الحر" والعراقي - الفيصل: كافة الدول مستعدة للعب أي دور يناط إليها دون أي تردد
رؤية موحدة في ختام اجتماع جدة: 10 دول عربية وواشنطن تتعهد بمحاربة "داعش" والانتصار عليه

جدة (وكالات) احتضنت مدينة جدة السعودية أمس أعمال المؤتمر العربي الأمريكي التركي المخصصِ لبحث سبل مكافحة الارهاب.

وأكدت الولايات المتحدة ودول الخليج مع مصر ولبنان والاردن والعراق أمس في ختام أعمال المؤتمر الذي شارك فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، التزامها بالعمل معا على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" والانتصار عليه، حيث من المتوقع أن يلعب "الجيش الحر" السوري والجيش العراقي الدور الاكبر على الأرض.

وأكدت الدول العشر مع الولايات المتحدة انها "تتشارك الالتزام بالوقوف متحدة ضد الخطر الذي يمثله الارهاب على المنطقة والعالم بما في ذلك ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام". ولم تشارك تركيا في البيان بالرغم من مشاركتها في الاجتماع. وشددت الدول الـ11 في بيانها المشترك على انها "وافقت على ان تقوم كل منها بدورها في الحرب الشاملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية". واعتبرت الدول ان ذلك يشمل "وقف تدفق المقاتلين الاجانب عبر الدول المجاورة ومواجهة تمويل الدولة الاسلامية وباقي المتطرفين، ومكافحة ايديولوجيتها التي تتسم بالكراهية، ووضع حد للافلات من العقاب وجلب المرتكبين امام العدالة والمساهمة في عمليات الاغاثة الانسانية والمساعدة في اعادة بناء وتأهيل مناطق الجماعات التي تعرضت لبطش تنظيم الدولة الاسلامية ودعم الدول التي تواجه الخطر الاكبر من التنظيم".

وأشارت الدول أيضا إلى "المشاركة، إذا كان ذلك مناسبا، في الأوجه المتعددة للحملة العسكرية المنسقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد عبّر فور وصوله إلى جدة عن امتنانه للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للجهود التي تكللت باجتماع عربي تركي أمريكي.وعقد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، اجتماعاً مع نظيره الأمريكي، كما عقد اجتماعات ثنائية مع عدد من وزراء العرب من أبرزهم وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري.

مؤتمر صحفي مشترك

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع كيري على هامش مؤتمر جدة، أوضح الفيصل أن كافة الدول مستعدة للعب أي دور يناط إليها دون أي تردد، نافياً وجود أي خلافات بين تركيا والدول الأعضاء.

وقال الفيصل: "اجتماع جدة شكل فرصة لبحث ظاهرة الإرهاب، لقد بحثنا الجدية والاستمرارية في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وخرجنا برؤية موحدة لمحاربة الإرهاب".

وحول سؤال عما إذا كانت السعودية ستقوم بتدريب الجيش الحر على أراضيها، أجاب الفيصل: "الجيش الحر له أماكن تدريب تقريبا في كل الدول المجاورة، وليس هناك حدود لما يمكن ان تقدمه المملكة إزاء محاربة الإرهاب".

بدوره، أكد كيري أن البلدان العربية ستلعب دورا هاما في الائتلاف ودوراً قيادياً من خلال الدعم العسكري والمساعدات الإنسانية ومنع تدفق المقاتلين الأجانب لإيقاف المخاطر وتشويه سمعة الإسلام في العالم.

واستغرب مطالبة روسيا أمس بقرار أممي حول توجيه أي ضربة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا او العراق، مذكرا إياها بما تقوم به في أوكرانيا.

وفي سؤال حول الجهة التي ستقوم بلعب دور على الأرض في أي حرب برية محتملة، رد كيري بالقول إن الخطط الحالية للرئيس أوباما لا تتضمن نشر جنود أجانب على الأرض، مضيفا قوله: "المعارضة السورية والجيش العراقي لديهم القدرة على انهاء الحرب، هم بحاجة الى تدريب وسنقوم بذلك بالتعاون مع الدول الإقليمية".

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة