ذبح الصحافي سوتلوف بعد فولي.. والتهديد بقتل رهينة بريطاني..أوباما يتوعد بـ«تدمير داعش».. وبريطانيا تنجر معه للحرب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

ذبح الصحافي سوتلوف بعد فولي.. والتهديد بقتل رهينة بريطاني..أوباما يتوعد بـ«تدمير داعش».. وبريطانيا تنجر معه للحرب

الخميس 4 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
ذبح الصحافي سوتلوف بعد فولي.. والتهديد بقتل رهينة بريطاني..أوباما يتوعد بـ«تدمير داعش».. وبريطانيا تنجر معه للحرب

عواصم (وكالات) توعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس بقتال تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش» سابقا) إلى أن تتلاشى قوته في الشرق الأوسط متعهدا بأن بلاده ستسعى لتنفيذ العدالة فيما يتعلق بقتل الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف.

يأتي ذلك غداة توزيع «داعش» أول أمس تسجيلا مصورا يظهر عملية ذبح الصحفي سوتلوف وهو ثاني رهينة أمريكي يقتل في غضون أسابيع ردا على الغارات الجوية بالعراق. وتضمن هذا التسجيل - الذي أكد مسؤولون أمريكيون وبريطانيون صحته والذي ظهر فيه ملثم يتحدث بنفس الصوت واللكنة البريطانية التي تحدث بها الملثم الذي ذبح الصحفي الامريكي جيمس فولي في تسجيل آخر أذيع في 19 أوت الماضي – تهديدا بأن يكون الضحية القادم بريطانيا يحتجزه التنظيم كرهينة ويدعى ديفيد كاوثورن هاينز.

وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأستونية تالين حيث يؤدي زيارة رسمية، أشار أوباما إلى أن القضاء على المنظمة الإسلامية المتشددة سيستغرق وقتا نظرا لفراغ السلطة في سوريا وكثرة عدد المقاتلين المتمرسين في القتال الذين خرجوا من عباءة تنظيم «القاعدة» خلال حرب العراق فضلا عن الحاجة إلى بناء تحالفات تشمل المجتمعات السنية المحلية. لكنه أكد أن «هدفنا واضح وهو إضعاف وتدمير (الدولة الاسلامية) بحيث لا تعود خطرا لا على العراق وحسب بل وعلى المنطقة والولايات المتحدة».

وأضاف أوباما «مهما كان ما يعتقد هؤلاء القتلة أنهم سيحققونه بقتلهم أمريكيين أبرياء مثل ستيفن فقد باءوا بالفشل بالفعل... فشلوا لأن الأمريكيين -مثلهم مثل شعوب العالم- شعروا بالاشمئزاز من همجيتهم. ولن يتم إرهابنا.» وقال «أولئك الذين يرتكبون خطأ إيذاء أمريكيين سيتعلمون أننا لا ننسى وأن يدنا طائلة وأن العدالة ستتحقق»، مضيفا قوله «هذا لن يكون خلال أسبوع أو شهر أو ستة أشهر بسبب ما حدث من فراغ في السلطة بسوريا بالإضافة إلى العناصر التي تمرست على المعارك وخرجت من عباءة تنظيم القاعدة في العراق خلال الحرب العراقية... سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من إجبارهم على التراجع».

وجاءت هذه التصريحات الجديدة للرئيس الأمريكي فيما أعلن البيت الأبيض أمس إن أوباما سيوفد وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاجل ومستشارته الخاصة لشؤون مكافحة الإرهاب ليزا موناكو إلى الشرق الاوسط «في المدى القريب لبناء شراكة إقليمية أقوى» في مواجهة مقاتلي «الدولة الإسلامية».

انجرار بريطاني للحرب

وبالإضافة إلى واشنطن، أثار ذبح الصحافي الأمريكي الثاني سوتلوف بعد فولي، والتهديد بقتل رهينة ثالث، بريطاني هذه المرة، تغيرا جذريا في موقف لندن التي نأت بنفسها حتى الآن عن أي تورط عسكري مباشر في الأحداث الجارية في العراق، والتي تستضيف اليوم الخميس قمة لحلف شمال الاطلسي، وتمثل في إعلان نيتها أمس الانضمام الى الولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية الى مواقع تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية فيليب هاموند إثر اجتماع أزمة وزاري إن لندن ستبحث «كل الخيارات المتاحة» للمحافظة على حياة الرهينة البريطاني. وأضاف «اذا رأينا ان الضربات الجوية يمكن ان تكون ذات جدوى فإننا سنفكر فيها بالتأكيد، لكننا لم نتخذ بعد اي قرار في هذه المرحلة».

وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون دعا الى اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية التي يطلق عليها «كوبرا» اثر «جريمة القتل البشعة والهمجية» للصحافي ستيفن سوتلوف، في حين عنونت صحيفة التايمز «القادم سيكون بريطانيّا».

وما زاد من الشعور بالفزع، الذي عبر عنه رئيس الوزراء والصحف، ان الضحية القادم وأيضا جلاده يمكن أن يكونا بريطانيين.

فقد قدم الرهينة المهدد بالقتل على أنه ديفيد كاوثورن هاينز. كما يعمل الخبراء على تحديد ما إذا كان صوت الرجل الملثم الذي ظهر يتحدث بلكنه انقليزية، في الفيديو الذي يصوره وهو يقوم بذبح سوتلوف، هو نفسه الذي ظهر في الفيديو السابق الذي يصور ذبح الصحافي الامريكي الاول جيمس فولي.

وتشير وسائل الاعلام البريطانية الى ان الفاعل في الحالتين يمكن ان يكون من أبناء لندن أو جنوب انقلترا وقد عرف نفسه باسم «جون». وتبقى معرفة ما اذا كان الصوت في فيديو تنظيم «الدولة الإسلامية» هو صوت القاتل نفسه أو صوت بديل.

وفي تصريحاته أمس، اعتبر كاميرون ان تنظيم «الدولة الإسلامية» يمثل «أسوأ تهديد للأجيال القادمة». وكان رئيس الحكومة البريطاني أكد الاثنين الماضي لنواب مجلس العموم البريطاني ان الضربات الامريكية الاخيرة في العراق تشكل «ردا مناسبا»، وحذرهم من انه «في حال الضرورة، وعملا على حماية المصلحة الوطنية البريطانية او لتفادي اي كارثة انسانية، قد يتطلب الامر الانتقال الى التحرك قبل حتى رفع الامر الى البرلمان».

ويذكر أن لندن اكتفت حتى الان بتقديم المساعدات الإنسانية في العراق، لكنها قامت ايضا بإيصال اسلحة وذخائر من دول اخرى الى قوات البشمركة الكردية التي تحاول منع تقدم مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية». والآن تفكر الحكومة في تقديم اسلحة بريطانية.

ومن شأن انضمام بريطانيا الى الضربات الجوية الامريكية أن يشكل تصعيدا اضافيا في التدخل البريطاني في حين استبعدت لندن منذ البداية ارسال قوات.

     

مسؤول إسرائيلي:الصحفي سوتلوف كان يحمل الجنسية الإسرائيلية

القدس المحتلة (وكالات)أعلنت اسرائيل أمس أن الصحفي الامريكي ستيفن سوتلوف الذي ذبحه مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية» كان يحمل الجنسية الإسرائيلية ايضا بعدما حجبت المعلومة على ما يبدو تفاديا لتعريض حياة الرهينة للخطر. وكشف بول هيرشسون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية النقاب عن المعلومة في تغريدة على موقع «تويتر». وبث تنظيم «الدولة الإسلامية» لقطات فيديو أول أمس قال إنها تصور إعدام سوتلوف وإنها رد على الغارات الجوية الأمريكية، وأكد البيت الأبيض أمس أن اللقطات حقيقية.

وغطت وسائل الاعلام الاسرائيلية مقتل سوتلوف تغطية واسعة وقالت إن الصحفي البالغ من العمر 31 عاما يهودي الديانة وانه كان يكتب في صحف إسرائيلية من حين لآخر وان هذه المعلومات حجبت منذ تهديد تنظيم «الدولة الإسلامية» بقتله قبل أسبوعين.

وقال آفي هوفمان رئيس مجلة «جيروزاليم ريبورت» الإسرائيلية، التي سبق أن نشرت أعمالا لسوتلوف «امتنعنا عن الكشف عن وجود أي علاقة به كي لا نعرض حياته للخطر.»

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» من ناحيتها أمس عن زميل سابق له في الأسر قوله «إن سوتلوف أخفى ديانته عن خاطفيه وادعى المرض حين صام في عيد الغفران».

وأوردت وسائل الاعلام الإسرائيلية أن سوتلوف - وهو أمريكي المولد - هاجر إلى إسرائيل عام 2005 ودرس في كلية خاصة قرب تل أبيب.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة