خاص: هجومات متزامنة.. والسيطرة على مواقع حساسة..إحباط مخطط "الزلزال" الارهابي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 21 أكتوبر 2020

تابعونا على

Oct.
22
2020

خاص: هجومات متزامنة.. والسيطرة على مواقع حساسة..إحباط مخطط "الزلزال" الارهابي

الخميس 4 سبتمبر 2014
نسخة للطباعة
الشبكة تضم مبدئيا 25 متشددا هدفها استعراض القوة- الارهابيون نجحوا في ادخال شحنتين من الاسلحة وسقطوا في الثالثة
خاص: هجومات متزامنة.. والسيطرة على مواقع حساسة..إحباط مخطط "الزلزال" الارهابي

سددت فجر امس مصالح الديوانة التونسية وتحديدا على مستوى الحرس الديواني ببنقردان ضربة موجعة للإرهابيين والمتشددين دينيا من خلال احباط تهريب شحنة من المتفجرات والذخيرة  قادمة من الحدود الليبية منقذة بالتالي البلاد مما وصف بحمام دم او»الزلزال» باعتبار المخطط الارهابي الذي كانت خلية ارهابية وصفت بالاخطر في الآونة الاخيرة وعلى علاقة على ما يبدو بسائق الشاحنة ومرافقه تسعى لتنفيذه خلال قادم الأيام والذي تمكنت وحدات مكافحة الارهاب التابعة للحرس الوطني بالعوينة بتعزيز من وحدات اخرى من كشفه يوم امس وايقاف عدد من المشتبه بهم فيما تتواصل المجهودات للإيقاع بعدد اخر تحصنوا بالفرار.

مصادرنا أفادت بان دورية الحرس الديواني ببنقردان تمكنت فجر امس من ايقاف متشددين دينيا أصيلي ولاية سيدي بوزيد على متن شاحنة خفيفة بالقرب من وادي الربايع، بداخلها كمية كبيرة من الذخيرة الحية يتردد ان عددها يتراوح بين ستة الاف وسبعة الاف رصاصة لسلاح كالاشينكوف اضافة الى 30 قنبلة يدوية(رمانات) تقريبا و 4قذائف آ ربي جي.

ونظرا لخطورة المعلومات التي ادلى بها الموقوفان، وباذن من السلط القضائية تعهد اعوان فرقة مكافحة الارهاب بالإدارة العامة للحرس الوطني بمواصلة الابحاث، وبعد توفر معطيات حول هويات أفراد الخلية والمتعاونين معهم قاموا بحضور تعزيزات كبيرة بسلسلة من المداهمات والكمائن الامنية انتهت بايقاف حوالي عشرة مشتبه بهم ليرتفع عدد الموقوفين الى ما بين 11 و12 عنصرا من بين حوالي 25 يعتقد انهم يكونون هذه الخلية فيما يرجح ارتفاع عدد الموقوفين والجريدة تحت الطبع باعتبار تواصل العملية الامنية امس كما يرجح ايضا وجود عناصر اخرى قد تكون على علاقة ببقية الموقوفين بينها فتايات.

الزلزال

مصادرنا أكدت ان هذا المخطط الارهابي إن أكدته رسميا الأبحاث الأمنية والقضائية يوصف بانه الأخطر والأكبر في الأشهر الاخيرة الذي كان يهدد عدة جهات بالجمهورية من بينها ولاية سيدي بوزيد ويتردد ان الخلية الارهابية التي كانت تخطط لتنفيذه أطلقت عليه اسم»الزلزال» وهو عبارة عن محاولة لاستعراض القوة للجماعات المتشددة التي يعتقد انها منتمية لما يعرف بتنظيم انصار الشريعة المحظور بعد الضربات المتتالية التي سددتها المصالح الامنية والعسكرية والديوانية للخلايا النائمة والكشف عن مخططاتها لضرب الامن والاستقرار ببلادنا.

احتلال ميداني

«الزلزال» وفق مصادرنا والذي كانت الفرق المختصة تطارد منذ نحو ثلاثة أسابيع الخيط الذي قد يقودها الى الكشف عن هويات منفذيه  بعد توفر معلومات استخباراتية لديها حول وجود المخطط يتمثل في القيام بأعمال نوعية متزامنة بعدة مناطق بالجمهورية من خلال الهجوم على الارجح على المقرات الامنية ومنشئات حساسة وربما مقرات سيادة والسيطرة على عدة مواقع في نفس الوقت بقوة السلاح(كالاشينكوف وقنابل يدوية وربما قذائف ار بي جي).

متفجرات وأسلحة

قوة السلاح تتمثل وفق ما يتردد في قيام أفراد الخلية بإدخال الاسلحة النارية والمتفجرات والذخيرة الى بلادنا انطلاقا من ليبيا حيث تسهل المجموعات الارهابية هناك حصولهم على ما يطلبون وما تتطلبه العملية المزمع القيام بها والتي وصفت بالنوعية ثم تجميع وتخزين العبوات الناسفة والقنابل اليدوية والأسلحة النارية والذخيرة على الارجح في عدة أماكن، وبالتالي اعداد العدة للساعة صفر.

وحسب مصادرنا فان هذه الخلية نجحت على ما يبدو في انتظار التأكيدات الرسمية في ادخال شحنتين من الاسلحة والمتفجرات قبل ان يكشف النقاب عنها وتسقط في العملية الثالثة، وأكيد ان الابحاث الامنية المتواصلة ستكشف كل الحقيقة حول المخطط الارهابي الذي كانت هذه الخلية بدعم على ما يبدو من أطراف دينية متشددة موجودة في ليبيا القيام به لضرب استقرار البلاد وتعطيل او إفشال المسار الانتخابي. يذكر ان رئيس الحكومة المهدي جمعة ووزير داخليته لطفي بن جدو كانا صرحا قبل ايام بوجود تهديدات ارهابية كبيرة لضرب الامن وخلق مناخ من اللاستقرار والعنف في البلاد أسابيع قليلة قبل الاستحقاقات الانتخابية، ولكن والحمد لله تنجح في كل مرة وحداتنا الامنية(شرطة وحرس) والعسكرية والديوانية في احباط هذه المخططات ودرء المخاطر عن بلدنا.

 صابر المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة