الرئيس عباس أكّد أنه لم يبق سوى ترسيم حدود الدولتين : إسرائيل تنفي موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
14
2019

الرئيس عباس أكّد أنه لم يبق سوى ترسيم حدود الدولتين : إسرائيل تنفي موافقة نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية

السبت 30 أوت 2014
نسخة للطباعة

رام الله (وكالات) نفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس ما قاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن بنيامين نتنياهو وافق أمامه على إقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967، وقال إن هذا الأمر لم يحدث قط.وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، فيتغريدة له على موقع «تويتر» إن «لا أساس من الصحة لما قاله الرئيس الفلسطيني عباس حول موافقة رئيس الوزراء نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967». وكان أبو مازن قال إن نتنياهو وافق أمامه على إقامة دولة فلسطين على حدود العام 1967 وبقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة.

وأضاف في لقاء متلفز أذاعته قنوات فلسطينية تم في مقر القيادة الفلسطينية في رام الله عقب وقف إطلاق النار الأخير «نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها».

وأكد عباس في اللقاء أن رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي صائب عريقات ورئيس المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج سيلتقيان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد مكان اللقاء المقرر. وأشار إلى أن اللقاء يأتي في إطار سؤال واحد واضح: هل هناك حل أو لا يوجد حل؟ وأضاف «نحن سنسأل الولايات المتحدة وإسرائيل، وسننتظر يومًا وأسبوعًا وشهرا، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا، ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى.. فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن إسرائيل علينا حربًا، وإن رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل». وكانت مصادر فلسطينية، أكدت أن تعديلات واسعة ستجري على طرفي الحدود مما سيسمح لإسرائيل بضم 2 في المائة من مساحة الضفة الغربية تضمن ضم تجمعات استيطانية كبيرة لإسرائيل مقابل منح الفلسطينيين مقابل لتلك الأراضي ويشمل ممرًا آمنًا عبر إسرائيل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وألمحت المصادر، إلى أن حق العودة للاجئين سيكون لأراضي الدولة الفلسطينية المقامة على الأراضي المحتلة العام 1967، فيما سيتم تدويل القدس القديمة التي تضم الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود في إشارة للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق المعروف بـ»حائط المبكى المقدس» عند اليهود.

وتابع عباس «لن نقبل أن ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق «أ» و»ب» و»ج» وما شابه وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها». وامتدح مصر ومبادرتها ودورها ومواقفها، موضحًا أن مصر لا تغلق معبر رفح لولا أحداث 2006 في غزة، وكرر رفضه للمبادرة الفرنسية مؤكدًا «نحن لدينا الحل السياسي بدل من حلول المساعدات وإعادة الاعمار فقط». وبين أبو مازن أنه «كان بالإمكان أن نتفادى 2000 شهيد وآلاف المنازل والدمار ولكن بدأت الفوضى حول المبادرة وأنا تحركت في كل الاتجاهات، وكنا نعرف أن مصر هي التي تملك الحل والمبادرة لأنها أولاً جارة جغرافيا لفلسطين وثانيًا أن لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وبجهود جبارة شكلنا وفدًا مفاوضًا، وبعد خمسين يومًا عدنا لما قلناه أولاً»، مشيرًا إلى أنّ «العدوان الإسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال يتمنى أن يغمض عينيه ويفتحها فلا يجد فلسطيني أمامه».

إضافة تعليق جديد