ليبيا في مهب الفوضى الأمنية والسياسية ثوار بنغازي يعلنون إسقاط طائرة ثانية لحفتر - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
18
2019

ليبيا في مهب الفوضى الأمنية والسياسية ثوار بنغازي يعلنون إسقاط طائرة ثانية لحفتر

السبت 30 أوت 2014
نسخة للطباعة

استقالة حكومة الثني

 

 

بنغازي (وكالات) أعلن «مجلس شوري ثوار بنغازي» إن مسلحيه تمكنوا من إسقاط طائرة تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة البيضاء، شرقي ليبيا، لكن المتحدث باسم قوات الأخير قال إن الطائرة سقطت جراء عطل فني ما أدى إلى مصرع قائدها. عبد الرحمان محمد، وهو مسؤول إعلامي في مجلس مجلس شوري ثوار بنغازيس           وتتبع رئاسة أركان الجيش قال في تصريح صحفي أمس إن ز          خلال صاروخ مضاد للطيران، دون أن يتمكن من تحديد مصير طاقمها.

 

وبحسب محمد، فإن هذه هي الطائرة الثانية التابعة لقوات حفتر التي يسقطها الثوار، عقب الأولى التى سقطت نهاية شهر جويلية الماضي ونجا طاقمها عن طريق الهبوط بالمظلات.

 

على الجانب الآخر، أكد محمد الحجازي، المتحدث باسم قوات حفتر، نبأ سقوط الطائرة، لكنه قال إن الطائرة كانت قد خرجت في مهمة عسكرية، وسقطت جراء عطل فني ما أدى إلى مصرع قائدها ويدعى العقيد طيار إبراهيم عبد ربه المنفي». وفي ماي الماضي، دشن حفتر عملية عسكرية بمسمى الكرامة ضد تنظيم أنصار الشريعة الجهادي ومجلس شوري ثوار بنغازي، ويقول إنها تسعى إلى تطهير ليبيا من المتطرفين».

 

وبينما بدا من مواقف وبيانات مجلس النواب المنتخب حديثا، والذي يقاطعه النواب الإسلاميون، دعمه لـس س     (    عقد جلساته الشهر الجاري) عملية الكرامة، ويعتبرها محاولة انقلاب عسكرية على السلطة».

 

استقالة حكومة الثني

 

على الصعيد السياسي، أعلنت الحكومة الليبية الموقتة برئاسة عبدالله الثني، والتي لا تتمتع بسلطة فعلية على البلاد التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة، استقالتها الى البرلمان المنتخب مساء أول أمس.

 

وقالت هذه الحكومة، التي مقرها في شرق ليبيا لتجنب ضغوط الميليشيات الحاضرة بقوة في طرابلس، انها «وفقا للإعلان الدستوري تضع نفسها تحت تصرف البرلمان الليبي (الذي يعقد جلساته للسبب نفسه في مدينة طبرق التي تبعد 1600 كلم شرق العاصمة ) وأنها على يقين أن المجلس سيوفق لاختيار حكومة جديدة ممثلة لجميع فئات الشعب الليبي دون إقصاء، تحقق آماله وتطلعاته في الأمن والاستقرار وبناء دولة القانون والمؤسسات».

 

ونددت الحكومة المستقيلة بسعي الميليشيات الاسلامية الى تشكيل حكومة بديلة في طرابلس بعد اعادة احيائها المؤتمر الوطني العام الذي انتهت ولايته مع انتخاب البرلمان الجديد في 25 جوان الماضي. ويرغب المجتمع الدولي في تشكيل حكومة مماثلة مبديا قلقه من الفوضى التي تسود ليبيا.

 

ويرفض المؤتمر الوطني العام المذكور الاعتراف بشرعية البرلمان الذي خلفه (مجلس النواب) ويسيطر عليه الليبراليون ومؤيدو النظام الاتحادي. وقد أعلن الاثنين الماضي انه عاود الانعقاد من جانب واحد لينتخب عمر الحاسي المدعوم من الاسلاميين رئيسا جديدا للوزراء، وذلك بعد أن اعتبر دعوة البرلمان المنتخب من طبرق الى تدخل اجنبي لحماية المدنيين «خيانة وطنية»، وبعد اتهام الاسلاميين الحكومة المؤقتة والبرلمان بالتواطؤ لشن غارات جوية على عناصرهم نفذتها الامارات ومصر.

 

وكان رد البرلمان الذي انتخب في الخامس والعشرين من جوان الماضي بإعلان الميليشيات الاسلامية في «قوات فجر ليبيا» وجماعة «انصار الشريعة» التي تسيطر على قسم كبير من مدينة بنغازي، مجموعات «إرهابية».

 

إضافة تعليق جديد