بعد استيلائهم على آخر قاعدة جوية للنظام بالرقة.. مقاتلو «الدولة الإسلامية» يعدمون 250 جنديا سوريا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
10
2019

بعد استيلائهم على آخر قاعدة جوية للنظام بالرقة.. مقاتلو «الدولة الإسلامية» يعدمون 250 جنديا سوريا

الجمعة 29 أوت 2014
نسخة للطباعة
بعد استيلائهم على آخر قاعدة جوية للنظام بالرقة.. مقاتلو «الدولة الإسلامية» يعدمون 250 جنديا سوريا

بيروت (وكالات) أفادت الأنباء الواردة من سوريا أمس عن ارتفاع عدد قتلى النظام السوري في مطار الطبقة بمحافظة الرقة شمالي البلاد إلى 400 بعد إقدام تنظيم «الدولة الإسلامية» على إعدام 250 عسكريا ممن أسرهم إثر سقوط المطار في يده. وأظهرت لقطات فيديو تم بثها على موقع الـ»يوتيوب» وأكد أحد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» أمس صحتها قيام أفراد من التنظيم بإعدام 250 جنديا سوريا كانوا قد وقعوا في الأسر عندما استولت الجماعة على «قاعدة الطبقة» الجوية بالرقة في مطلع الاسبوع.

وأظهر الفيديو جثث عشرات الرجال وهم يرقدون ووجوهم إلى الأسفل ولا يرتدون سوى ملابسهم الداخلية. وتمددت جثث هؤلاء الرجال في صف طويل يبدو أن طوله يصل لعشرات الأمتار. كما أظهر الفيديو كومة منفصلة من الجثث قرب ذلك.

وقال العنوان المرفق مع الفيديو إن 250 من «الشبّيحة» أو الجنود الموالين لقوات الرئيس السوري بشار الأسد ممن أسروا على أيدي متشددي «الدولة الإسلامية» من «قاعدة الطبقة» في الرقة قد أعدموا.

وقال أحد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» في الرقة لوكالة الأنباء «رويترز» عبر الانترنت: «نعم، لقد أعدمناهم جميعا.»

وبحسب مصادر محلية فإن التنظيم قتل حوالي ألفين من جنود النظام السوري في المنطقة منذ شهرين. وأوضحت المصادر أن مسلحي التنظيم قتلوا الجنود الـ250 وبينهم ضباط بعد أن حاصروهم في أراضٍ زراعية لجؤوا إليها بمنطقة الجاراوي، عقب فرارهم من مطار الطبقة العسكري، مشيرة إلى أن قوات النظام كانت قد شنت عملية عسكرية لإنقاذ الجنود المحاصرين، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك. ولم تدل السلطات السورية بأي تصريحات رسمية حول الحادث.

مقتل قياديين من «الدولة الإسلامية»

يأتي هذا التطور فيما قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن عددا من قياديي تنظيم «الدولة الاسلامية» في محافظة دير الزور الشرقية قتلوا في غارات جوية نفذها الطيران الحربي السوري.

وكان التلفزيون السوري الرسمي قد اعلن من جهته ان القوات السورية «قتلت اكثر من عشرة ارهابيين» في غارات نفذتها على مواقع في الموحسن والمريعية في ريف دير الزور الى الشرق من مطار دير الزور، منهم اثنان قالت إنهما من قادة التنظيم في المحافظة التي تقع على الحدود مع العراق.

واضاف التلفزيون السوري ان الغارات اسفرت ايضا عن تدمير 14 عربة مدرعة.

وقال المرصد إن الغارة استهدفت مبنى كان يستخدمه تنظيم «الدولة الاسلامية» مقرا له عندما كان قادة التنظيم يعقدون اجتماعا فيه. ونقل عن مصادر في محافظة دير الزور إن من بين القتلى الذين سقطوا نتيجة الغارات سكر الأحمد متزعم «غرفة عمليات تحرير مطار دير الزور العسكري» التابعة لتنظيم «الدولة الاسلامية» والقيادي في التنظيم علي ابراهيم العبدالله.

ونقلت مصادر سورية ان الطيران الحكومي شن سبع غارات على ريف دير الزور منها اربع غارات على منطقة موحسن وغارتان على المريعية وغارة على منطقة الشولا.

        

الأمم المتحدة تعلن احتجاز 43 من القوات الدولية في الجولان

دمشق (وكالات)احتجزت مجموعة مسلحة 43 من قوات حفظ السلام الدولية في الجانب السوري من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، حسبما أعلنت الأمم المتحدة.

وقالت المنظمة إن الاحتجاز جاء بعد وقوع 81 من أفراد القوة الدولية في المنطقة في كمين. غير أنها لم تحدد المجموعة المسؤولة عن نصب الكمين أو احتجاز قوات حفظ السلام. كما لم تكشف عن جنسيات المحتجزين.

وتساهم ست دول في تلك القوات البالغة 1200 عسكريا وهي فيجي والهند وإيرلندا والنيبال وهولندا والفيليبين.

وقال بيان رسمي للمنظمة «تم احتجاز 43 من أفراد حفظ السلام ينتمون إلى قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في وقت مبكر (صباح أمس) من جانب مجموعة مسلحة في محيط القنيطرة». وتسعى الأمم المتحدة لإطلاق سراحهم.

وجاء الحادث خلال فترة تصاعد القتال بداية من أول أمس بين عناصر مسلحة وقوات الجيش السوري في منطقة الفصل في الجولان، وفقا لما ذكره البيان.

وفي جوان 2013 استولى مسلحون سوريون على المعبر إلا أن الجيش السوري استعاد السيطرة عليه. وتم العام الماضي احتجاز عناصر من حفظ السلام الذين يراقبون خط الهدنة بين إسرائيل وسوريا مرتين وتم الإفراج عنهم بسلام.

وأغلقت إسرائيل أول أمس المنطقة المحيطة بالقنيطرة بعد جرح أحد الضباط الإسرائيليين إثر اقتحام مسلحين سوريين من بينهم عناصر من تنظيم «جبهة النصرة» المرتبط بـ»القاعدة» للمعبر.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة