مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي في دورته التأسيسية: رصد لواقع الجهة الاجتماعي والاقتصادي وتطلع لنشر ثقافة الصورة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
28
2021

مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي في دورته التأسيسية: رصد لواقع الجهة الاجتماعي والاقتصادي وتطلع لنشر ثقافة الصورة

الجمعة 29 أوت 2014
نسخة للطباعة
مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي في دورته التأسيسية: رصد لواقع الجهة الاجتماعي والاقتصادي وتطلع لنشر ثقافة الصورة

 كشف منسق مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي خالد طبابي "للصباح" أن الدورة التأسيسية لهذه التظاهرة بمدينة الرديف ( ولاية قفصة بالجنوب الغربي ) ترفع شعار "سينما تنتصر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية " وستقام أيام 3 و4 و5 و6 سبتمبر القادم وذلك بهدف رصد المشاكل، التي تعرفها منطقة الحوض المنجمي وخاصة الرديف وأضاف محدثنا أن شباب المنطقة يهتم كثيرا بالعمل الثقافي رغم ندرة الفضاءات المخصصة لمثل هذه الأنشطة وقلة الإمكانيات المادية لدعم الحركة الثقافية بالجهة.

 وشدد خالد طبابي على أن مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي يطمح ليكون منارة للثقافة بجهة قفصة وفضاء لتبادل الآراء والتحاور حول قضايا ومشاغل الحوض المنجمي كما يسعى ليكون مستقبلا مهرجانا دوليا للسينما التسجيلية المهمومة بمشاغل المواطن والراصدة لمشاكله وقضاياه.

 وأردف خالد طبابي قائلا:" أن الحياة الثقافية في الرديف كانت أكثر إشعاعا في عهد الفرنسيين وفي سنوات السبعينيات والثمانينيات غير أن هذا المجال شهد تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة والبينة التحتية في المجال الثقافي هشة كما أن دار الثقافة بالرديف مازالت تعرف عديد النقائص على مستوى التجهيزات.."

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن شركة فسفاط قفصة تخلت عن جانب من دورها الاجتماعي الذي كانت تدعم من خلاله الأنشطة الثقافية بالجهة وهذا التقصير من قبل الجهات العمومية يتواصل حتى بعد الثورة على مستوى دعم القطاع الثقافي بالحوض المنجمي رغم دوره الكبير في التوعية.

 في الدورة الأولى لمهرجان السينما الوثائقية بالرديف يطغى الجانب التأطيري من خلال ورشات تكوينية منها ورشة في اللغة السينمائية وتركيب الصورة وثانية عن أهم مكونات الفيلم وورشة عن كيفية كتابة وتركيب الفيلم فيما تخصص ورشة رابعة لتقديم لمحة عن تاريخ السينما التونسية والعالمية.

 أمّا القضايا، التي يسعى المهرجان لطرحها من خلال خياراته السينمائية فتتمحور أغلبها حول الوضع البيئي والهجرة غير الشرعية والبطالة وذلك حتى يفتح باب النقاش ويشجع شباب الجهة على التفاعل مع التظاهرة خاصة وأن أهم المواضيع المطروحة هي من المشاكل اليومية لهذا الشباب.

 يفتتح المهرجان يوم 3 سبتمبر بندوة تحت عنوان "السينما والحراك الاجتماعي" يديرها الناقد السينمائي ناصر السردي فيما يعرض في حدود السادسة مساء من نفس اليوم شريط "مطار حمام الأنف" للمخرج سليم بالشيخ وتقام في الأيام الموالية مجموعة من العروض السينمائية في قاعة للأفراح - كانت في عهد الفرنسيين قاعة للسينما- إلى جانب بث أفلام في أحياء شعبية ومن بين هذه الأعمال السينمائية المبرمجة شريطي "الحلفاء" و" الذاكرة السوداء شهادة ضد النسيان" للمخرج هشام بن عمار و"صب الرش" للسينمائي سمير الحرباوي والفيلم التسجيلي "النجاح" لشيراز بوزيدي إلى جانب فيلم أحمد الجلاصي "أمير في بلاد العجائب" وفيلم "الحي يروح" لمحمد أمين بوخريص فيما يكون اختتام التظاهرة موسيقيا إضافة عرض روبرتاج يحمل شهادات سكّـان المنطقة عن حياتهم في جانبها الاقتصادي والاجتماعي والثقافيّ وهي محاولة من منظمي المهرجان لتشجيع الشباب على اعتماد ثقافة الصورة في التعبير عن واقع جهتهم.

 تجدر الإشارة إلى أن مهرجان السينما الوثائقية بالحوض المنجمي في دورته الأولى ينعقد بدعم من جمعية "نوماد 08" والجمعية التونسية للحركة من أجل السينما و منظمة "روزا لكسمبورغ" فيما يشرف على تنظيمه كل من خالد طبابي ومنذر بن عبد الله ووسيم العبيدي وحمدى زغلومي وحسين طبابي.

نجلاء قمّوع

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة