بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. الفصائل الفلسطينية بغزة تدعو الرئيس عباس للتوقيع على ميثاق روما - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
9
2019

بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. الفصائل الفلسطينية بغزة تدعو الرئيس عباس للتوقيع على ميثاق روما

الخميس 28 أوت 2014
نسخة للطباعة
حماس تنفي وجود خلافات داخلية حول مطلبي الميناء والمطار
بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. الفصائل الفلسطينية بغزة تدعو الرئيس عباس للتوقيع على ميثاق روما

غزة (وكالات)دعت الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التوقيع على "ميثاق روما" لمحاسبة إسرائيل على جرائمها التي اقترفتها في قطاع غزة.

وقال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين خلال مؤتمر صحفي نُظّم على هامش اجتماع "طارئ" عقدته القوى الوطنية والإسلامية لـ"تدارس تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة" أن "الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن مآسي الشعب الفلسطيني، وندعو السلطة الفلسطينية بالتوجه السريع لمؤسسات الأمم المتحدة والتوقيع على ميثاق روما".وثمّن "الالتفاف الشعبي حول المقاومة الفلسطينية بغزة" مشيدا بدور "الجانب المصري في وقف إطلاق النار على غزة".

وفي السياق ذاته، قال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة "حماس" في تصريح صحفي على هامش الاجتماع أن "المقاومة الفلسطينية تمتلك أوراق ضغط كبيرة، لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال التفاوض حول بقية البنود المؤجلة". وتابع: "نحن في موقع قوة، والأهم من تحقيق المطالب هو ما حققته المقاومة من انجاز استراتيجي جعلنا على طريق تحرير فلسطين".

نفي وجود خلافات داخلية

يأتي ذلك فيما نفى مصدر مسؤول في حركة "حماس" طلب عدم الكشف عن هويته وجود خلافات داخلية حول الرؤية لمطلبي الميناء البحري والمطار في قطاع غزة.وقال المصدر إن تصريحات محمود الزهار عضو المكتب السياسي للحركة أول أمس بشأن البدء في بناء ميناء ومطار في قطاع غزة، هي من أجل "إشعار الفلسطينيين بأنهم أقرب ما يكون لهذا الإنجاز".

وأوضح المصدر، أن خطاب الزهار أول أمس في أول ظهور علني له منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كان "يتماهى مع خطاب النصر بما أنجزته المقاومة" وان الزهار "أراد من خلاله توضيح حالة الثقة والإيمان بأنّ هذا الإنجاز سيكون واقعا ملموسا، وأننا أقرب ما نكون إليه"، وبالتالي "لا خلاف بين أي متحدث في الحركة حول أي قضية، خاصة فيما يتعلق باتفاق التهدئة".

وظهر محمود الزهار، القيادي البارز في "حماس"، أول أمس محاطاً بالجماهير الذين استقبلوه بالتصفيق.وقال للجماهير الحاضرة إنّه سيتم بناء الميناء والمطار "دون أخذ إذن من أحد" في إشارة إلى إسرائيل، مضيفا "من سيعتدي على مينائنا سنرد بقصف مينائه ومن يعتدي على مطارنا سنقصف مطاراته” في إشارة إلى الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة تجاه مطار "بن غوريون" الإسرائيلي.

يشار إلى أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا أول أمس إلى هدنة طويلة الأمد برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصارا" وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.

ولم يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الحديث عن تشغيل مطار وميناء في قطاع غزة، وهما الشرطان اللذان كانت تصر المقاومة الفلسطينية على إدراجهما.لكن مصادر فلسطينية مطلعة قالت إن موضوعي المطار والميناء، سيبحثان خلال مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين تنطلق خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

وأسفر العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي واستمر 51 يوماً، عن استشهاد 2145 فلسطينياً وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

وفي المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

     

أكثر من 24 ساعة بعد إعلانه

صمود وقف إطلاق النار في غزة.. والانتقادات تنهال على نتنياهو

غزة - القدس المحتلة (وكالات)صمد وقف اطلاق النار في حرب غزة بين إسرائيل والفلسطينيين أمس في الوقت الذي واجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات قوية في اسرائيل بسبب الحرب باهظة الكلفة التي لم تسفر عن منتصر واضح.

وفي شوارع قطاع غزة الذي تسيطر عليه "حماس"، توجه الناس إلى المتاجر والمصارف في محاولة لاستئناف حياتهم الطبيعية بعد سبعة أسابيع من القتال. وعاد آلاف فروا من المعارك ولجأوا الى الاقامة في المدارس أو مع أقاربهم الى منازلهم لكن البعض لم يجد سوى الحطام.

وفي إسرائيل صمتت صفارات الانذار التي تحذر من الصواريخ القادمة من قطاع غزة لكن معلقين إسرائيليين أبدوا خيبة أملهم إزاء قيادة نتنياهو لأطول جولة قتال بين إسرائيل والفلسطينيين خلال عشر سنوات.

وكتب المحلل شيمون شيفر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أكبر الصحف الإسرائيلية مبيعا "بعد 50 يوما من الحرب التي قتل فيها تنظيم إرهابي عشرات الجنود والمدنيين وقضى على الروتين اليومي ووضع البلاد في محنة اقتصادية... كنا نتوقع أكثر من إعلان وقف إطلاق النار.. كنا نتوقع أن يذهب رئيس الوزراء إلى مقر الرئيس ويبلغه بقرار الاستقالة من منصبه."

ولم يصدر تعليق فوري من نتنياهو على اتفاق وقف اطلاق النار الذي توسطت فيه مصر وبدأ سريانه مساء أول أمس الثلاثاء. ويتعرض نتنياهو لهجوم مستمر من وزراء حكومته المنتمين لأقصى اليمين المطالبين بتحرك عسكري لإسقاط "حماس".

ويقول مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن 2139 شخصا معظمهم مدنيون وبينهم أكثر من 490 طفلا قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في الثامن من جويلية الماضي بهدف معلن هو وقف الهجمات الصاروخية من غزة على اسرائيل.وقتل 64 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين.

ودعا اتفاق وقف اطلاق النار الاخير إلى وقف أعمال القتال لأجل غير مسمى وفتح معابر غزة مع إسرائيل ومصر على الفور وتوسيع المنطقة المخصصة للصيد في مياه البحر المتوسط قبالة القطاع.

وأبدى مسؤول كبير في حماس ترحيبا بسيطرة قوات أمنية تابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الوحدة التي شكلها في جوان على المعابر الحدودية.وقال مسؤولون إنه بمقتضى المرحلة الثانية من الاتفاق والتي ستبدأ بعد شهر ستناقش إسرائيل والفلسطينيون بناء ميناء بحري في غزة وإطلاق إسرائيل سراح أسرى "حماس" في الضفة الغربية وربما مقايضتهم برفات جنديين إسرائيليين يعتقد أنها لدى "حماس".

وكانت إسرائيل ذكرت في الاسابيع القليلة الماضية انها تريد نزعا كاملا لسلاح غزة وأيدتها في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي إلا أن "حماس" رفضت هذا المطلب قائلة انه غير قابل للتنفيذ.

وأصدرت "حماس" بيانا بعنوان "بيان العزة والانتصار من حماس لأهالي غزة" قالت فيه "أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس انتصار غزة ومقاومتها وشعبها على آلة الحرب الاسرائيلية."

وتزعم إسرائيل أنها وجهت ضربة لـ"حماس" بقتل عدد من قادتها العسكريين وتدمير الأنفاق التي يستخدمها مقاتلوها، غير أن هذا الزعم ظل بعيدا عن الاقناع في ضوء استمرار تهاطل صواريخ المقاومة الفلسطينية بوتيرة عالية على مدى حوالى شهرين، ما تسبب ولأول مرة في تاريخ الدولة العبرية في حركة نزوح جماعي للإسرائيليين من بعض المناطق الحدودية وأصبح جزءا من الحياة اليومية لعاصمتها التجارية تل أبيب.

وفي هذا الخصوص، قال عوزي لانداو الوزير في حكومة نتنياهو وهو من حزب "اسرائيل بيتنا" المنتمي لأقصى اليمين لراديو اسرائيل "انهم يحتلفون في غزة." وقال ان نتائج الحرب بالنسبة لإسرائيل "قاتمة للغاية" لأنها لم تحقق الردع الكافي الذي يمنع "حماس" من مهاجمة اسرائيل مجددا.

كما أبدى ناحوم بارنيا أحد أبرز الكتاب في الصحف قلقه "من أنه بدلا من تمهيد الطريق للقضاء على التهديد من غزة فنحن نمهد الطريق للجولة المقبلة في لبنان أو غزة."

وكتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن " الإسرائيليين توقعوا زعيما.. رجل دولة يعرف ما يريد أن يحققه. شخص يتخذ قرارات وينخرط في حوار صادق وحقيقي مع مواطنيه... حصلوا على متحدث متمرس ليس أكثر."

وكتب بن كاسبيت في صحيفة "معاريف" اليومية إن إسرائيل لم يتحقق لها النصر في صراع أسفر عن "انهيار صناعة السياحة واقتراب الاقتصاد من الركود."

وقدر البنك المركزي الاسرائيلي ان يتسبب الصراع في تراجع معدل النمو المتوقع هذا العام نصف نقطة كاملة.لكن مع انتظار نتائج الخطوات الديبلوماسية المتوقعة بشأن غزة لم يكن هناك حديث علني بين شركاء نتنياهو في الائتلاف عن أي تحرك لفضه.

        

تفاصيل البنود المتفق عليها.. وتلك المؤجلة لأمد أبعد

فيما يلي النقاط العامة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت مصر إلى إرسائه بين الفلسطينيين والإسرائيليين في قطاع غزة. وفي إطاره، وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر.

خطوات فورية

- توافق حماس وجماعات النشطاء الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ والمورتر على إسرائيل.

- توقف إسرائيل كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية.

-توافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع.

- في إطار اتفاق ثنائي منفصل توافق مصر على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة.

-يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من "حماس".

- تتولى السلطة الفلسطينية قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

-ينتظر من إسرائيل أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود.

- توسع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريحيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا.

قضايا المدى البعيد التي ستبحث

-تريد "حماس" من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في جوان الماضي وهو عمل قاد إلى الحرب. ولم تنف "حماس" أو تقر في بادئ الأمر ضلوعها في القتل، ولكن مسؤولا منها في تركيا اعترف الأسبوع الماضي بأن الجماعة نفذت الهجوم.

-يريد الرئيس عباس الذي يقود حركة "فتح" الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

-تريد إسرائيل أن تسلم "حماس" وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب.

- تريد "حماس" بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه. وترفض إسرائيل هذه الخطط منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة.

- تريد "حماس" الإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا الى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي.

- يريد الفلسطينيون ايضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة