هل يحد النجم من طموحات الإفريقي؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 24 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
25
2020

هل يحد النجم من طموحات الإفريقي؟

الاثنين 25 أوت 2014
نسخة للطباعة
هل يحد النجم من طموحات الإفريقي؟

ماراطون المقابلات الهامة يتواصل بالنسبة للنجم، فبعد لقاء الحسم ضد الاهلي المصري أول أمس بالقاهرة من أجل تحديد اسم المترشح بين الفريقين للدور نصف النهائي للكاف، تأتي مقابل أخرى لا تقل أهمية عن نظيرتها الافريقية لتجمع بين فريقين لهما طموحات كبيرة هذا الموسم من أجل الظفر بلقب البطولة وهما النجم الساحلي والنادي الافريقي وذلك مساء الخميس القادم بأولمبي سوسة..

فالمحليون سيكونون أمام حتمية الانتصار بعد تعادل أول على نفس الارضية ضد النادي الصفاقسي وفي انتظار لقاء الجولة الثانية المؤجلة أمام الملعب القابسي مقابل ذلك سيجد الافريقي نفسه أمام فرصة تحقيق الانتصار الثالث على التوالي من خلال اغتنام فرصة الغيابات الخمسة على مستوى العناصر الأساسية للنجم نتيجة العقوبات المفروضة عقب لقاء الكأس للموسم الماضي.

كل هذه المعطيات ستساهم في رفع مؤشر المنافسة وتعطي اللقاء صيغة تشويقية كبيرة مع فرجة كروية رائعة وهو ما طبعت به مقابلات النجم والإفريقي في كل الجولات.

 بشير الحداد

 

مليار لغلق ملف موسى مازو في «الفيفا»

الأكيد أن انتداب موسى مازو كان من الاخطاء الفادحة التي قام بها النجم خلال المواسم الأخيرة، فبالإضافة الى كون اللاعب لم يقدم شيئا للفريق ولم يظهر أي اضافة فان طريقة التصرف الاداري معه عند الاستغناء كانت مكلفة ماديا.. فالفيفا اجبرت في وقت لاحق النجم على دفع 450 الف اورو إلى فريقه سي .أس.كا. موسكو، و»تم بالفعل ارسال القسط الاول البالغ 100 الف اورو، ثم يأتي التنبيه الثاني بدفع البقية أي 350 الف اورو (حوالي 770 مليون) وهو ما حصل بالفعل.. ورغم أن النجم ينتظر استعادة مبلغ معادل لذلك من غيماراس البرتغالي الذي انتقل اليه مازو دون موافقة النجم أو استشارته إلا أنه حتى في صورة حصول ذلك فان ما طبع العملية من قضايا وشكايات جعل صورة النجم مهتزة لدى الفيفا سيما وأن قضايا اخرى لعناصر أجنبية وضع أصحابها ملفاتهم على مكاتب الجامعة الدولية لكرة القدم مطالبين بحقوق جمعياتهم على غرار جولتين مانغولو ومانزيا بريدج واشانتي اورياه وأكوي.. فما أحوج النادي إلى تجنب ذلك وهو المعروف عبر تاريخه الطويل بحسن التعامل.

  

كأس «الكاف»..النجم ينسحب والمدرب يخسر 100 مليون

لم يتمكن النجم الساحلي من تدارك الهزيمتين الاخيرتين ضد نكانا الزمبي وسييوي سبور الايفواري وتحقيق انتصار يؤهله لمواصلة المشوار رغم أن المنافس المصري فاقد لبريقه المألوف وشعلة عطائه المعروفة..

ولئن كان التركيز على التحكيم الرديء كومان كوليبالي الذي حرم النجم من ضربتي جزاء على الاقل فضل عن غضه النظر عن عديد التجاوزات التي ارتكبها المنافس كان أبرز اشكالية حرمت الضيوف من تحقيق الفوز المؤمل تمثلت في غياب النجاعة الهجومية وفقدان التركيز في اللمسة الاخيرة واهتمام بونجاح بالحكم أكثر من حرصه على وضع الكرة في الشباك خلال عديد الفرص التي اتيحت له وأهدرها.. الشوط الاول من هذا اللقاء كان لصالح النجم اذ باستثناء فرصتين اتيحتا للأهلي نتيجة سوء تمركز دفاعي وإرجاع الكرة خطأ للبلبولي فان الفريق الضيف كان شبه غائب مما جعل النجم يمسك بزمام الامور ويوجه دفة الهجوم لصالحه لكن التجسيم كان غائبا.. وفي الشوط الثاني وبعد التغييرات الحاصلة بإقحام ثلاثة مهاجمين دفعة واحدة وهم خليل بانقورا وسفيان موسى ولسعد الجزيري فان لعب البنزرتي الكل في الكل لم يؤت أكله بسبب التسرع وقلة التركيز والخوف من اقتراب نهاية اللقاء بالتعادل وهو ما حصل بالفعل أمام أعين محتجة على التحكيم المالي الذي كان في اتجاه واحد ضد النجم وفي الحقيقة إن الترشح ضاع منذ هزيمة زمبيا وتأكد بعد التفريط في 3 نقاط ثمينة في أولمبي سوسة بالذات أمام سييوي سبور الايفواري.. فالكرة لا ترحم والذي يفرط في الفرصة المتاحة له لابد أن يجني نتيجة ذلك وهو ما حصل للنجم رغم الوجه المرضي الذي أظهره أمام الاهلي.

خسارة مضاعفة لفوزي البنزرتي

الهدف الأسمى للنجم من وراء اتخّاذ قرار استقدام فوزي البنزرتي للتدريب هو المضي قدما في تصفيات كأس «الكاف» ليفعل مثلما حصل مع الرجاء البيضاوي حينما وقع انتدابه، ولهذا تم تضمن العقد بندا يتم بمقتضاه منح البنزرتي مبلغ 100 مليون في صورة التتويج بهذه الكاس الافريقية وهو نفس البند الذي كان موجودا في العقد السابق رغم أنه يشير إلى كأس رابطة الابطال وليس كأس الكاف.. وبالانسحاب المسجل يوم أول أمس يكون البنزرتي قد خسر أفضل رهان يبرز قيمته ويؤكد بأنه محظوظ فعلا في هذه المغامرات فضلا عن ضياع المبلغ المحترم الذي كان سيتقاضاه خاصة وأن الجميع يدركون أن النجم لو ترشح إلى الدور نصف النهائي فلا أحد يمكن أن يقف أمامه ويفتك منه اللقب.. لكن تلك أحكام الكرة.. والحظ يحضر ويغيب..

 بشير الحداد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة