ليبيا.. «الممزقة» بين قوات «الكرامة» وقوات «الفجر الجديد».. أنصار الشريعة يجتاحون مطار طرابلس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
14
2019

ليبيا.. «الممزقة» بين قوات «الكرامة» وقوات «الفجر الجديد».. أنصار الشريعة يجتاحون مطار طرابلس

الاثنين 25 أوت 2014
نسخة للطباعة
الجماعات الإرهابية تتهم مصر والإمارات باختراق الأجواء الليبية - برلمان إسلامي وبرلمان منتخب لشعب واحد في دولة واحدة !
ليبيا.. «الممزقة» بين قوات «الكرامة» وقوات «الفجر الجديد».. أنصار الشريعة يجتاحون مطار طرابلس

طرابلس –وكالات:أعلنت ميليشيات مصراتة والكتائب الإسلامية المتحالفة معها في قوات «الفجر الجديد» أو»فجر ليبيا» سيطرتها على مطار طرابلس الدولي بعد معارك عنيفة استمرت حوالي شهر مع ميليشيات الزنتان المدعومة من اللواء المتقاعد خليفة حفتر، واتهمت الإمارات ومصر بشن غارات عليها في العاصمة الليبية.

وفي بلد غارق في الفوضى، أعلن البرلمان المنتهية ولايته الذي يهيمن عليه الاسلاميون نيته استئناف نشاطاته على الرغم من وجود برلمان جديد حل محله.

وقال أحد قادة ميليشيات مصراتة والكتائب الاسلامية المتحالفة في «قوات فجر ليبيا» لوكالة فرانس براس إن «قواتنا تمكنت مساء السبت من الدخول الى مطار العاصمة الليبية طرابلس والسيطرة عليه بالكامل».

وأضاف أن «السيطرة على المطار جاءت بعد السيطرة على معسكر النقلية الاستراتيجي والقريب من مطار العاصمة حيث كانت تتمركز غرفة عمليات ميليشيات الصواعق والقعقاع وحلفائها من بقية مليشيات الزنتان».

وكان المطار الواقع على بعد 30 كلم جنوب العاصمة والمغلق منذ بداية المعارك، تحت سيطرة ميليشيا «ثوار الزنتان» منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وتشكل السيطرة على المطار انتكاسة قوية لميليشيات الزنتان المتحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يتخذ من بنغازي مقرا له ويحارب هو الآخر المجموعات الاسلامية في المدينة.

من جهة أخرى، اتهم المتحدث باسم قوات فجر ليبيا مصر والإمارات العربية المتحدة بشن غارات جوية تهدف الى مساعدة ميليشيات الزنتان التي تدافع عن المطار في وجه الميليشيات الاسلامية.

ومع هذه التطورات، أعلن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته الذي انتخب برلمان جديد حل محله في 25 جويلية الماضي أنه سيعقد «جلسة استئثنائية» في طرابلس «لايجاد حلول لهذه الاختراقات التي تشهدها البلاد لضمان سيادة الدولة».

من جهته، اعتبر مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق في بيان له ليلة أول أمس أن قوات فجر ليبيا وجماعة أنصار الشريعة «مجموعتين إرهابيتين» وقال إنه سيدعم الجيش لمحاربتها.

وقال المجلس «نعتبر الجماعات التي تتحرك تحت مسمى فجر ليبيا وأنصار الشريعة جماعات إرهابية خارجة عن القانون ومحاربة لشرعية الدولة»، مؤكدا انها «هدف مشروع لقوات الجيش الوطني الليبي الذي نؤيده بكل قوة لمواصلة حربها حتى إجبارها على إنهاء أعمال القتال وتسليم أسلحتها».

ويقود حفتر منذ 16 ماي الماضي عملية عسكرية تحمل اسم «الكرامة» قال إنها لتطهير بلاده من «الارهاب» ويتواجه فيها مع مجلس يضم ثوارا سابقين ضد نظام معمر القذافي الذي أسقط في 2011 سمي بمجلس شورى ثوار بنغازي.

وهذا المجلس يضم جماعة أنصار الشريعة التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية وتتهم بعض قادتها في الضلوع بمقتل السفير الاميركي كريس ستيفن وثلاثة دبلوماسيين في بنغازي في 2012.

ويسيطر مجلس شورى ثوار بنغازي الذي تقوده الجماعة الإسلامية على 80 في المائة من مدينة بنغازي بعد حرب طاحنة سيطر فيها على معظم معسكرات قوات حفتر.

كما اعتبرت الحكومة الليبية المؤقتة جماعة أنصار الشريعة جماعة «إرهابية».

   

مصر تنفي تورطها في مهاجمة معاقل الإرهابيين بطرابلس.. غارات جوية «مجهولة المصدر»..حفتر يتبنّى وخبراء يشككون

القاهرة-وكالات:نفت وزارة الخارجية المصرية أمس الأحد قيام طائرات عسكرية مصرية بقصف مواقع تسيطر عليها ميليشيات في العاصمة الليبية طرابلس بعد أن اتهمت ميليشيات إسلامية مصر و الإمارات بالتورط في قصف مواقع تسيطر عليها ميليشيات اسلامية.

وقالت الخارجية المصرية في بيان أنها «تنفي جملة وتفصيلاً ما ردده البعض وتناوله عدد من وسائل الإعلام حول قيام طائرات عسكرية مصرية بقصف مواقع تسيطر عليها ميليشيات عسكرية في العاصمة الليبية طرابلس». وأضافت أن «هذه الانباء عارية تماما عن الصحة ولا أساس لها».

ويذكر أن المتحدث بإسم قوات «فجر ليبيا» أكّد في بيان له أوّل أمس السبت «ثبوت تورط حكومتي مصر والامارات في القصف الجوي الغاشم» .

وحمّل المتحدث السلطات المصرية والاماراتية «المسؤولية الاخلاقية والقانونية جراء انتهاكهم سيادة بلد حر له سيادة» مشيرا إلى «الاحتفاظ بالحق في الرد و في الوقت المناسب».

وجاء هذا الاتهام بعد عدة أيام من الأنباء المتضاربة وتخمينات بشان هوية الطائرات التي شنت غارات على مواقع المسلحين الإسلاميين قرب مطار طرابلس.

وتبنى اللواء المنشق خليفة حفتر المناهض للإسلاميين والمؤيد لمسلحي الزنتان مسؤولية الغارة الأولى، إلا أن خبراء شككوا بقدرته على القيام بهجمات من هذا النوع.

وحسب هؤلاء الخبراء فإن الطائرات التي تملكها قوات حفتر ومقره بنغازي على بعد الف كلم شرق طرابلس لا تستطيع الوصول إلى العاصمة كما أنها غير مجهزة بالمعدات اللازمة لتتمكن من شن غارات ليلية.

أما الحكومة الليبية فاعلنت من جهتها انها تحقق في هوية الطائرات التي شنت الغارة الاولى، ولم تعلق بعد على الغارة الثانية.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة