حماس تعلن الحرب على العملاء - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
18
2019

بعد اقتناص الـاشين بيتب 3 من قادتها العسكريين

حماس تعلن الحرب على العملاء

السبت 23 أوت 2014
نسخة للطباعة

إعدام 18 من المتخابرين مع إسرائيل

 

غزة - القدس المحتلة (وكالات) أعدم مسلحون تقودهم حركة «حماس» الفلسطينية في غزة أمس 18 فلسطينيا اتهمتهم بالتخابر مع إسرائيل بعد يوم من تعقب إسرائيل لثلاثة من كبار قادة «كتائب الشهيد عز الدين القسام» الجناح العسكري في غزة واغتيالهم.

 

وكان هؤلاء أبرز قادة من «حماس» تقتلهم إسرائيل في الحرب الدائرة منذ ستة أسابيع.

 

 

وقال شهود إن سبعة أشخاص قتلوا رميا بالرصاص أمام مصلين خارج مسجد بأحد ميادين غزة الرئيسية  في أول عملية إعدام علنية في القطاع منذ التسعينيات. وذكر مسؤولو أمن من «حماس» أن 11 آخرين قتلوا في مركز شرطة مهجور قرب مدينة غزة.

 

وفي عملية الإعدام العلنية قتل نشطاء ملثمون يرتدون الزي الأسود المتهمين بالتخابر الذين غطيت رؤوسهم وكبلت أيديهم أثناء خروج المصلين من المسجد العمري بميدان فلسطين أحد أكثر ميادين غزة ازدحاما.

 

وقال موقع «المجد» المؤيد لـ»حماس»: «في ظل الوضع الميداني والتطورات الخطيرة التي تجري على الأرض صدرت قرارات صارمة بالبدء بمرحلة خنق رقاب العملاء والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان مع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة لخرق الاجراءات الأمنية التي فرضتها المقاومة».

 

ووضع خطاب إدانة مُوقّع من «المقاومة الفلسطينية» على جدار قرب المكان الذي رقدت فيه جثث القتلى جاء فيه: «قدموا معلومات للعدو عن أماكن رباط وأنفاق وأماكن عبوات ومنازل مجاهدين وأماكن صواريخ قام الاحتلال بقصف غالبيتها ونتج عن ذلك العديد من الشهداء من المقاومين، وبناء عليه تم تنفيذ حكم العدالة الثورية

 

وفي وقت سابق قال مسؤول أمني من «حماس» إن 11 شخصا يشتبه في أنهم تخابروا مع اسرائيل قتلوا بالرصاص في مركز شرطة مهجور. وشاهد مراسل وكالة«رويترز» للأنباء جثتين في الموقع بينما كانت تحملهما سيارة إسعاف.

 

ومنذ يوم الثامن من جويلية الماضي، بدأت إسرائيل هجوما على القطاع بهدف معلن هو وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود من غزة.

 

وذكر مسؤولو صحة في القطاع الصغير المكتظ بالسكان أن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع أمس إلى 2070 معظمهم مدنيون بعد استشهاد أب وابنه في غارة جوية إسرائيلية قرب خان يونس في جنوب غزة.

 

وقتل 64 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين في إسرائيل خلال الصراع.

 

هجمات موجهة

 

وجاءت عمليات الإعدام بعد يوم من استشهاد ثلاثة من كبار قادة «حماس» العسكريين في غارة جوية على منزل بمدينة رفح الجنوبية.

 

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتعاون بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الـ»شين بيت») في تنفيذ الهجوم والذي أظهر قدرا كبيرا من المعرفة بأماكن قادة «حماس».

 

وقالت خدمات الطوارئ الإسرائيلية إن «حماس» - التي تحكم غزة منذ 2007 - أطلقت أكثر من 25 صاروخا على إسرائيل أمس مما أدى إلى إصابة شخصين. وذكر مسعفون فلسطينيون أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت أكثر من 25 غارة جوية عبر القطاع مما أدى إلى استشهاد ثلاثة رجال.

 

ومنذ انهيار هدنة مدتها عشرة أيام الثلاثاء الماضي، ركزت إسرائيل هجماتها على القيادة العسكرية لـ»حماس».

 

وقالت «حماس» إن قادتها الثلاثة الذين استشهدوا هم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم وقد كانوا في الصفوف الأولى في الصراع مع إسرائيل على مدى عقدين.

 

وقالت إسرائيل ان اثنين منهم لعبا دورا مهما في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 2006 والذي احتجز في غزة لمدة خمس سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل للأسرى. كما لعبا دورا في تنفيذ عدد من الهجمات الدموية الأخرى.

إضافة تعليق جديد