بعد فشل محاولة اغتيال محمد الضيف.. تصفية 3 من كبار قادة "القسام".. والمقاومة تكثف القصف الصاروخي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
23
2019

بعد فشل محاولة اغتيال محمد الضيف.. تصفية 3 من كبار قادة "القسام".. والمقاومة تكثف القصف الصاروخي

الجمعة 22 أوت 2014
نسخة للطباعة
مصرع إسرائيلي وجرح 6 جنود احتلال.. وطوارئ وتعطل رحلات في «بن غوريون».. «حماس»: «جريمة كبيرة .. لن تكسر إرادة شعبنا وستدفع إسرائيل الثمن»
بعد فشل محاولة اغتيال محمد الضيف.. تصفية 3 من كبار قادة "القسام".. والمقاومة تكثف القصف الصاروخي

غزة (وكالات)صعدت الفصائل الفلسطينية أمس من عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل بالتزامن مع استمرار القصف والغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة حيث أسفرت عن استشهاد أكثر من 25 فلسطينيا، بينهم ثلاثة من قادة «حماس».

وأعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة عن إطلاق عددا من الصواريخ على إسرائيل سقط بعضها في منطقة مفتوحة قرب الرملة، في حين استهدف صاروخ على الأقل مطار بن غوريون بتل أبيب.

وكانت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» قد حذرت مساء أول أمس شركات الطيران العالمية من تسيير رحلات إلى هذا المطار الواقع بشرق تل أبيب. وقال المتحدث باسم «القسام» أبو عبيدة في بيان أن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخ المقاومة ابتداء من صباح يوم أمس وحتى إشعار آخر.

وقالت الإذاعة العبرية صباح أمس إن الحكومة الإسرائيلية أعلنت حالة الطوارئ في مطار بن غوريون، مؤكدة أن العشرات من رحلات الطيران قد تم تغيير مواعيدها لأسباب أمنية، في حين أعلنت كل من شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وشركة الطيران المصرية «اير سينا» عن تعليق رحلاتهما إلى تل أبيب ومنها بسبب «تدهور الوضع الأمني» حول مطارها الدولي.

مصرع إسرائيلي وإصابة 6 جنود

وأوردت القناة الثانية الإسرائيلية أمس إن إسرائيليا قتل بعد سقوط صاروخ على منزله، في وقت ذكرت مصادر إسرائيلية أن 6 جنود أصيبوا بجروح بعد سقوط قذائف هاون على تجمع للجنود في منطقة أسدود.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن اكثر من 168 صاروخا وقذيفة هاون أطلقت من غزة باتجاه المواقع العسكرية والمدن الإسرائيلية خلال 24 ساعة، في عدد اعتبرته غير مسبوق منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

تصفية 3 من قيادات «القسام»

وفي غزة، أفادت مصادر طبية وفي حركة «حماس» قبل ظهر أمس عن سقوط 26 شهيدا فلسطينيا في قصف عنيف للجيش الإسرائيلي، بينهم 10 قضوا في إحدى أعنف الغارات منذ تجدد الهجوم عقب انهيار التهدئة، إذ أطلقت مقاتلات «أف-16» تسعة صواريخ على مبنى سكني في رفح.

واستشهد في هذه الغارة التي وقعت في حي تل السلطان، ثلاثة من كبار قادة «القسام» هم القائد العسكري لمنطقة جنوب قطاع غزة محمد أبو شمالة، والقائد العسكري في «لواء رفح» رائد العطار، ومحمد برهوم، كما أكدته «كتائب القسام» في بيان مضيفة إنها «تزف إلى شعبنا وأمتنا شهداءها القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم»، فيما وصف سامي أبو زهري، الناطق باسم «حماس» اغتيال هؤلاء القادة العسكريين الثلاثة بأنه «جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو إضعاف المقاومة، وستدفع إسرائيل الثمن».

يأتي ذلك في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته شنت غارة استهدفت ستة من عناصر حركة «الجهاد الإسلامي» خلال استعدادهم لإطلاق صواريخ، واستهداف غارة أخرى سيارة في شارع النصر وسط مدينة غزة.

6 شهداء من عائلة واحدة

ومن بين الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا أمس في قطاع غزة، 6 من عائلة واحدة ، فيما أعلن عن إصابة نحو 40 شخصا آخر، عدد كبير منهم وصفت حالاتهم بأنها خطيرة وذلك في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة كلاب في حي تل السطان غرب مدينة رفح، بينما استشهد اثنان آخران في قصف استهدف مجموعة في غرب بلدة بيت لاهيا.

وقال شهود عيان أن القصف الإسرائيلي لهذا المنزل أدى إلى تدمير ثلاثة منازل أخرى بشكل شبه كامل. وكانت طائرات حربية استهدفت منطقة الأنفاق بحي البرازيل برفح على الحدود المصرية.

وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة استشهد 2 من الفلسطينيين في قصف لدراجة نارية وسط المخيم وهما جمعة مطر وعمر أبو ندي. كما أصيب رجل مسن في تجدد القصف الإسرائيلي على قرى شرق خان يونس.

وبذلك يرتفع عدد ضحايا تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد انهيار التهدئة إلى 52 شهيدا، بينما زاد إجمالي عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي منذ بدايته في 8 جويلية إلى 2064 شهيدا و10254 جريحا.

ويأتي هذا التصعيد بعد فشل الطرفين في الاتفاق على تمديد الهدنة وتعثر المباحثات غير المباشرة الرامية إلى تهدئة دائمة. وكانت إسرائيل وراء نقض الهدنة بزعم استهداف أراضيها لإطلاق صواريخ من غزة، وهو ادعاء لم تثبت صحته، وتأكد أن تل أبيب افتعلته لتبرير قطع المفاوضات غير المباشرة واستئناف عدوانها على القطاع.

 

انتشال جثمان طفل ثان لقائد كتائب القسام من تحت الأنقاض

غزة (وكالات)انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة مساء أمس جثمان طفل ثانٍ من أبناء محمد الضيف قائد «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، من تحت ركام منزل قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية الثلاثاء الماضي. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة إنّ جثمان الطفلة سارة محمد الضيف (3 سنوات) وصل مستشفى الشفاء بغزة، بعد انتشاله من أسفل ركام منزل عائلة الدلو وسط غزة.

واستشهد في الغارة، زوجة الضيف وداد عصفورة (28 عاما)، وابنه الرضيع علي (7 أشهر). وأعلنت إسرائيل أول أمس أنها حاولت خلال الغارة اغتيال محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام.

كما استشهد في عملية الاستهداف للمنزل ثلاثة من أفراد عائلة الدلو، مالكة المنزل المستهدف. وأكدت حركة «حماس» أن الضيف نجا من الهجوم. وقال الناطق باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة أن إسرائيل فشلت في محاولة اغتيال قائد الكتائب محمد الضيف.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة