بعد صراع طويل مع مرض السرطان: الموت يُغيب الشاعر الفلسطيني سميح القاسم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
23
2019

بعد صراع طويل مع مرض السرطان: الموت يُغيب الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

الأربعاء 20 أوت 2014
نسخة للطباعة
بعد صراع طويل مع مرض السرطان: الموت يُغيب الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

توفي أمس الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بعد صراع مع المرض. وكان ابنه تحدث قبل فترة عن وضع والده الصحي، وأكد حينها أن والده نزيل في مستشفى بمدينة صفد في منطقة الجليل بالشمال الإسرائيلي، حيث كان يخضع للعلاج من احتدام سرطان الكبد عليه، وهو المرض الذي أصابه قبل 3 سنوات.

وكانت صحة القاسم تدهورت في نهاية الشهر الماضي جراء معاناته من المرض الذي كان يعالجه بالكيمياوي، فنقلته عائلته إلى "مستشفى صفد"، حيث أشرف عليه صديقه الذي رافق وضعه الصحي طوال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو البروفيسور الفلسطيني جمال زيدان، رئيس قسم السرطان بالمستشفى.

ولد سميح القاسم في 11 ماي 1939 في بلدة الرامة شمال فلسطين، ودرس فيها وفي الناصرة، واعتقله الإسرائيليون مرات عدة ، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية بسبب مواقفه الوطنية والقومية، وقد قاوم التجنيد الذي فرضته إسرائيل على الطائفة الدرزية التي ينتمي إليها.
شكل القاسم مع الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ، عصب أدب المقاومة الفلسطينية، و توأم مسيرة حافلة بالنضال والإبداع والحياة.
تنوعت أعمال القاسم بين الشعر والنثر والمسرحيات، وبلغت أكثر من سبعين عملا، كما اشتهر بكتابته هو والشاعر محمود درويش الذي ترك البلاد في السبعينيات "كتابات شطري البرتقالة". ووصف الكاتب عصام خوري هذه المراسلات بأنها "كانت حالة أدبية نادرة وخاصة بين شاعرين كبيرين قلما نجدها في التاريخ".

من أقوال سميح القاسم في الموت:

"يا أيها الموتى بلا موت،

تعبت من الحياة بلا حياة

وتعبت من صمتي

ومن صوتي

تعبت من الرواية والرواةِ

ومن الجناية والجناة

ومن المحاكم والقضاة

وسئمت تكليس القبور

وسئمت تبذير الجياع

على الأضاحي والنذور".

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد