تنظيم "الدولة الإسلامية" يتوعد الأمريكيين: "سنغرقكم جميعا في الدماء" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتوعد الأمريكيين: "سنغرقكم جميعا في الدماء"

الأربعاء 20 أوت 2014
نسخة للطباعة
تنظيم "الدولة الإسلامية" يتوعد الأمريكيين: "سنغرقكم جميعا في الدماء"

دبي – لندن (وكالات)حذر تنظيم "الدولة الإسلامية" الولايات المتحدة بأنه سيهاجم الأمريكيين "في أي مكان"، إذا أصابت الغارات مقاتليه.

وجاء التحذير في شريط فيديو بثه التنظيم في أحد المواقع التابعة له على الإنترنات.وقالت وكالة "رويترز" للأنباء إن الشريط الذي بثه التنظيم تضمن صورة لأمريكي ذبح أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق كما تضمن عبارة تقول بالإنقليزية "سنغرقكم جميعا في الدماء".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حثّ أول أمس العراقيين على المسارعة إلى تشكيل حكومة تضم مختلف الأطياف، وإظهار الوحدة، في مواجهة المتشددين الإسلاميين، محذرا من أن "الذئب على الباب"، وأن الضربات الجوية الأمريكية لا يمكنها أن تنجز الكثير.

وتعهد أوباما في حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض بتفادي توسيع مهمة الجيش الأمريكي في العراق لدحر متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي ينظر إليه على أنه لا يشكل تهديدا للعراق فقط، بل للمنطقة بأكملها.

وأعلن أوباما أن الضربات الجوية الأمريكية ساعدت القوات الكردية العراقية على استعادة سد الموصل من أيدي المتشددين، وتفادي خرق محتمل للسد، كان يمكن أن يرسل فيضانا يصل إلى بغداد.

وجاء إعلان أوباما تأكيدا لما أعلنه مسؤولون عراقيون في وقت سابق بتحرير السد وهو ما نفاه تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويقع السد على نهر دجلة على بعد 50 كلم من الموصل ويقوم بإمداد مناطق شاسعة شمالي العراق بالماء والطاقة الكهربائية.

وشدد البيت الأبيض في رسالة إلى الكونغرس على أهمية سد الموصل وأن سيطرة المسلحين عليه كانت ستهدد حياة الكثير من المدنيين، وربما أمن السفارة الأمريكية في بغداد.

ومنذ الثامن من أوت الجاري، نفذ الجيش الأمريكي 68 ضربة جوية في العراق، منها 35 ضربة لدعم القوات العراقية قرب سد الموصل.

وتراقب واشنطن تبعات الأحداث السياسية في العراق باهتمام شديد، وتحث حكومة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي على تشكيل حكومة وحدة بعد محاولة فاشلة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

 وتكهن أوباما بأنه إذا شكلت حكومة عراقية بسرعة، فإن مختلف الحكومات في الشرق الأوسط وحول العالم ستكون مستعدة لتقديم المساعدة، بعد أن أحجمت عن فعل ذلك بسبب الشلل السياسي في بغداد.

ووعد باتباع استراتيجية "بعيدة الأمد" لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وسيترأس أوباما في نهاية سبتمبر المقبل جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي مخصصة للبحث في كيفية مواجهة خطر الجهاديين الأجانب الذين يلتحقون بصفوف التنظيمات المتطرفة في كل من سوريا والعراق، كما أعلن مسؤولون أمريكيون.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة