هذه الشواطئ تسجل أكثر الحوادث: البحر يبتلع قاصديه! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

هذه الشواطئ تسجل أكثر الحوادث: البحر يبتلع قاصديه!

الاثنين 18 أوت 2014
نسخة للطباعة
هذه الشواطئ تسجل أكثر الحوادث: البحر يبتلع قاصديه!

 اعداد: عبد الوهاب الحاج علي

تونس - الصباح الأسبوعي:ككل صائفة تسجل حالات غرق عديدة في الشواطئ لكن الملفت للإنتباه أن كثرت في الأيام الأخيرة خاصة مع عطل نهاية الأسبوع وسجلت حالات غرق نتجت عن بعضها وفيات في عدة شواطئ وفي يوم واحد وخاصة أيام السبت والآحاد حيث تكتظ الشواطئ.

وقد تحولت العطلة لدى العديدين إلى كابوس وخاصة العائلات التي فقدت أفرادا منها غرقا في البحر وإذ تختلف الأسباب فإن الأرقام تتفاوت من شهر إلى آخر في الصائفة ويكفي القول أن عدد الغرقى الذين لم يتسن انقاذهم أو سارعت اليهم الموت قد بلغ إلى حد الآن 25 حالة بينما من تم انقاذهم عن طريق أعوان الحماية المدنية خاصة فإنه عشرة أضعاف العدد المذكور.

واذا كانت حصيلة شهر جويلية في الصائفة الماضية 18 غريقا فإن عددهم خلال جويلية من السنة الحالية 13 غريقا توفوا في شواطئنا رغم أن الشهر المذكور لم تعرف خلاله الشواطئ الاقبال الكبير لتزامن شهر رمضان معه، كما أن موسم العطل السنوية انطلق بعد رمضان لتكون الحصيلة ثقيلة خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أوت الجاري.

ويكفي القول أنه يوم 10 أوت الحالي تم تسجيل فواجع بشواطئ الشفار والحمامات وكذلك الضاحية الشمالية.

وتفيد مصادر مطلعة أن أكثر حالات الغرق تسجل بشواطئ بنزرت والمنستير والوطن القبلي وطبرقة فهذه المناطق  تضم عديد الشواطئ من جهة فضلا عن أنها تضم شواطئ غير مجهزة وأما أغلب الغرقى فهم من المناطق الداخلية والذين لا يتقنون السباحة.. فقد هلك أب (45 سنة) عندما دخل البحر بحثا عن إبنه (16سنة) الذي فقده أثناء السباحة ثم التحق بهما ابن خالته بحثا عنهما فغرق هو الآخر وبينما تم انتشال جثتي الأب وابنه ثم انتشال الجثة الثالثة في صباح اليوم الموالي بأحد شواطئ الضاحية الجنوبية ودفنوا منذ أيام بالمتلوي وقفصة.

كما لفظ البحر الاسبوع المنقضي جثة فتى (17 سنة) بشاطئ السلوم ببوفيشة قدم صحبة اقاربه من حمام الزريبة للسباحة لكنه اختفى فجأة.. وسجلت حادثة اخرى بالشفار (صفاقس) الاسبوع المنقضي اذ غرق 3 شبان نجا أحدهم وتوفي اثنين أصيلي منطقة العرفات بطريق قرمدة.

ومن أبرز أسباب الغرق السباحة في شواطئ محظورة وكذلك عدم اتقان السباحة واستعمال قوارب مجهزة وغياب الحراسات الوقائية والسباحة ليلا أو باكرا قبل انطلاق عمل السباحين المنقذين وأعوان الحماية.

ومن الأسباب الاخرى ما هو مرتبط بسلوك المصطافين ففي بعض الشواطئ تتناول بعض العائلات الكسكسي والدلاع ثم ينزل كل من ملأ بهما بطنه للسباحة وهذا خطر بالإضافة إلى الإهمال فمن لا يراقب أطفالا صغار من شأن المحظور أن يقع.

وتؤكد جميع الاطراف على أنه لا يمكن السباحة في غياب المنقذين ونقاط الحراسة خاصة أن أغلب حوادث الغرق تقع في شواطئ يمنع فيها السباحة.

وتتأكد أهمية توفر الحماية ووسائل الانقاذ خاصة عند الحديث عن الحوامات الفجائية في البحر والأمواج غير المرئية في باطن البحر وكذلك التدرجات الحادة في قعر البحر.

وحسب الاحصائيات فقد سجلت38 حالة غرق في 2010 وكذلك 33 حادثا في 2011 ثم انخفض العدد إلى 26 في صائفة  2012 ليعاود الارتفاع في صائفة 2013 إلى 35 حالة غرق لكن الملاحظ أنها تعددت خلال الصائفة وخاصة خلال الايام الاخيرة فقبل انطلاق العطلة الصيفية تم تسجيل 7 حالات غرق.

من جهة أخرى رصدت االصباح الاسبوعيب عبر شبكة مراسليها حالات الغرق المسجلة في عدة شواطئ خلال الصائفة الحالية وكانت الحصيلة موجعة في البعض منها وذلك في الملف التالي.

           

صفاقس: ثلاث وفيات.. وجندي من بين الضحايا

سجل بولاية صفاقس مند منتصف شهر جوان الماضي و إلى غاية بداية شهر أوت الحالي ،على طول سواحلها المخصصة للسباحة والاصطياف 41 حادث غرق لمصطافين وتم انقاذهم جميعا من قبل مصالح الحماية المدنية ،نقل منهم 10 حالات إلى المستشفيات ، وإسعاف 31حالة على عين المكان، فيما سجل وفاة ثلاث أفراد من بينهم طفلين أصيلي منطقة العوابد بضاحية قرمدة ، أعمارهما  بين 15  و 16 سنة، بسبب السباحة في منطقة غير مؤمنّة، ووفاة جندي مساء الثلاثاء الماضي، بسواحل منطقة « تبرورة « من ضاحية سيدي منصور وعمره 24 سنة بسبب السباحة في منطقة ممنوعة وفسّر العقيد مالك ميهوب المدير الجهوي للحماية المدنية بولاية صفاقس، حالات الوفاة بتعمد الضحايا الثلاث السباحة في شاطئ غير محروس،أو في منطقة محظور فيها السباحة ، أو خارج أوقات الحراسة والمراقبة من قبل المسعفين وأعوان الحماية المدنية.

حراسة وحيطة

و ذكر العقيد أن مهمة الأعوان على طول سواحل الولاية وجزيرة قرقنة متواصلة من الساعة التاسعة صباحا إلى حدود السادسة مساء،وذلك بكل من الشفار القديم والشفار الجديد وعلى طول مسافة 9 كلم، وبسواحل قرقنة ضمن نقطتين يشرف عليهما 4 أعوان حماية إلى جانب 82 منقذا موسميا،مجهزين بزورق نجدة واستعمال آلة « جاتسكي « إلى جانب سيارة إسعاف قارة خاصة بمنطقة الشفار فيما يتم التنسيق خلال أوقات الذروة للسباحة وعند نهاية الأسبوع مع مصالح الصحة العمومية عبر توفير تعزيزات بالمعدات والأعوان أما بجهة قرقنة فقد تم توفير نقطتي تدخل وإسعاف للمصطافين تضمّان 4 سباحين منقذين ومشرفين مع التنسيق مع مستشفيات الجزيرة، فيما تم تركيز مركز إسعاف بشاطئ» شعبة شعير « بالصخيرة يضم عون إشراف و4 سباحين تابعين لبلدية المكان، إلى جانب مركز سيدي منصور ويضم ضابطا و 18 سباحا منقذا.

محطات جديدة

ونبّه العقيد مالك ميهوب المصطافين إلى ضرورة توخي الحذر واختيار الشواطئ المحروسة،والمؤمنة من قبل الحماية المدنية والمنقذين السباحين، وعدم التهور والدخول إلى الأماكن الممنوعة و خارج أوقات الحراسة أو السباحة بالليل والصباح الباكر بعيدا عن أعين المراقبين،واجتناب السباحة في أوقات الحرارة المرتفعة للتوقي من ضربة الشمس وتوخي السباحة المتدرجة اجتنابا للضربة المائية.

 الحبيب بن دبابيس

    

ڤابس:رغم جهود الإنقاذ البحر يبتلع أربعة مصطافين

بقدر ما يمثل البحر ملاذا للمصطافين هروبا من حرارة الصيف لشريحة واسعة من المواطنين فإنه في الآن نفسه كان سببا لأحزان عدد آخر من الأشخاص في ظل هلاك عديد الأفراد بسبب الغرق فالبحر الذي يفتح أحضانه لقاصديه لا يتورع في بعض الأحيان عن  ابتلاع عدد منهم لسبب أو لآخر وفي هذا المجال فان شواطئ ولاية قابس التي  تمتد على مسافة 80 كم( انطلاقا  من شاطئ المطوية شمالا وصولا إلى شاطئ الزرات جنوبا مرورا بشواطئ غنوش، قابس المدينة، الشاطئ العربي، شاطئ مطرش، شاطئ البنقالو، شاطئ تبلبو وشاطئ ليماوة )كان لها نصيبا هذه السنة من الهالكين  والذين كانوا في حدود الأربعة أشخاص وذلك بحسب ما أكده لنا النقيب بالحماية المدنية مختار الجربوعي.

ويتوزّع الغرقى على ثلاثة شواطئ حيث كانت البداية بغريق على مستوى شاطئ شط السلام الممنوع فيه السباحة نظرا لحالة التلوث التي يعرفها ثم غريقين في نفس اليوم بالشاطئ العربي وذلك بهلاك كهل يبلغ من العمر 55 سنة وطفل يبلغ من العمر12 سنة وأخرا وليس أخيرا غرق كهل بشط الحمروني بليماوة يبلغ من العمر 54سنة وسط الاسبوع المنقضي

كما أكد لنا النقيب مختار الجربوعي أنه خلال الفترة الممتدة بين 15 ماي و14 أوت الجاري تم إنقاذ 12 شخصا  بعد غرق 3 منهم تم اسعافهم على عين المكان في حين أن 12 الباقين تم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بقابس.

 وشدد النقيب المختار الجربوعي على  أن وحدات الحماية المدنية بقابس تبذل قصارى جهدها من أجل تأمين موسم الاصطياف وذلك من خلال تركيز 12 نقطة حراسة منظمة وقارة على امتداد شواطئ ولاية قابس وتعزيزها في فترات الذروة داعيا المصطافين إلى ضرورة الالتزام بإشارات أعوان الإنقاذ والشارات الدالة على حالة البحر وكذلك لا بد من إختيار الشواطئ المؤمنة والمحمية للسباحة وكذلك خلال فترة عمل أعوان الحماية المدنية.

 ياسين بوعبد الله

  

مدنين:اسعاف 14 غريقا ولا وجود لوفيات

ككل صائفة تقوم الإدارة الجهوية للحماية المدنية بمدنين بتركيز نقاط نجدة وإسعاف بشواطئ  بوغرارة من معتمدية مدنين الجنوبية - ياتي 1- ياتي2- اغير بمعتمدية جربة ميدون- سنية -اوماريت من معتمدية جرجيس- والصلب بمعتمدية بن قردان وحسب مصدر من الإدارة الجهوية للحماية المدنية بمدنين تتكون كل نقطة نجدة وإسعاف من عون اشراف يرجع بالنظر للحماية و5 سباحين منقذين يقع تكوينهم وانتدابهم

وينطلق نشاط هذه النقاط من الساعة السادسة صباحا إلي حدود الساعة السادسة مساء من كل يوم

وبخصوص حصيلة نشاط هذه النقاط خلال الفترة المتراوحة من بداية الصائفة وإلي غاية النصف الأول  من شهر أوت الجاري وحسب معطيات تحصلت عليها» الصباح الاسبوعي «من مصدر من الادارة الجهوية للحماية المدنية بمدنين تم تسجيل 14 عملية نجدة وإسعاف دون أن يقع تسجيل ضحايا نتيجة الغرق وتتوزع هذه الحوادث حسب الشواطئ كما يلي

 شواطئ جربة 6

 شواطئ جرجيس 4 

 شاطئ بن قردان 4

وحسب نفس المصدر فان الناشطين بنقاط النجدة والإسعاف و الموجودة بسواحل ولاية مدنين تتدخل لنجدة الغرقي وإسعافهم على عين المكان قبل أن يقع نقلهم للمستشفيات القريبة من هذه النقاط لإتمام كل الاجراءات الصحية والطبية والإسعافية الواجب القيام بها في مثل هذه الحالات لمزيد الاطمئنان علي حياة الغرقي

 ميمون التونسي

       

أول غريق في بنزرت طالب أصيل مكثر:الصاعقة المائية أبرز الأسباب

 تونس - الصباح الأسبوعي:يقولون ان أجمل المدن هي التي يخترقها الماء، وهو قول ينطبق على مدينة بنزرت خاصة وسائر الولاية عامة،فالمدينة يشقها القنال من كاسر الموج المعروف لدى الأهالي باسم «الميزالونا» وحتى بحيرة «المزوقة»،كما أن الشواطئ تحيط بالولاية من جهات كثيرة، خصوصا وأن الكثير منها قريب من الغابة والجبل،مما يجعلها مراكز اصطياف رائعة،ولذلك صارت قبلة المصطافين من كل الجهات والذين يعدون بالآلاف، ليتضاعف العدد في الصائفة 3 مرات على الأقل،يأتون خاصة أيام العطل وفي نهاية الأسبوع من اقليم تونس الكبرى ومن ولايات الشمال الغربي.

 خارج أوقات الحراسة

ورغم ما للبحر من سحر وإغراء ،فانه لا يخلو من مخاطر كذلك، ورغم تعدد حملات التوعية والتحسيس فان البحر يحصد الضحايا كل عام،أولهم هذا العام كان طالبا بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية ببنزرت، يدعى فيصل بن محمد أصيل مكثر، وذلك خلال شهر ماي الماضي،أي قبل قبل انطلاق موسم السباحة، وآخرهم فتاة في ال 14 من العمر ،وذلك يوم 3 أوت الجاري بعين الداموس، مؤكدا المقولة الشهيرة التي يرددها البحارة دائما «البحر غدار»، وقد ارتفع عدد ضحايا البحر إلى حد الآن هذه الصائفة الى 7، أغلبها كان خارج أوقات الحراسة، ولولا عمليات الانقاذ التي قام بها أعوان الحماية المدنية والتي تقدر بالعشرات يوميا لكان العدد أكبر بكثير. وعن أسباب هذه الحوادث أكد مصدر موثوق ل «الصباح الأسبوعي» أن الشريط الساحلي ببنزرت يمتد على 200 كلم، بها شواطئ محروسة مثل سيدي علي المكي والميناء بغار الملح،والحماري برفراف،وصونين ورأس الجبل،وشط مامي بالماتلين، والرمال والمضيف والكازما وجرزونة، وسيدي سالم 1و2و3 والشاطئ الجميل،ورأس البلاط ،وشاطئ الصخور 1و2و3 ورأس انجلة ببنزرت ،وكاف عباد ولوكا وكاب سيرات ودار الجنة وسيدي مشرق بسجنان.

شواطئ مصنفة خطرة

 وتوجد كذلك شواطئ مصنفة خطرة،بل ويمنع ببعضها السباحة .ومن الشواطئ الخطرة الجوابي بكاب زبيب ،وعين الداموس وسيدي البشير،والدمنة، وتكمن خطورتها خاصة في كونها محاذية للجبل،تخلو من المساحات الرملية، فضلا عن كونها عميقة المياه، ولذلك كان عدد الغرقى بها 5 من مجموع 7.واضافة الى ذلك سجلت حالة غرق بسد جومين وغريقين اثنين ببعض الآبار مما يؤكد أن تدخل الحماية المدنية لا يقتصر على الشواطئ فقط.

ومن أسباب الغرق حسب مصدرنا المجازفة كالتوغل في الأعماق، والجهل بقواعد السباحة،والصاعقة المائية، وتتمثل في الاستلقاء لفترة طويلة تحت الشمس الحارقة ثم الغطس المباشر في المياه الباردة.

ومن النصائح التي يجب على المصطافين أخذها بعين الاعتبار عدم الاطمئنان الى البحر مهما كان المرء عواما،واجتناب المجازفة، والسباحة قرب خيام الحماية المدنية، وخاصة ضرورة مراقبة العائلات لأبنائها

 منصور غرسلي

   

حضر الأمن السياحي وغاب السبّاح المنقذ ببعض شواطئ نابل.. 22 حالة غرق منها 5 وفيات

 تونس - الصباح الأسبوعي:22حالة غرق منهم 5 وفيات ، تلك هي حصيلة موسم الإصطياف بولاية نابل إلى حد منتصف شهر أوت الحالي. حالات الوفاة المسجلة توزعت بين الحمامات 3 حالات منهما 2 لقيا حتفهما عندما نزلا للسباحة إثر قدومهما للحمامات في رحلة ترفيهية وهما طالبان عمرهما 19 و 21 سنة، وسليمان حالتان على مستوى شط المنقع .

وتشكو شواطئ الحمامات التي تمتد على طول 32 كلم من غياب السبّاح المنقذ وهو طلب طرح على النيابة الخصوصية عديد المرات و خاصة من المصطافين على مستوى شاطئ المعهد الثانوي محمد بوذينة الذي يعتبر من النقاط السوداء بشهادة مصالح الحماية المدنية لكن الطلب قوبل بتجاهل كبير فما بالك في بقية الشواطئ وهو ما دفع بعديد العائلات للحذر والحيطة خشية على أبنائهم.

شواطئ آمنة ومحروسة

على عكس ما سجل بالحمامات من إهمال للشواطئ وعدم الإكتراث بسلامة المصطافين رغم التوافد الكبير على شواطئها. فإن بقية الشواطئ تحظى بحماية ملحوظة من طرف النيابات الخصوصية للبلديات مرجع النظر وأبرزها بنابل و بني خيار والمعمورة وتازركة وقليبية وحمام الأغزاز والهوارية...

سرعة التدخلات

ما يسجل بكل إرتياح تكثيف دوريات الأمن السياحي التي تجوب الشواطئ لحماية المصطافين وبث الطمأنينة في نفوسهم، وهو مجهود ملحوظ تعزز خاصة خلال شهر أوت الحالي بعد تزايد أعداد المقبلين على الشواطئ للسباحة من داخل الجمهورية خاصة بالمدن التي تشهد كثافة مثل الحمامات ونابل وقليبية وسليمان.

هذا، كما يسجل سرعة تدخل الحماية المدنية عند تسجيل كل حالات الغرق للإسعاف ونقل المصابين وقد تم إنقاذ عديد الأرواح.

 كمال الطرابلسي

      

المنستير:إسعاف 28 غريقا و14 جريحا خلال الأيام الأولى من أوت

أفادنا النقيب بالحماية المدنية بالمنستير سالم البرقاوي أن شواطئ ولاية المنستير تحتوي على 7 نقاط رئيسية محروسة وهي شواطئ مدينة المنستير و البقالطة وطبلبة و 10 فرعية حيث تتوفر فيها لجنة إسعاف قارة، و قد تم توفير إمكانات بشرية تحتوي على 123سباحا منقذا يشرف عليهم 17 مختصا.

 أما التجهيزات فتتمثل في زورق نجدة ودراجة مائية بشاطئ القراعية بالمنستير و زورق نجدة بشاطئ الشرف وزورق نجدة ودراجة مائية في شاطئ البغدادي

أما توقيت الحراسة فينطلق خلال كامل الأسبوع من الساعة 9 صباحا إلى الساعة السادسة مساء، بينما أيام الآحاد والعطل فيقع إضافة ساعتين ليصبح التوقيت من الساعة الثامنة إلى السابعة.

و بخصوص تدخلات أعوان الحماية خلال شهر جوان الماضي فقد أفادنا محدثنا أنه تم اسعاف 24 غريقا على عين المكان ونقل 6 حالات إلى المستشفى، أما عدد الجرحى فقد بلغ 8 حالات تم إسعافهم على عين المكان ونقل 4 للمستشفى.

أما شهر جويلية فقد تم إسعاف 40 غريقا على عين المكان ونقل 4 إلى المستشفى منهم حالتي وفاة بشاطئ القراعية وبقالطة. وقد سجل شهر أوت الجاري حسب النقيب البرقاوي ارتفاعا لافتا في عدد الحوادث حيث تمثل في وفاة طفلين يبلغان من العمر 5و7 سنوات بالمسابح التابعة للنزل نتيجة إهمال الأولياء فيما تم إسعاف 28 غريقا و14 جريحا.

وبعد غرق الطفلين فقد تم بعث لجنة فنية متكونة من وزارة السياحة والحماية المدنية للقيام بزيارات فجئية للنزل وذلك لمزيد التحسيس والحثّ على اليقظة المستمرة لتفادي مثل هذه الحوادث،

 كما أكد محدثنا في الختام على ضرورة تحسيس المواطن وذلك لتفادي السباحة في البحار الصخرية وغير المحروسة واحترام الرايات المتواجدة باستمرار في الشواطئ المحروسة والمتمثلة للتذكير في:

علم أخضر:سباحة مسموحة

علم برتقالي:سباحة مسموحة مع ملازمة الحذر

علم أحمر: ممنوع السباحة

 سامي السطنبولي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة