مجازر "الدولة الإسلامية" متواصلة: إعدام العشرات من الإيزيديين وأسر نسائهم في قرية بشمال العراق - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 23 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
23
2020

مجازر "الدولة الإسلامية" متواصلة: إعدام العشرات من الإيزيديين وأسر نسائهم في قرية بشمال العراق

الأحد 17 أوت 2014
نسخة للطباعة
مجازر "الدولة الإسلامية" متواصلة: إعدام العشرات من الإيزيديين وأسر نسائهم في قرية بشمال العراق

بغداد (وكالات)أفاد مسؤولون وشهود عيان عن مجزرة جديدة ارتكبها "الجهاديون" من تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال العراق في قرية كوجو ذات الغالبية الإيزيدية حيث قاموا بإعدام العشرات من سكانها.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق "ارتكبوا مجزرة ضد الناس". وأضاف نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة أن "حوالي ثمانين منهم قتلوا". وذكر مسؤول كردي في محافظة دهوك الحصيلة نفسها، فيما أكد شهود عيان أنهم رأوا "عددا كبيرا من الجثث في القرية".

وقال هاريم كمال اغا وهو مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديموقراطي في محافظة دهوك إن "عدد الضحايا بلغ 81 قتيلا"، مؤكدا أن المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم".

من جانبه، قال محسن تاوال وهو مقاتل إيزيدي عبر الهاتف إنه رأى "عددا كبيرا من الجثث في القرية". وأضاف "تمكنا من الوصول إلى جزء من قرية كوجو حيث كانت الأسر محاصرة، لكن بعد فوات الأوان". وتابع "الجثث كانت في كل مكان، تمكنا من إخراج شخصين على قيد الحياة فقط فيما قتل الجميع".

وكان مقاتلو "الدولة الإسلامية"، المعروفة اختصارا بـ"داعش"، قد شنوا هجوما واسعا على محافظة نينوى في العاشر من جوان الماضي وتمكنوا من السيطرة على المدينة بصورة كاملة بعد انسحاب قطاعات الجيش والشرطة العراقية.

وفي واحدة من أكثر الفصول مأساوية في الصراع، اقتحم مسلحون منطقة سنجار في شمال غرب العراق في وقت سابق هذا الشهر مما دفع عشرات الآلاف معظمهم من الإيزيديين، إلى اللجوء إلى الجبال.

وتمكن المقاتلون الأكراد على الأرض والضربات الجوية الأمريكية في نهاية المطاف من فك الحصار عن معظم المحاصرين والسماح لهم بالفرار بعد عشرة أيام من حصارهم ولكن لا يزال بعض منهم باقون في الجبال.

غارات جوية في الموصل

وتأتي أنباء هذه المجزرة فيما أفادت مصادر عسكرية عراقية بمصرع 16 من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أمس في غارات جوية على مواقع في منطقة سد الموصل شمالي العراق.

وكانت القوات الكردية والعراقية قد بدأت عملية عسكرية مشتركة تحت غطاء جوي أمريكي لاستعادة سد الموصل الذي يسيطر عليه تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتقوم الطائرات الأمريكية بتأمين الغطاء الجوي للمدرعات وقوات المشاة العراقية المشاركة في العملية.

وأرسلت قوات البشمركة الكردية تعزيزات عسكرية إلى شمال شرقي محافظة ديالى لوقف تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد المصدر العسكري المذكور أن غرفة العمليات المشتركة وضعت اللمسات الأخيرة على العمليات التي تنوي القيام بها من أجل استعادة المواقع الحساسة والمناطق التي سيطر عليها مسلحو التنظيم.

وذكرت مصادر أن إشارة الانطلاق كانت من خلال المقاتلات الأمريكية التي قصفت مواقع التنظيم الارهابي بالقرب من سد الموصل فجر أمس.

وأقرت غرفة العمليات المشتركة من البشمركة وقوات الجيش العراقي والقوات الأمريكية، التي تأسست قبل حوالي شهر، خططا لاستعادة مواقع استراتيجية يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" من بينها سد الموصل الذي يبعد 50 كيلومترا عن مدينة الموصل.

وكان مسلحو هذا التنظيم قد سيطروا على سد الموصل في السابع من أوت الجاري دون قتال بعد انسحاب قوات البشمركة التي بررت انسحابها بأنها كانت تريد إخلاء المنطقة من السكان واستلام شحنات أسلحة للقتال في مرحلة أخرى.

وذكرت مصادر أن مسلحي التنظيم قاموا بتفخيخ سد الموصل بالكامل في محاولة لمنع استرجاعه.

        

عقوباتمجلس الأمنبحق "داعش"و"جبهة النصرة" :العالم يعلن يعلن الحرب  على "الدولة الإسلامية"

نيويورك - الأمم المتحدة (وكالات)استهدف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة متشددين إسلاميين في العراق وسوريا يوم الجمعة بإدراج ستة من بينهم المتحدث باسم جماعة "الدولة الإسلامية" في القائمة السوداء وبالتهديد بفرض عقوبات ضد من يمول أو يجند أو يزود المتشددين بالسلاح.

ووافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على قرار يستهدف إضعاف "الدولة الإسلامية" - وهي جماعة منشقة على تنظيم "القاعدة" سيطرت على مساحات من الأرض في العراق وسوريا وأعلنت خلافة إسلامية – و"جبهة النصرة" وهي جناح لتنظيم "القاعدة" في سوريا.

ويدرج مجلس الأمن الدولي جماعة "الدولة الإسلامية" على القائمة السوداء منذ فترة طويلة بينما أضيفت "جبهة النصرة" للقائمة في وقت سابق هذا العام. وتخضع الجماعتان لنظام العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة على "القاعدة".

وذكر بيان لمجلس الأمن اسماء الأشخاص الستة الذين سيخضعون لحظر على السفر للخارج وتجميد أصول وحظر للأسلحة وبينهم المتحدث باسم جماعة "الدولة الإسلامية" أبو محمد العدناني وهو عراقي وصفه خبراء في الأمم المتحدة بأنه أحد "أمراء الجماعة الأكثر نفوذا" ومقرب لزعيم الجماعة أبو بكر البغدادي.

وجاء في نص القرار أن مجلس الأمن "يدين بأقوى العبارات الأعمال الإرهابية للدولة الإسلامية وفكرها المتطرف العنيف وانتهاكاتها المستمرة الجسيمة الممنهجة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي الإنساني."

وشملت القائمة أيضا سعيد عريف وهو ضابط سابق في الجيش الجزائري فر من الإقامة الجبرية في فرنسا في عام 2013 وانضم إلى "جبهة النصرة" في سوريا، والسعودي عبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ الذي يتزعم "جبهة النصرة" في منطقة اللاذقية بسوريا.

وتضم القائمة أيضا حامد حمد حامد العلي وحجاج بن فهد العجمي وهما كويتيان يشتبه في أنهما يقدمان دعما ماليا لـ"جبهة النصرة". وأدرج عبد الرحمن محمد ظافر الدبيسي الجهني وهو سعودي في القائمة السوداء لأنه يشرف على شبكات المقاتلين الأجانب في "جبهة النصرة".

وتضمن القرار إدانة تجنيد مقاتلين أجانب والاستعداد لإدراج أي أشخاص يقومون بتمويل أو تسهيل سفر المقاتلين الأجانب على القائمة السوداء. وعبّر عن القلق لاستخدام عائدات النفط من الحقول التي تسيطر عليها الجماعتان في تنظيم هجمات.

وأعدت بريطانيا مسودة القرار واستهدفت في بادئ الأمر أن يتم إقرار النص بحلول نهاية أوت الجاري ولكنها عجلت خطتها بعد تصعيد من قبل "الدولة الإسلامية" التي تشكل أكبر خطر على العراق منذ أن أسقط غزو قادته الولايات المتحدة صدام حسين في 2003.

وقال مارك ليال غرانت سفير بريطانيا في الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الشهر الحالي بعد إقرار القرار "لا يمكنهم البقاء بشكل مستقل عن العالم الخارجي وإذا تسنى وقف هذا الدعم من العالم الخارجي فلن يملك هذا التنظيم الموارد لمواصلة أنشطته... هذا هدف هذا القرار إلى حد ما".

ويدين القرار أي تجارة مباشرة أو غير مباشرة مع "الدولة الإسلامية" أو "جبهة النصرة" ويحذر من أن هذه العلاقات قد تؤدي إلى فرض عقوبات.

واتخذ القرار ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الأمر الذي يجعله ملزما للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ويعطي مجلس الأمن سلطة لتنفيذ القرارات بالعقوبات الاقتصادية أو بالقوة. لكنه لا يسمح باستخدام القوة العسكرية للتعامل مع المسلحين المتشددين.

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة