الوطن القبلي: المدن تغرق في الفوضى.. والسلط «شاهد ما شافش حاجة» ! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

الوطن القبلي: المدن تغرق في الفوضى.. والسلط «شاهد ما شافش حاجة» !

الأربعاء 13 أوت 2014
نسخة للطباعة
الوطن القبلي: المدن تغرق في الفوضى.. والسلط «شاهد ما شافش حاجة» !

 صيف استثنائي تعيش على وقعه هذه السنة مختلف مدن الوطن القبلي خاصة مدينتي نابل والحمامات التي عرفت وللأسف عدة مظاهر سلبية أثرت بصفة مباشرة على الحياة اليومية للأفراد خصوصا بعد توافد جحافل كبيرة من الأشقاء الجزائريين والليبيين.

مدن تغرق في الفوضى..

فوضى عارمة تعيشها مدن الوطن القبلي خاصة تلك التي تعرف جذبا سياحيا كل سنة، فبمجرد انقضاء شهر رمضان المعظم وعيد الفطر توافدت أعداد كبيرة جدا من الجزائريين والليبيين أضف إليها الآلاف المؤلفة من متساكني تلك المدن.. ولكن للأسف، وبالرغم مما يمثله هذا الزخم الكبير من إنعاش للحركية التجارية والاقتصاد بصفة عامة، إلا أنه أظهر بالكاشف وللعيان ما خلفه العديد منهم من مظاهر الفوضى في الطريق العام في تعد صارخ لقانون الطرقات والسرعة المفرطة داخل الأحياء وحتى الأنهج الضيقة وما ينجر عنه من حوادث.

ومن ناحية أخرى، ونظرا لارتفاع وتيرة الاستهلاك الجنونية خلفت هي الأخرى مشاهد مزرية من أكوام الفضلات والقمامة المهولة التي عجزت الحاويات عن استيعابها ومن ورائها أعوان النظافة الذين وجدوا أنفسهم عاجزين في بعض الأحيان عن رفعها كلها وترك كميات منها لليوم الموالي وما قد يتسبب من انبعاث للروائح الكريهة.

مشهد آخر مؤسف ذلك الذي تستفيق عليه المدن والذي يتواصل إلى حدود الساعات الأولى من اليوم الموالي والمتمثل أساسا في الاختناق المروري الرهيب الذي تسببت فيه الأعداد المهولة من السيارات وما يرافقها من ارتفاع لأصوات المنبهات على مدار اليوم وهو ما أقلق راحة المتساكنين وأصحاب المحلات التجارية الذين تضرروا كثيرا من وقوف السيارات لفترات طويلة أمام محلاتهم.

ظاهرة التخلي عن المنازل..

ظاهرة غريبة في الحقيقة أصبحت تعرفها مختلف مدن الوطن القبلي تلك التي يتخلى خلالها أصحاب المنازل والمحلات السكنية لكل راغب في الكراء من الجزائريين والليبيين، فيعمد البعض إلى جمع ما غلا ثمنه والأشياء الخاصة في غرفة واحدة عادة ما تكون غرفة النوم ويحكمون غلقها ويفوتون في منازلهما بالكراء لمدة محدودة لا تتعدى في أغلب الحالات الشهر وينتقلون بالسكنى إما لدى العائلة أو أحد الأقارب أو استغلال جزء مستقل من المنزل على غرار مستودعات السيارات لربح أكثر ما يمكن من المال.. ففصل الصيف يمثل للعديدين فرصة سانحة لضمان مدخول إضافي في حيز زمني قصير رغم ما يخلفه الكراء في بعض الأحيان من عمليات سرقة وإتلاف لمحتويات المنازل.

الملصقات الاشهارية تغزو المدينة..

وأنت تتجول بمختلف أرجاء مدن نابل والحمامات بصفة خاصة تعترضك الملصقات الاشهارية بكل الأماكن الممكن الوصول إليها. فلم تسلم لا الجدران ولا واجهات المنازل والمؤسسات العمومية والخاصة وأعمدة الإنارة وجذوع الأشجار أو حتى المساجد من إعلانات الكراء وأرقام الهواتف في كل مكان أضف إليها إعلانات البيع والشراء للمحلات التجارية والسكنية أو حتى الأثاث الجديد والمستعمل... والأغرب من كل هذا الصمت المريب للبلديات التي لم تحرك ساكنا إزاء هذه الظواهر ولم تضرب بقوة على أيادي المخالفين للقوانين الجاري بها العمل والمتعلق خاصة بالإشهار بالأماكن العمومية وهو ما أعطى الضوء الأخضر لأصحاب تلك الإعلانات إلى التمادي في هذه السلوكيات التي مست بصفة مباشرة بجمالية المدينة وبصورتها الناصعة لدى السياح الأجانب وزوار مختلف مدن الوطن القبلي.

ابن الوطن القبلي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة