اعترافات أستاذ تعليم ثانوي عائد من عمان.. قائد الجناح الأمني لتنظيم أنصار الشريعة هدده.. وشخص «عماني» مول المجال الدعوي والخيري في تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 28 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
29
2020

اعترافات أستاذ تعليم ثانوي عائد من عمان.. قائد الجناح الأمني لتنظيم أنصار الشريعة هدده.. وشخص «عماني» مول المجال الدعوي والخيري في تونس

الأربعاء 13 أوت 2014
نسخة للطباعة

 شملت الأبحاث في القضايا الإرهابية العديد من الأطراف الذين تعددت مهامهم وأدوارهم في الشبكات الإرهابية وكذلك تعددت مهنهم التي جعلتهم يتورطون بشكل أو بآخر في مثل هذه القضايا ومن بين هؤلاء أستاذ تربية إسلامية ذكر صلب استنطاقه أنه سنة 2003 كان يتردد بصفة دائمة على مسجد بالعاصمة وهناك تعرف على محمد العكاري أحد القياديين البارزين بالجناح الأمني السري لتنظيم أنصار الشريعة والذي استفسر المتهم في بعض المسائل الدينية باعتبار أن المتهم أستاذ تربية إسلامية ، ولكن في الأثناء تغيب محمد العكاري عن الحضور بالمسجد وهو ما جعل المتهم يستفسر والده عن سبب تغيبه فأعلمه أنه تحول إلى العراق ومنذ ذلك التاريخ انقطعت علاقته به وفي شهر فيفري 2011 علم أن محمد العكاري تم الإفراج عنه من السجن ونظرا لعلاقة الصداقة التي تربطه به فقد اتصل به وأصبح يلاقيه كلما سنحت الفرصة بذلك .

 وأضاف أنه في شهر أكتوبر 2011 قرر السفر إلى سلطنة عمان سعيا للحصول على عمل هناك كمدرس تربية إسلامية وقد علم محمد العكاري بسفره وطلب منه الاتصال بأحد الشيوخ بسلطنة عمان لمساعدته في نشاطهما الدعوي وهو ما تم فعلا وبوصول المتهم إلى مطار السلطان قابوس بالعاصمة مسقط التقى بشخص لا يعرفه وقام باستدعائه لتناول الغداء بأحد المطاعم وهناك تحادث معه في مسائل تخص مجال الدعوة في تونس ثم افترقا وفي اليوم الموالي أعاد نفس الشخص الاتصال به ومحادثته في نفس المسائل كما مكنه من مبلغ مالي قدره 26 ألف دينار لاستغلاله في النشاط الدعوي بتونس وأشار عليه بإمكانية استغلال جزء من المال لقضاء شؤونه الخاصة وبعد ذلك بمدة عاد إلى تونس وصادف ذلك ثاني أيام عيد الأضحى فاتصل المتهم بمحمد العكاري بمنزله بجهة لافيات وهناك مكنه من المبلغ المالي الذي تسلمه بسلطنة عمان ليقوم بتأمينه بالخزنة التابعة له والموجودة بمحل تجارته بالعاصمة وبعد مدة اتصل بمحمد العكاري لاسترجاع ذلك المبلغ منه لكن هذا الأخير طلب منه التريث على أساس الاتفاق على كيفية صرف المبلغ المالي فاستجاب لطلبه ثم أعاد في مناسبة أخرى مطالبة محمد بتمكينه من المال لكنه فوجئ به يماطله كما أصبح يتجنب لقاءه وبعد إلحاح من المتهم مكنه محمد العكاري من المال فقام المتهم بتحويله إلى العملة التونسية على مراحل واستغله في بعض الأعمال الخيرية كتقديمه ثمانية آلاف دينار لشخصين لتغطية مصاريف زواجهما كما سلم 20 ألف دينار لأحد الأشخاص لشراء شاحنة خفيفة للعمل عليها مضيفا أن جملة هذه المبالغ تم تسليمها إلى الأشخاص المذكورين عن طريق جمعية خيرية بتوزر سلمهم المتهم المبالغ المالية نقدا والتي تكفلت بتسليمها إلى المنتفعين بها.

تهديدات..

وأضاف المتهم صلب استنطاقه أنه على اثر استرجاع المبلغ المالي من محمد العكاري علم أن هذا الأخير انضم إلى تنظيم أنصار الشريعة وقد قام بتهديد المتهم بالانتقام منه بتشويه سمعته وحتى الزج به في السجن ولاحظ أنه سنة 2011 وقع في خلاف مع أتباع ما يعرف بأنصار الشريعة وتعرض إلى اتهامات من قبلهم باعتبار أنه كان يتبنى فكرة العمل الدعوي وتعليم الشباب السلفي أصول وقواعد الدين الإسلامي وتشجيعهم على المصابرة والمثابرة في طلب هذا العلم على خلاف البعض الآخر، وأكد المتهم أن الشخص الذي مكنه من المبلغ المالي المقدر بـ26 ألف دينار في سلطنة عمان لا يعرف هويته بالكامل باستثناء وأنه يدعى «أبو محمد» وهو شخص يبدو أنه لا يتبنى أي فكر ديني متطرف وذلك حسبما تحادثا فيه من مواضيع كما أن من ربط صلته به هو محمد العكاري ولاحظ أن الغاية من إحضار المال إلى تونس هو استعماله في المجال الدعوي والخيري في تونس.

ونفى المتهم ما جاء بتصريحات محمد العكاري من تسلمه للمبلغ المالي المذكور من اليمن باعتبار أنه لم يتحول إلى هذا البلد كما نفى أن يكون قد تسلم هذه المبالغ من تنظيم القاعدة باليمن لاستغلالها في شراء أسلحة أو غيرها بتونس ونفى أن تكون له أية علاقة بأي تنظيم إرهابي مهما كان نوعه سواء بتونس أو خارجها.

فاطمة الجلاصي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد