دعت الوفد المفاوض الفلسطيني إلى عدم التنازل: مظاهرات حاشدة في غزّة.. وأنباء عن استعداد إسرائيل لتمديد الهدنة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

دعت الوفد المفاوض الفلسطيني إلى عدم التنازل: مظاهرات حاشدة في غزّة.. وأنباء عن استعداد إسرائيل لتمديد الهدنة

الجمعة 8 أوت 2014
نسخة للطباعة

غزّة – القاهرة (وكالات) تظاهر آلاف الفلسطينيين في مدينة غزّة بعد ظهر أمس دعمًا للمقاومة وللوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، داعين المفاوضين إلى التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وعدم التنازل عنها بأي حال من الأحوال.
وأكد القيادي في حركة «حماس» مشير المصري خلال كلمة له في المسيرة الحاشدة التي دعت إليها الحركة أن الساعات القليلة القادمة ستحدد وجهة الأمور، مشددًا على أن الخيارات مفتوحة على مصراعيها في حال عدم استجابة الاحتلال للمطالب الفلسطينية.
وحذر مشير المصري سكان المستوطنات الإسرائيلية من العودة إلى بيوتهم إذا لم تستجب حكومتهم للمطالب الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أكد قائد ميداني في «كتائب الشهيد عز الدين القسام» -الذراع العسكرية لـ»حماس» أن عناصر القسام والمقاومة لم يغادروا مواقعهم، وأنهم جاهزون لاستئناف ضرباتهم وعملياتهم ضد إسرائيل إذا لم يتحقق شرطا المقاومة، وهما إنهاء العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزّة بما فيه إنشاء ميناء بحري.
وقد ردد المشاركون في المسيرة التي تجمعت في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزّة شعارات مؤيدة للمقاومة، بينما حمل شبان رايات حركة «حماس» والأعلام الفلسطينية.
مفاوضات القاهرة
 يأتي ذلك فيما أفادت الأنباء الواردة من القاهرة عن استمرار جهود الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزّة، وسط أنباء عن اتجاه إسرائيلي للموافقة على تمديد التهدئة لثلاثة أيام أخرى. وفي هذا الصدد، نقلت معلومات صحفية أمس عن مصادر عسكرية إسرائيلية في القدس المحتلة أن هناك بالفعل استعداداً لدى الحكومة الإسرائيلية لتمديد وقف إطلاق النار ثلاثة أيام أخرى بعد انتهاء الهدنة الحالية صباح اليوم الجمعة، دون شروط مسبقة.
يأتي ذلك فيما لم يستبعد جلعاد أردان وزير الاتصالات الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، التوصل إلى تسوية سياسية خلال المفاوضات الجارية في القاهرة، لكنه أكد أن إسرائيل سترفع سقف الرد إذا استأنفت المقاومة الفلسطينية إطلاق النار بنهاية الهدنة الحالية.
وفي القاهرة، أكد مصدر ديبلوماسي مصري إن إسرائيل وافقت «مبدئيا» على عدد من المطالب التي قدمها الوفد الفلسطيني.
ونقلت صحيفة «القدس العربي» عن المصدر قوله إن إسرائيل وافقت على وقف شامل لكافة الأعمال العدائية ضد الفلسطينيين، ورفع كامل للحصار ودخول كافة المساعدات الإغاثية والإنسانية دون تأخير من كافة المعابر، وكذلك المطالب المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى من صفقة شاليط والدفعة الرابعة من المعتقلين على أن يتم بحث التنفيذ لاحقا، وأخيرا زيادة نطاق الصيد البحري في غزّة إلى 12 ميلا بحريا حسبما ما نصت عليه الورقة الفلسطينية.
أما المطالب التي رفضتها إسرائيل فتتمثل في إعادة فتح مطار غزّة وبناء ميناء بحري، وإعادة فتح الطريق البري بين غزّة والضفة الغربية الذي كان قائما في الماضي. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مصرية رفض تل أبيب التباحث في قضيتي إقامة الميناء وإعادة فتح المطار في غزّة بدعوى أن هذين المطلبين شرطان لاتفاق سلام شامل لا لوقف إطلاق النار. ويشار إلى وصول المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط فرانك لوانستين أول أمس إلى القاهرة قادما من واشنطن للمشاركة في جهود التوصل إلى تهدئة دائمة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ليبرمان يؤيد نشر
 مفتشين أوروبيين
بدوره أيد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان نشر «مفتشين أوروبيين» لمراقبة حدود قطاع غزّة، واقترح في مقابلة مع صحيفة ألمانية أمس أن ترسل ألمانيا -برفقة الاتحاد الأوروبي- مفتشين إلى غزّة «لمراقبة مبادلات الفلسطينيين مع الدول المجاورة». وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي فعل ذلك في الماضي في مركز رفح الحدودي بين غزّة ومصر.
ويدرس الاتحاد الأوروبي إحياء هذه المهمة وتوسيعها لتشمل كل المعابر حول قطاع غزّة. وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الألمانية أن نصا مشتركا لألمانيا وفرنسا وبريطانيا يناقش حاليا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في وقت سابق إن تفعيل هذه المهمة يتطلب الحصول على موافقة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
صمود الهدنة
وقد استمر أمس لليوم الثالث على التوالي صمود التهدئة في قطاع غزّة، ما سمح لسكانه باستعادة تدريجية لحياتهم الطبيعية وساعد فرق الإغاثة للمضي قدما في انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
وأسفر العدوان الذي بدأته إسرائيل على قطاع غزّة منذ 8 جويلية الماضي عن استشهاد 1886 فلسطينيا وإصابة 9806 آخرين، بينما أقرت إسرائيل بمقتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين.

إضافة تعليق جديد