قبل استئناف نشاط معبر راس جدير إجراءات خاصّة بالمصريين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

قبل استئناف نشاط معبر راس جدير إجراءات خاصّة بالمصريين

الاثنين 4 أوت 2014
نسخة للطباعة

بن قردان- الصباح الأسبوعي

 

تحدّثت مصادر مطلعة للصباح الأسبوعي انه تم اتخاذ جملة من الإجراءات قبل استئناف نشاط المعبر الحدودي براس جدير والذي تم غلقه كما هو معلوم يوم الجمعة الماضي اثر الفوضى التي رافقت محاولة اقتحام هذا المنفذ بالقوّة من طرف آلاف الوافدين من ليبيا و تتمثل اهم هذه الاجراءات والتي  تم تنسيقها بين الاطراف الامنية والديوانية التونسية والليبية في ان يقع تخصيص مكان لآلاف المصرين على بعد 3 كلم من هذا المنفذ قبل ان يقع توجيهم وفي شكل مجموعات للمعبر مع الحرص على المراقبة الامنية الدقيقة تجنبا لمرور أي شخص أو أشياء تشكل خطرا على سلامة وأمن تونس وليبيا ومواطنيها .
الجنيه الليبي يتراجع
منذ انطلاق الإحداث في عدد من المناطق داخل التراب الليبي شهد الجنيه الليبي تراجعا حيث أصبحت 100 دينار تونسي تقابلها ب 85 جنيه ليبي كما ان تداعيات الاحداث الجارية بعدد من المناطق داخل التراب الليبي كان لها التأثير السلبي  على نشاط السوق المغاربية بمدينة بن قردان خاصة وأن أغلب السلع التي تباع داخل هذا الفضاء يتم جلبها من ليبيا.   ويأمل التجار بهذا السوق من أن تهدأ الأمور في ليبيا ويستأنفون نشاطهم التجاري.

 

ميمون التونسي

 

   هاربون من جحيم طرابلس
  نهب.. اغتصاب واختطاف للفتيات

 

راس جدير – الصباح الاسبوعي

الوضع اصبح لايحتمل ومجريات الأحداث على الاراضي تتجه نحو التوسع بعد ان دخلت المعارك بين الفصائل العسكرية المتنازعة الي الاحياء وما انجر عنها من تهديدات واختطاف واعتداءات على الممتلكات ووصلت الاعتداء على شرف عديد الفتيات وامام اعين رب الاسرة والأم حسب ما ذكره لنا «محمد خليفة ص» احد المواطنين الليبيين والذي طلب منا بكل لطف عدم ذكر اسمه بالكامل حيث تحدث عن عديد عمليات الاغتصاب والاختطاف لعدد من الفتيات بمدينة طرابلس العاصمة وبضواحيها .

 

 70 الف ليبي  
عدد العائلات الليبية الوافدة نحو الاراضي التونسية يرتفع يوميا حيث تفيد بعض الاخبار ان عدد الليبيين الذي تمكنوا من اجتياز الحدود والدخول الي الاراضي التونسية منذ يوم 27/7/2014 وحتى منتصف ليلة الاحد يقارب 70 الف مواطن وان الجميع وحسب المعلومات التي امكن لنا الحصول عليها ان عملية تواصل توافد الليبيين الي الاراضي التونسية سوف يتواصل امام تواصل المعارك داخل الاراضي الليبية.

 

القبض على 5 تونسيين
تم القاء القبض على قرابة 5 تونسيين مطلوبين لدى العدالة وصادرة فيهم مناشير تفتيش كما  تم حجز مسدس ورشاش كلاشنكوف و5بنادق صيد لدي تونسي وليبيين الجالية المصرية والاشكال المطروح تعتبر الجالية

 

العوني لعجيل

 

الأزمة الإنسانية قد تغطي تسلل السلاح

بعد استعار الحرب في ليبيا يتوافد الالاف من جنسيات مختلفة على معبري راس جدير والذهيبة لدخول تونس آمنين، ولعل الحجم الهائل من الوافدين والذي فاق وفق تقديرات رسمية 8 آلاف يوميا قد يضمّ بضع عشرات من المتطرفين والارهابيين الراغبين في احداث البلبلة في تونس من منتسبي تنظيم «انصار الشريعة المحظور والذي يتواجد زعيمه في ليبيا أين تحدثت تقارير عن تدرب العشرات من التونسيين من المنتسبين للتنظيم في معسكرات بدرنة وغيرها من المناطق الليبية.

ودفع هذا الأمر بخلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بالبلاد في اجتماعها الأخير بإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة وبحضور وزراء الداخلية والدفاع الوطني والعدل والشؤون الخارجية والوزير المكلف بالأمن إلى اتخاذ جملة من الإجراءات من بينها مزيد إحكام التحرّي مع جميع الوافدين على بلادنا عبر المعابر الحدودية وتدعيم تفتيش جميع الأشخاص والأمتعة والوسائل والتثبت من الوثائق و مواصلة قبول الإجلاء الصحي القادم من ليبيا مع تكثيف المراقبة والتفتيش.
كما قرر تعزيز التمركز ورفع مستوى اليقظة للقوات الأمنية والعسكرية على الحدود والمعابر والمراكز الحدودية والأحزمة ورفع درجات التأهب القصوى.
خطوة هامة ولكن..
وتأتي هذه الخطوة  بعد الاحداث التي جدت بمعبر راس جدير حيث حاول الالاف من الوافدين اجتياز المعبر بالقوة، وهو ما دفع خلية الازمة الى القول بإمكانية وجود عناصر مشبوهة ضمن الأشخاص الذين كانوا من بين هؤلاء ممن حاولوا اقتحام المعبر.
سيمثل دخول ارهابيين الى تونس مستغلين حالة الفوضى والانفلات في ليبيا خطرا دائما لان هؤلاء قد يكونوا مكلفون بمهام تخريبية في بلادنا عبر استنهاض الخلايا النائمة التي لم يعرف عددها الى الان مستفدين من السلاح الذي تم ادخاله الى بلادنا خلال السنوات الاخيرة.
ورغم نجاح الامن في تفكيك كشف هذه الخلايا وافشال ما كانت تخطط له وضبط كميات من الاسلحة هنا وهناك فان الخطر يبقى قائما وهو ما جعل رئيس الحكومة يؤكد منذ بداية الازمة في ليبيا على ضرورة التحلي باليقظة والانتباه للحيلولة دون ولوج ارهابيين الى بلادنا.
متابعة ضرورية..
في خطوة للتوقّي من أي عملية ارهابية تحاك لتونس سيكون على الامن الانتباه ومتابعة الوافدين علينا وملازمتهم ملازمة دقيقة والحيلولة دون وصولهم الى مخابئ السلاح خوفا من انطلاق العمليات من داخل المدن لتخفيف الحصار على الارهابيين الاخرين المتمركزين في الجبال وهو أمر خطير اذا ما تم، وحتى لا ينفذ التنظيم المحظور وعيده الاخير الذي ورد في أخر بياناته لكن ثبتت العمليات والمواجهات مع الارهابيين نجاعة المؤسسة الامنية في حربها وملاحقتها لهؤلاء داخل المدن.

 

جمال الفرشيشي

 

فيما استبعدت وزارة الدفاع  هذا الخيار
خبراء يؤكدون: استدعاء جيش الاحتياط ضرورة !!

تحديات كبيرة يجابها الجيش الوطني منذ اندلاع الثورة حتى الآن، حيث تعددت مهامه وتنوعت إذ تعهد حراسة المرافق والمنشآت النفطية وتأمين المواعيد الانتخابية. كما كثف من وجوده في المناطق الحدودية والجبال لحماية تونس من أي تهديد إرهابي.
يخوض حربا مفتوحة مع العناصر الإرهابية المتحصنة بجبال القصرين، الكاف وجندوبة قدم خلالها الشهداء والجرحى.
ومع توتر الوضع وتأزمه في ليبيا التي دخلت دوامة عنف لا يعرف نهايته قد يأتي على الأخضر واليابس، كثفت المؤسسة العسكرية من تواجدها على امتداد الشريط الحدودي خاصة على مستوى معبري راس جدير والذهيبة، مع هذا البلد الجار للحيلولة دون أي تسلل إرهابي أو تهريب للأسلحة.  
مجهودات جبارة يقوم بها العسكريون المرابطون في كل شبر من أرض الوطن  لكن في ظل تطور الوضع على الحدود مع ليبيا هل ستكون وزارة الدفاع في حاجة إلى استدعاء جيش الاحتياط استعدادا لأسوإ السيناريوهات التي قد تحصل؟.

موقف وزارة الدفاع..
ارتفعت وتيرة تدفق الوافدين على معبر رأس جدير الحدودي من الجانب الليبي ليفوق عددهم 8 آلاف وافد يوميا وهو رقم كبير قد يصعب السيطرة عليه احيانا خاصة اذا ما حاول الوافدون التجاوز بالقوة ليطرحوا بذلك مشاكل وينهكوا قواتنا المتواجدة هناك.
يقول العميد لمجد الحمامي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع في تصريح لـ»الصباح الأسبوعي» في تعليقه عن إمكانية اللجوء إلى جيش الاحتياط:»هو أمر غير مطروح في الوقت الحاضر لأننا قادرون إلى حد الآن على مجابهة ما هو مطروح أمامنا من تحديات».
وأوضح محدثنا أنّ الإعلان عن هذه الخطوة إن تم التطرق إليها مستقبلا سيعلن عنها في حينها.
موقف يخالفه كثير من الخبراء الذين يعتقدون أن ما تمر به تونس من أحداث متسارعة وخطيرة أحيانا من شأنه  أن ينهك العسكريين، لذلك فهم  يرون أن المنطق يستدعي دعوة جيش الاحتياط حتى يكون أداء المؤسسة العسكرية أفضل وأكثر نجاعة.
وهو رأي يشاطره العميد المتقاعد مختار بن نصر الذي اعتبر في تصريح لـ«الصباح الأسبوعي» «التفكير في جيش الاحتياط أمر متوقع بشدة وهام»، على حد تعبيره.

تدعيم الوحدات..
يتفق الجميع على ان تدعيم الوحدات المسلحة المتمركزة بالمناطق الحدودية أمر هام للغاية ولن يتم ذلك الا باستدعاء جيش الاحتياط الذي أكد بن نصر انه يضم عددا كبيرا يعد بالآلاف من العسكريين المتقاعدين خلال مدة زمنية معينة تحدّدها الظروف وهي قد تمتد من 3 أو 4 أو حتى 10 سنوات.
وتجدر الاشارة الى ان الاحتياط يهم رجال الجيش من ضباط صف رقباء ورقباء اول وعرفاء وعرفاء اول ووكلاء ووكلاء اول.
اما إذا ما كان توجه وزارة الدفاع ممثلة في رئيس أركان البر الذي يقرر ذلك وفق ما يقتضيه الوضع الميداني والذي يحدّد على ضوئه توزيع قواته فإنّ المدعويين من العسكريين من الاحتياط سيخضعون إلى رسكلة وهو ما يجعل من الحسم في المسألة أمرا ملحا وأكيدا في الوقت الراهن.
ويختتم العميد بن قوله :»من المنتظر أن يكون هناك توجه نحو الاستعانة بالاحتياط لضبط الأوضاع على الحدود ولملاحقة الإرهابيين في الجبال وللاستعداد للانتخابات القادمة على غرار ما تم في انتخابات 23 اكتوبر 2011 حيث استعانت وزارة الدفاع بـ 21 ألف عسكري لتأمينها، وبالتالي فان دعوة الاحتياط ضرورة».

 

جمال الفرشيشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة