العدوان على غزة يتواصل والعالم يتفرج أكثر من 1650 شهيدا.. و«حماس» تنفي امتلاك معلومات عن الجندي المفقود - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

العدوان على غزة يتواصل والعالم يتفرج أكثر من 1650 شهيدا.. و«حماس» تنفي امتلاك معلومات عن الجندي المفقود

الأحد 3 أوت 2014
نسخة للطباعة

غزة – القدس المحتلة (وكالات) تجاوزت أمس حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عتبة الـ1650 شهيدا، في حين أكدت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أنها لا تملك أي معلومات حول ضابط الصف في الجيش الإسرائيلي المفقود هدار غودلن.
فقد أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة امس عن استشهاد ستة فلسطينيين في غارتين جويتين جديدتين شنتهما المقاتلات الإسرائيلية على رفح صباح أمس ما يرفع عدد الشهداء الذين سقطوا في هذه المنطقة منذ منتصف الليلة قبل الماضية إلى 35 شهيدا.
وأوضح القدرة أن 29 فلسطينيا استشهدوا في رفح فجر أمس «جراء استمرار الغارات الإسرائيلية»، لافتا إلى أن 15 منهم ينتمون إلى عائلة واحدة تعرض منزلها للتدمير وبينهم خمسة أطفال تراوح أعمارهم بين 3 و12 عاما.
وكانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح أسفرت أول أمس عن استشهاد 72 فلسطينيا وفق المصدر نفسه. وبذلك، يرتفع عدد الضحايا في رفح منذ أول أمس عقب إعلان الاحتلال عن فقدان تعرض أحد جنوده للخطف قرب هذه المنطقة الواقعة جنوبي القطاع، إلى 101 شهيدا.
اتهامات متبادلة
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد سارع أول أمس إلى اتهام من وصفها بـ»المنظمات الإرهابية في غزة» بارتكاب «انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار» فيما أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء العمل بالتهدئة مع «حماس» مستأنفا عمليات قصفه العشوائي والمكثف للأحياء السكنية في القطاع جوا وبرا وبحرا.
يأتي ذلك بينما ردت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ»حماس»، على هذا الاتهام في بيان فجر أمس بالقول «إننا في كتائب القسام لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده او ظروف اختفائه»، وفيما اتهم مسؤولو «حماس» إسرائيل باختلاق هذه القصة لتبرير نقضها لاتفاق التهدئة الإنسانية واستئناف عدوانها الهجمي وحرب الإبادة التي أطلقتها ضد الفلسطينيين في غزة.
وقالت «كتائب القسام» في بيانها «لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في هذا الكمين، ونرجح أن جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني بمن فيهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أن هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك».
وكان الجيش الإسرائيلي تحدث في بيان «عن احتمال خطف إرهابيين جنديا إسرائيليا» أول أمس خلال تدمير نفق في منطقة رفح جنوب القطاع. وأفاد لاحقا بأن العسكري هو ضابط صف يدعى هدار غودلن وعمره 23 عاما.
انحياز أمريكي فاضح
وفي واشنطن، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء أول أمس إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي «في أسرع وقت ممكن» و»من دون شروط»، مع توجيهه في الوقت نفسه دعوة محتشمة إلى مزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض «لقد نددنا بوضوح بحماس والفصائل الفلسطينية المسؤولة عن قتل جنديين إسرائيليين وخطف ثالث بعد دقائق فقط من إعلان وقف لإطلاق النار» لمدة 72 ساعة.
وأضاف «سيكون من الصعب جدا التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حال لم يكن الإسرائيليون مع المجتمع الدولي قادرين على الوثوق بأن حماس ستلتزم بتعهداتها في إطار وقف لإطلاق النار.»
وكان البيت الأبيض سارع في وقت سابق إلى تحميل «حماس» مسؤولية سقوط التهدئة، رغم تأكيد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لـ»حماس»، إن «أي عملية تمت، جرى تنفيذها قبل بداية وقف إطلاق النار».
وحملت «حماس» إسرائيل مسؤولية استئناف الأعمال العسكرية. وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم إن «الاحتلال هو الذي انتهك وقف إطلاق النار». وأضاف أن «المقاومة الفلسطينية تحركت باسم حقها في الدفاع لوقف المجازر التي تطال شعبنا».
وكان الإعلان عن التهدئة صدر ليل الخميس-الجمعة في بيان مشترك بين كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
موقف بان كي مون
ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى «الإفراج فورا وبلا شروط عن الجندي (الإسرائيلي) الأسير». وجاء في بيان له أن خرق وقف إطلاق النار «يشكك في مصداقية الضمانات التي قدمتها حماس للأمم المتحدة».
وفجر أمس، رد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري على بان كي مون معتبرا أن «تحميل الأمين العام للأمم المتحدة حماس مسؤولية اختراق التهدئة أمر مرفوض وغير منطقي ومنحاز لصالح الاحتلال لأن الاشتباكات وقعت داخل حدود القطاع نتيجة التوغل الإسرائيلي وكانت المقاومة في حالة الدفاع عن النفس». وأضاف أن «الأمين العام للأمم المتحدة يركز على قصة جندي اختفى خلال عدوانه على المدنيين بينما تجاهل مجزرة المدنيين (...) يوم الجمعة في رفح».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة