الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير لـ «الصباح»: الحدود التونسية مع ليبيا هادئة.. وتخوف من تأزم الوضع في غياب تدخل دولي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير لـ «الصباح»: الحدود التونسية مع ليبيا هادئة.. وتخوف من تأزم الوضع في غياب تدخل دولي

الجمعة 1 أوت 2014
نسخة للطباعة

أفاد الناشط الحقوقي والجمعياتي مصطفى عبد الكبير في تصريح لـ «الصباح» أن العاصمة الليبية طرابلس تشهد أزمة حقيقية وتعرف قتالا ومواجهات بين المجموعات المسلحة على مستوى الشارع المركزي 20 كلم باتجاه المطار وعلى المستوى الشرقي والغربي وقصر بن هنشير وبئر الغنم.. وهي تقريبا مدينة خالية تنتشر فيها عصابات النهب والسرقة.
وأكد ان المناطق الحدودية مع تونس على غرار الزاوية وزاورة وبوكماش وزلطن وجميل ورأس جدير.. اكثر امنا لكن لا يمنع انه قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة نظرا لمحاولات بعض أنصار الشريعة أو الإخوان وعبد الحكيم بلحاج السيطرة على بعض المناطق.
وقال عبد الكبير:» من الطبيعي ان يتولد الكثير من التخوفات لدى التونسيين والسلطات التونسية « فنحن في وضع اقليمي مهتز وفي جوار دولة فيها صراعات كبيرة ومواجهات مسلحة.. وإمكانيات التطور السريع للأوضاع واردة جدا خاصة في ظل هذا البرود الدولي فالتصريح الوحيد الذي صدر عن أمريكا هو تأكيدها أن الآبار النفطية مؤمنة جيدا.»
وتابع :» يكفي ان تتوفر إرادة حقيقية لدول الخليج والاتحاد الأوروبي وأمريكا حتى تتفكك مكعبات الازمة في ليبيا ويحل النزاع بين الأطراف المتنازعة..».
ونبه في الان نفسه من امكانية امتداد لهيب المعارك في كل ليبيا مما سيؤدي حسب رأيه إلى ما لا يحمد عقباه. كما دعا الى التسريع في المفاوضات ومساعي التهدئة في طرابلس وبن غازي.
وفيما يهم الجانب التونسي قال: « الى حد الآن حركة العبور بالمعابر الحدودية وتدفق الليبيين الى تونس تعتبر نسبيا عادية بالنظر الى الموسم الصيفي، مشيرا الى وجود استعداد حقيقي على مستوى مناطق الجنوب التونسي وتضافرت كل الجهود من اجل تامين الحدود التونسية الليبية ومرور الازمة بسلام حيث تكونت 5 لجان للتنسيق مع المنظمات الدولية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمتابعة الوضع وتامين استقبال أكثر تنظيما مما سجل في 2011 وتصرف محكم في نقاط العبور.. مع توفير الخدمات الإنسانية.» كما عبر عن ثقته في قوات الامن والجيش التونسي واعتبر انهم قادرون على حماية تونس من كل خطر قادم من الحدود.»
وعاب عبد الكبير ضعف الدبلوماسية التونسية في ليبيا خلال السنتين الماضيتين والتي صعبت الأمور أكثر ففي الوقت الذي كانت قادرة فيه على ان تربط علاقات جيدة مع جميع الاطراف في المنطقة ازمت الوضع اكثر وجعلت من محاولات التدارك محدودة النتائج.. حسب تقديره.

 

ريم سوودي

إضافة تعليق جديد