مهدي جمعة التقى عبد المالك سلال هل تنجح الجزائر وتونس في فك شيفرة الإرهاب وكشفه؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

مهدي جمعة التقى عبد المالك سلال هل تنجح الجزائر وتونس في فك شيفرة الإرهاب وكشفه؟

الأربعاء 23 جويلية 2014
نسخة للطباعة

في ثاني زيارة رسمية له للجزائر في اقل من ستة اشهر التقى رئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة بعدد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين يتقدمهم الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال.
ومن المنتظر ان يعود جمعة الى تونس محملا بإجراءات من شانها أن تكبح جماح الجماعات التكفيرية التي اتخذت من سلسة الجبال الرابطة بين تونس والجزائر محورا لإدارة عملياتها والتنسيق بين بقية المجموعات والتشكيلات المقاتلة.
وفقا لوكالة الانباء الجزائرية فقد كان الملف الامني والسياسي على راس جدول اعمال الاجتماعات وهو ذات الملف الذي ناقش فيه مهدي جمعة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال زيارته للجزائر في شهر فيفري الماضي.
 وتأتي إعادة طرح الملف الامني والحدودي بين البلدين لتأكيد فشل الجانبين على التصدي للإرهابيين الذين خبروا المنطقة الجبلية والغابية سواء للغرب التونسي او للشرق الجزائري بالإضافة إلى تدخل عنصر الحدود الليبية وضعف الدولة بطرابلس.. كلها عوامل دعت الى اعادة تشكيل الصفوف والخروج بقرارات جديدة قد تحد من الظاهرة في مرحلة أولى لتقضي عليها ولو نسبيا في مرحلة ثانية.
ويبدو ان اجراءات حماية الحدود من الجانب التونسي ستدفع بحكومة مهدي جمعة الى دعوة جيش الاحتياط للتقدم وحماية الجهة الغربية من البلاد مع امكانية التسريع في عمليات الانتداب في مختلف الاسلاك من جيش وشرطة وحرس وطني.
وبخصوص الاجراءات المتعلقة بالتجهيزات والدعم اللوجستي للأمن والجيش في محاربته للإرهاب، من بين الإجراءات الاخرى من المنتظر أن تتكثف الاتصالات من اجل التسريع في حصول الأجهزة الأمنية والعسكرية على تجهيزات حربية كانت الحكومة التونسية قد امضت على تسلمها في وقت لاحق منها طائرات هيلكوبتر  لمراقبة الحدود مجهزة بشكل عال الجودة والتقنية وذلك قصد ضمان الحد الادنى من التجهيزات لمواجهة كميات السلاح المنتشرة بين كل من تونس والجزائر وليبيا ومنطقة جنوب الصحراء والتي كانت محل استعمال من قبل المتمردين في مالي.
يذكر أن بدرة قعلول رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية والأمنية والعسكرية، في تونس، أكدت -نقلا عن مصادر أمنية ليبية موثوقة- أن 45 مليون قطعة سلاح تم تهريبها من ليبيا إلى عدد من البلدان مما يشكل خطرا على حدود دول الجوار.
وذكرت قعلول في لقاء إعلامي ان السلاح الليبي الذي جرى تهريبه بعد سقوط نظام معمر القذافي قد وصل الى حدود اوكرانيا فضلا عن العراق وسوريا، وهو ما يؤكد أن كميات السلاح التي جرى ضبطها على الحدود من قبل الجيش الوطني في اكثر من مرة لدى الجماعات الإرهابية مصدرها “الترسانة الحربية لنظام القذافي”، خاصة أن السلطات المركزية في طرابلس غير قادرة تماما على ضبط عملية استرجاع الأسلحة، وإعادة هيكلة الثوار وبناء جيش وطني، قادر على مسك زمام المبادرة في مواجهة عمليات تهريب الأسلحة إلى الخارج.
يذكر ان عدد ضحايا العمليات الارهابية في تونس بلغ 51 شهيدا من الجيش والشرطة ومدني من جهة جندوبة.
وبالرغم من اقرار الجميع بخطر الظاهرة على بلادنا فانه من المهم ايضا الإقرار بالمسألة السياسية للإرهاب وارتباطه بالتحولات الإقليمية والتوازنات الدولية فان ما يخيف جل المتتابعين هو ضعف الدولة في مواجهة ونماء المتطرفين فهل تنجح الجزائر وتونس في فك شيفرة الإرهاب وكشفه.
 

خليل الحناشي

 

- قضايا الأمن تتصدر محاور الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة إلى الجزائر

 

عاد امس رئيس الحكومة مهدي جمعة إلى أرض الوطن بعد زيارة خاطفة قادته إلى الجزائر دامت بضع ساعات واصطحب خلالها وزير الدفاع الوطني ووزير الشؤون الخارجية والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية رفيعة المستوى.
وحسب بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة تأتي الزيارة “في إطار التنسيق مع الجارة الجزائر لوضع استراتيجية أمنية وعسكرية لمواجهة العدو المشترك الذي يهدد الأمن في المنطقة.”
وقد أجرى رئيس الحكومة والوفد المرافق له خلال هذه الزيارة لقاءات مكثفة مع نظيره الجزائري السيد عبد المالك سلال والقيادات الأمنية والعسكرية الجزائرية بمنطقة تبسة على الحدود بين تونس والجزائر كانت محاورها الأساسية مواصلة دعم ودفع التعاون الأمني والعسكري بين البلدين ومزيد ربط جسور التواصل في المجالات المعلوماتية واللوجستية الأمنية والعسكرية.
وأوردت رئاسة الحكومة ان اللقاء تناول بين كل من السيدين مهدي جمعة وعبد المالك سلال مسائل التنمية الحدودية. وأعرب الوزير الأول الجزائري عن وقوف شعب الجزائر إلى جانب الشعب التونسي.
 و أكد الجانبان الاستعداد التام لمواصلة التنسيق والتعاون الأمني والعسكري من أجل مقاومة واستئصال ظاهرة الارهاب بكل الوسائل المتاحة والتي أصبحت تهدد أمن البلدين خاصة على المناطق الحدودية.

إضافة تعليق جديد