هدداهما لوصفهما ارهابيي الشعانبي بـ « الخوارج» إمام جامع و مساعده بالقصرين يقاضيان عضوا بالتأسيسي و رئيس جمعية خيرية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
19
2019

هدداهما لوصفهما ارهابيي الشعانبي بـ « الخوارج» إمام جامع و مساعده بالقصرين يقاضيان عضوا بالتأسيسي و رئيس جمعية خيرية

الاثنين 21 جويلية 2014
نسخة للطباعة

الڤصرين -الصباح الاسبوعي

 

كان مسجد الحي الاولمبي بمدينة القصرين ( المقابل للثكنة العسكرية و المحاذي للمعهد الثانوي الموجود هناك ) ليلة اول امس مسرحا لحالة من الفوضى انتهت في مركز الامن برفع  قضية عدلية ضد عضو المجلس الوطني التأسيسي عن جهة القصرين ناجي غرسلي (انسحب منذ حوالي عام من الكتلة الديمقراطية و اصبح مستقلا) و رئيس جمعية خيرية تنشيط بالجهة معروف بانتمائه لحركة النهضة    و ذلك من طرف امام المسجد و مساعده و اتهامهما بالتهجم عليهما و محاولة الاعتداء عليهما ..

 

 و حسب شهود عيان من المصلين الذين كانوا بالمسجد المذكور ليلتها و رافقوا الامامين الى مركز الامن بالمدينة فانه بعد انتهاء صلاة التراويح    و الشروع في دعاء « القنوط « بدا الامام في طلب الرحمة لشهداء الجيش الوطني الذين سقطوا مساء الاربعاء في الشعانبي و الابتهال الى الله بان يتقبلهم ضمن الشهداء و تمني الشفاء العاجل للعسكريين الجرحى .. وصف في دعائه الارهابيين الذين نفذوا الهجوم الغادر عليهم بـ « الخوارج « و المارقين عن الدين و بدا يتوجه بالدعاء الى الله بان يلعن كل من آواهم او دعمهم  و زوّدهم حتى بـ « تمرة « ..    و هنا وقف عضو المجلس الوطني التأسيسي و رئيس الجمعية الخيرية و طالبا منه عدم استعمال لفظ « الخوارج « و الاكتفاء بالقول ان الارهابيين « تكفيريون « لان في ذلك تفرقة بين المسلمين و شقا لصفوفهم فرد عليهما الامام بأنه حر في استعمال الالفاظ التي يراها مناسبة للموقف و من كلمة الى اخرى وصل الامر الى حصول مناوشات و سب و شتم و محاولة اعتداء بالعنف على الامام و مساعده لولا تدخل جمع من المصلين للدفاع عنهم و تهدئة الاجواء .
 و اثر حالة البلبلة التي عاشها المسجد توجه الامامان  صحبة عدد من المصلين الى مركز الشرطة بوسط المدينة و قدما شكاية ضد عضو المجلس التأسيس و رئيس الجمعية الخيرية بتهمة التطاول عليهما و ثلبهما و محاولة الاعتداء عليهما بالعنف دعماها بشهادات شفاهية من بعض المصلين.. هذا و ما دمنا نتحدث عن المساجد و بعد قرار رئيس الحكومة بغلق الجوامع المستولى عليها من ائمة متطرفين و ما تزال خارج سيطرة وزارة الشؤون الدينية الى حين تعيين ائمة جدد لها علمنا ان مسجدا بحي الزهور بالقصرين و اخر بحي النسيم بسبيطلة ربما يشملهما  قرار الغلق لاتهام اماميهما ببث الافكار التكفيرية    و ارتياد عدد من السلفيين المتطرفين لهما ..  و تجدر الاشارة الى ان وحدات الامن بالقصرين قامت بعد فاجعة الشعانبي الاخيرة بمداهمة مسجد بحي الزهور  وحجزت داخله « كيسا « تم التكتم على محتواه كما انها اوقفت بعض المصلين الذين كانوا يعتكفون في ساعة متأخرة من الليل به، و في مداهمات فجر السبت تم كذلك ايقاف امام جامع بنفس الحي واخضاعه للبحث لاتهامه بالانتماء الى احدى خلايا دعم  الارهابيين المتحصنين بجبال الجهة.

 

ي –أمين        

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد