عميد أركان حرب سابق يقترح عبر «الصباح»: إحداث وكالة استخبارات تشمل الدفاع والأمن.. والاستعانة بالخبرات العسكرية للمتقاعدين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

عميد أركان حرب سابق يقترح عبر «الصباح»: إحداث وكالة استخبارات تشمل الدفاع والأمن.. والاستعانة بالخبرات العسكرية للمتقاعدين

السبت 19 جويلية 2014
نسخة للطباعة
الكف عن «التواطئ السياسي» وايجاد ارادة سياسية حقيقية لضرب جيوب الارهاب
عميد أركان حرب سابق يقترح عبر «الصباح»: إحداث وكالة استخبارات تشمل الدفاع والأمن.. والاستعانة بالخبرات العسكرية للمتقاعدين

دعا العميد السابق والمستشار في قانون النزاعات المسلحة محمد السلامي الى ضرورة توفير الحد الادنى من المعلومات وذلك بإحداث وكالة استخبارات على المستوى الوطني تشمل الدفاع والأمن عبر قيادات موحدة.

ووصف العميد في تصريح لـ"الصباح"ان الوضع الراهن هو حالة حرب وذلك بالنظر الى التكتيكات والعتاد الذي يستعمله الارهابيون الذين تحولوا من الالغام تقليدية الصنع الى الذخيرة الثقيلة والأسلحة الجماعية التي تستعمل ضد الوحدات العسكرية.

وبين السلامي ان الارهابيين اظهروا تأقلما مع التكتيك العسكري مستغلين في ذلك قيادات ميدانية لإرهابيين جزائريين سيما ان خبرتهم في هذا النوع من الحروب انطلق من افغنستان وفي حرب السنوات العشر ضد الدرك والامن والجزائري منذ التسعينات.

ودعا المتحدث الى ضرورة الاسراع في التصويت على قانون الارهاب وعدم التاخر فيه بحجة حقوق الانسان اذ انه لا حقوق مع امننا الوطني الشامل بالإضافة الى الكف عن ما اسماه التواطئ السياسي وإيجاد ارادة سياسية حقيقية ومتينة لضرب جيوب الارهاب محذرا في ذات السياق من مغبة التقليل من قدرة الجيش على مجابهة الظاهرة لأنه لو سقطت المؤسسة العسكرية فان السيناريو الليبي في انتظرانا على حد وصفه.

كما تحدث العميد عن دور النقابات الامنية داعيا اياها الى مزيد الانضباط والاهتمام بالشان الاجتماعي لمنظوريهم دون الدخول في تفاصيل التحولات السياسية ومزيد ارباك الوضع.

وعن العتاد المعتمد من قبل قوات جيشنا الوطني بين العميد السلامي ان كل ما قيل عنه هو عار عن الصحة ذلك ان الاسلحة هي ذات منظومات متطورة وان ما ينقص فعلا هو طائرات الهيلكوبتر المجهزة بانظمة كشف ليلي قادرة على تعقب الجناة ليلا وهو ما استغله الارهابيين لضمان انسحابهم الامن من موقع العمليات.

وأشار الى ضرورة الاستعانة بالخبرات العسكرية للمتقاعدين ودعوتهم للواجب من جديد معبرا عن استعداد اخوة السلاح في العمل دون مقابلهذا الى جانب اعادة التعبئة. وختم المتدخل قائلا : رغم ما حصل فان لي ثقة كبيرة في تجاوز الوضع الى ما هو احسن فقد رد التونسيون على الارهابيين برفض وجودهم بيننا وهي مسائل من شانها ان ترفع من معنويات جيشنا الباسل الذي سيبقى في صفوف الاولى للوطن.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد