تفاعل الطبقة السياسية مع الارهاب: أحزاب تكتفي بالتنديد وأخرى تتهم الحكومة والمجلس التأسيسي بالتقصير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
24
2020

تفاعل الطبقة السياسية مع الارهاب: أحزاب تكتفي بالتنديد وأخرى تتهم الحكومة والمجلس التأسيسي بالتقصير

السبت 19 جويلية 2014
نسخة للطباعة

18 رمضان 2013 ...18 رمضان 2014 ذات السيناريو يتكرر في الشعانبي مع فارق في التفاصيل التي كانت أكثر بشاعة فالحصيلة هذه المرة كانت مفزعة.

فأي صدفة غريبة؟ وأي تطور نوعي للعمليات الارهابية في وقت يفترض فيه ان الشعانبي صنّف كمنطقة عسكرية مغلقة؟؟

ولكن المؤسف حقا هو «تعايش» الأحزاب السياسية مع الإرهاب والأرواح التي تزهق ببشاعة.

ككل مرة تكتفي الطبقة السياسية ببيانات الشجب والتنديد والاستنكار أو تسعى إلى التعبئة الجماهيرية من خلال تنظيم مسيرات تندد بالإرهاب ثم تدخل المسالة مجددا طي النسيان . في حين أن أصابع الاتهام تتوجه إلى السياسيين وتحديدا إلى المجلس الوطني التأسيسي الذي ما يزال ينظر في أكثر المشاريع والقوانين أهمية : قانون مكافحة الإرهاب.

حمّل حزب المسار المسؤولية للمجلس التأسيسي، لكن في المقابل أكدت عضو المجلس التأسيسي عن المسار نادية شعبان في تصريح لــ «الصباح» أن قانون 2003 ساري المفعول فضلا عن أن مسالة الشعانبي ليست منحصرة في تطبيق القانون من عدمه على اعتبار أن القانون يوفر الآليات لكنه لا يوقف الإرهاب. وأوضحت أن المجلس التأسيسي تأخر في سن القانون علاوة على وجود أطراف داخل اللجنة تعمل على تعطيله.

وبالعودة إلى اقتصار الأحزاب على بيانات الاستنكار تساءل عضو المجلس الوطني التأسيسي عن التحالف الديمقراطي محمود البارودي في تصريح لـ «الصباح «: «وهل باليد حيلة ونحن أحزاب معارضة» ؟

وفسر أن أحزاب المعارضة نددت ومن الأول بأبي عياض وبما يحدث في الشعانبي الخ..، مشيرا إلى أن المرحلة خطيرة. وردا على سؤال مفاده من أوصلنا إلى هذه المرحلة الحرجة؟ أورد البارودي تفكك الدولة والاختراقات بالجملة في المؤسسة الأمنية والعسكرية فضلا عن افتقار المؤسسة العسكرية للإمكانيات اللازمة علاوة على من فسح المجال لاستقبال الإرهابيين.

وأكد من جهة أخرى عضو المجلس التأسيسي عن الجبهة الوطنية التونسية فؤاد ثامر في تصريح لــ»الصباح» أن مواقف السياسيين وإمكانياتهم تختلف من سياسي إلى آخر. فسياسيو المعارضة من البديهي ان تقتصر آلياته على التعبئة الجماهيرية والنزول الى الشارع للضغط على السلطة كي تتخذ اجراءات لمقاومة الإرهاب في حين أن السياسي الموجود في الحكم فشل في مقاومة الإرهاب محملا في السياق ذاته الفشل في ردع الإرهاب إلى وزارتي الداخلية والدفاع .

وأضاف ان من يتحمل المسؤولية هي اللجنة التي تعكف حوالي شهرين على مناقشة قانون الارهاب والحال انه وجب التسريع لاسيما في هذا الظرف.

وقال: «ضروري ان تتوفر الارادة لمعرفة من يرعى ويحمي الارهاب»..

 منال حرزي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة