استشهد اثنان من ابنائها.. غضب كبير في بنزرت.. وهذه حقيقة «الاحتفالات» بالشماريخ و«الفوشيك» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
20
2019

استشهد اثنان من ابنائها.. غضب كبير في بنزرت.. وهذه حقيقة «الاحتفالات» بالشماريخ و«الفوشيك»

الجمعة 18 جويلية 2014
نسخة للطباعة
استشهد اثنان من ابنائها.. غضب كبير في بنزرت.. وهذه حقيقة «الاحتفالات» بالشماريخ و«الفوشيك»

صدمة كبيرة عاشها أهالي بنزرت صبيحة امس بعد ورود أنباء مؤكدة عن استشهاد جنودنا البواسل بالمنطقة العسكرية المغلقة بالشعانبي من ولاية القصرين.

الصدمة رافقها استياء كبير بعد تداول بعض المحامل الإعلامية خبر احتفال أبناء المدينة من مناصري الإرهابيين باغتيال الجنود البواسل عبر إطلاق الشماريخ و"الفوشيك " لمدة قاربت الساعة من احد مساجد المدينة مما استدعى تدخل قوات الأمن لتفريق المحتفلين في خلط واضح بين ما حدث واحتفالات بحدث رياضي .

"الصباح" تثبتت في الأمر لتبين إن مجموعة من مناصري النادي البنزرتي برمجت منذ أسابيع احتفالا بعيد ميلادها الرابع ليلة 18 من رمضان مباشرة بعد الإفطار وذلك عبر عرض ضخم لإعلام الفريق وترديد أهازيج يرافقه إطلاق شماريخ مضيئة على امتداد المنطقة المسماة "البطاح" تحت القنطرة التي تربط بنزرت بجرزونة التي تعتبر أيضا من معاقل أنصار نادي المدينة وقد تمت الاحتفالات بسلام إلى حدود منتصف الليل ..

وبعد 4 ساعات من الاحتفال تدخل الأمن ليفرق المناصرين التي استعملوا الشماريخ و"الفوشيك" بكثافة أصبحت تشكل خطرا على الحركة المرورية ...هذا التدخل انجرت عنه مصادمات بين أعوان الأمن والشبان تجاوزت القنطرة إلى أحياء جرزونة وفي حدود الساعة الواحدة والنصف هدأت الأمور تماما ...

وقد اندهش عناصر هذه المجموعة عند ربط احتفالهم بالمصاب الجلل الذي تعيشه البلاد من جهة وعبروا عن تضامنهم المطلق مع اسر الشهداء والمؤسسة العسكرية التي بذلت ولا تزال الغالي والنفيس لنصرة الوطن أثناء الثورة وبعدها.

 ورغم هذا الوجع عادت الحياة عادية إلى بنزرت التي بذلت في العملية الأخيرة فداءا للوطن اثنان من خيرة شبابها الملازم الأول أسامة شقرون من رأس الجبل والعريف أول صبري المعلاوي من سجنان.

 ساسي الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد