الشهيد الجندي المتطوع عاطف الشايب: عمره 24 سنة التحق يوم الاثنين بثكنة القصرين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
14
2019

الشهيد الجندي المتطوع عاطف الشايب: عمره 24 سنة التحق يوم الاثنين بثكنة القصرين

الجمعة 18 جويلية 2014
نسخة للطباعة
الشهيد الجندي المتطوع عاطف الشايب: عمره 24 سنة التحق يوم الاثنين بثكنة القصرين

كان الجندي المتطوع عاطف بن البشير الشايب من بين شهداء الوطن في الهجوم الإرهابي الذي جد مساء اول امس في منطقة هنشير التلة بجبل الشعانبي من ولاية القصرين. وهو أول شهيد في رتبة عسكري بعد الثورة من أبناء الحمامات يلتحق بقائمة شهداء الوطن.

الشهيد أصيل مدينة الحمامات من ولاية نابل تلقت عائلته وأقاربه والجهة ككل الخبر بمرارة وقد توافدت الجموع الغفيرة على منزل عائلة الشهيد لتقديم التعازي في المصاب الجلل.

 "الصباح" واكبت الأجواء ونقلت بعض المعطيات حسب ما تم تجميعه من معلومات حول الشهيد. وقد أكد صهره في كلمات مقتضبة أن العائلة تلقت الخبر عند الساعة الثالثة من فجر الخميس بواسطة مكالمة هاتفية واردة من أحد زملاء الشهيد بالقصرين الذي أبلغ العائلة بأن "عاطف" كان من بين الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي الذي جد عند موعد الإفطار من مساء الأربعاء بمنطقة التلة بجبل الشعانبي.

 وتابع في قوله أن "العائلة لم تصدق الخبر في البداية لهول الفاجعة لكن تدريجيا تم قبول قضاء الله وقدره".

ودائما حسب عائلة الشهيد فقد غادر ابنها يوم الاثنين والتحق بمقر عمله بثكنة القصرين بعد قضاء عطلة دامت 15 يوميا إستمتع فيها بالبحر وتجول مع الرفاق والأصدقاء وكان مرحا إلى أبعد الحدود مع أصحابه على شاطئ الحمامات في أجواء مرحة قبل أن يغادرها إلى الأبد لينضم إلى قائمة شهداء الوطن .

الشهيد عمره 24 سنة أعزب وخلف والدين طاعنين في السن عبرا عن افتخارهما بابنهما شهيد الوطن وقد تقبلا التعازي في المصاب الجلل بكل حرقة في القلب لكن بشيء من الافتخار وهما في انتظار وصول تابوت فلذة كبدهما لإلقاء نظرة الوداع الأخير.

وعبر مقدموا العزاء من أهالي الحمامات عن إمتعاظهم الشديد من تنامي الظاهرة الإرهابية في تونس التي حصدت العشرات من قوات الجيش والأمن الوطنيين خلال العامين الفارطين والنزيف متواصل. وقد لمسنا رغبة المواطنين بضرورة أخذ إجراءات حازمة وقرارات حاسمة للقطع مع الإرهاب في تونس التي لم تتعود على هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع التونسي.

 كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد