الجريمة الإرهابية بـ «هنشير التلة»..مهدي جمعة في كلمة إلى الشعب: أولويتنا..إنجاح المسار الإنتقالي ومحاربة الإرهاب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
24
2019

الجريمة الإرهابية بـ «هنشير التلة»..مهدي جمعة في كلمة إلى الشعب: أولويتنا..إنجاح المسار الإنتقالي ومحاربة الإرهاب

الجمعة 18 جويلية 2014
نسخة للطباعة
المطالبة بتسريع سنّ قانون مكافحة الإرهاب
الجريمة الإرهابية بـ «هنشير التلة»..مهدي جمعة في كلمة إلى الشعب: أولويتنا..إنجاح المسار الإنتقالي ومحاربة الإرهاب

 طالب رئيس الحكومة مهدي جمعة المجلس التأسيسي بالإسراع في سنّ قانون مكافحة الإرهاب، من أجل تسهيل عمل الأجهزة الأمنية والعسكرية في حربها ضدّ الإرهاب..

ودعا رئيس الحكومة خلال كلمة ألقاها ليلة أمس جميع مكونات المجتمع المدني والأحزاب والمسؤولين إلى التكاتف وترك الخلافات جانبا والوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب الذي بات يهدد جميع التونسيين دون استثناء..

 كما توجه مهدي جمعة بنداء إلى المنظمات والأفراد بترك الإحتجاجات والاضرابات التي استنزفت المجهود الأمني والعسكري في حربه ضد المجموعات الإرهابية، مؤكدا أن الأولوية القصوى للحكومة الحالية هي إنجاح المسار الديمقراطي ومحاربة الإرهاب للوصول بالبلاد إلى بر الأمان من خلال انتخابات حرة ونزيهة، معتبرا أن الحرب التي تشنها جهات متطرفة لتقويض أمن التونسيين هي حرب طويلة وترتبط ببعد إقليمي لمشروع يستهدف نمط عيش الشعب التونسي، ويتطلب الانتصار على هذه التنظيمات تقديم تضحيات وخسائر.

 رئيس الحكومة أكد أن عملية هنشير التلة أثبتت أن نشاط المجموعات الإرهابية شهد تطورا كبيرا من حيث الأسلحة المستخدمة، وهو ما يدل على تحولها إلى تنظيمات حربية محترفة، مشيرا إلى نجاح أجهزة الاستخبارات التونسية في تفكيك العديد من المخططات الدموية التي كانت تستهدف البلاد والعباد، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ألقاء القبض على 1000 عنصر إرهابي منذ بداية السنة الحالية.

وفي سياق متصل شدد مهدي جمعة على ضروة الإسراع في احداث القطب القضائي المختص في القضايا الإرهابية، مشيرا إلى المجهودات الجبارة التي تبذل لتأمين الحدود والتصدي للتهريب بالتنسيق مع بلدان الجوار، وخاصة الشقيقة الجزائر، ورغم كل ذلك تبقى إمكانية التسلل واردة نظرا للنقص في المعدات في ظل حرب شاملة ضد الإرهاب.

 وبخصوص التجهيزات أكد جمعة على أن هناك صعوبات في الحصول عليها، خاصة وأنها تتطلب وقتا طويلا لتكون على ذمة الأجهزة العسكرية والأمنية، وقد طلب من وزير الخارجية الإتصال بالسفراء المعنيين من أجل مدّ تونس بالتجهيزات في أقرب الآجال.

 كما شدد رئيس الحكومة على أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وسيتم تتبع كل من تورط فيها من قريب أو بعيد وسيقدم إلى العدالة، وسيعاقب كل من ثبت احتفاله باستشهاد جنودنا البواسل، وكل من استغل الفضاءات العمومية والفضاءات الإفتراضية على شبكة الانترنات للتحريض أو الدعوة إلى الإرهاب.

 من جهته قال رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي خلال كلمة ألقاها ليلة أمس انّ الرئاسة ستوفر كل الامكانيات للجيش الوطني ولو تطلب الامر اعادة النظر في الميزانية التكميلية. ودعا الرئيس الشباب التونسي الى الانخراط في الجيش الوطني للدفاع عن البلاد، مؤكّدا انّ الأمنيين والجنود الموجودين في الطرقات والساهرين في الجبال على امن تونس بحاجة لكل التونسيين لدعمهم معنويا ولكن يجب المحافظة على الهدوء وبرودة الاعصاب ورفض الارهاب والخوف.

 وجيه الوافي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة