اليوم تنطلق حملة «حومتنا تقيد»:نقائص وإخلالات جعلت من المرأة الريفية أكثر المتضررات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
24
2020

اليوم تنطلق حملة «حومتنا تقيد»:نقائص وإخلالات جعلت من المرأة الريفية أكثر المتضررات

الخميس 17 جويلية 2014
نسخة للطباعة
اليوم تنطلق حملة «حومتنا تقيد»:نقائص وإخلالات جعلت من المرأة الريفية أكثر المتضررات

ُتطلق اليوم مركز تونس المتوسطي حملة حُومتِي تيقيّدْ في إطار مشروع دعم مشاركة المرأة الريفية في الانتخابات القادمة في كل من ولاية توزر، قفصة، القصرين، جندوبة وزغوان بالتعاون مع كل من جمعية أجيال المستقبل بجندوبة، القيادات الشابة بزغوان، منتدى الشباب لثقافة المواطنة، جمعية كبصة الجديدة، مواطنون بقفصة والنهوض بنساء الجريد، وقد أمكن التواصل مع ما يقارب الـ 30 ألف امرأة بالمناطق الريفية والمدن الصغرى منذ انطلاق عملية التسجيل للانتخابات حسب ما أكدته أمس أحلام النصيري رئيسة المركز خلال ندوة صحفية.

فإلى حدود 14 جويلية 2014 قام فريق العمل المتكون من 110 متطوعات بمساعدة ما يقارب 5 آلاف ناخبة من التسجيل عن طريق الهاتف الجوال وتوجيه ومساعدة أكثر من 8 آلاف ناخبة للتأكد من وجود أسمائهن في قائمات الناخبين والتذكير بمكاتب الاقتراع ومساعدتهن على معرفة كيفية التغيير..

في ذات السياق سيقوم مركز تونس المتوسطي بالتعاون مع الجمعيات الشريكة بوضع لائحة اسمية لنساء ريفيات أبدين رغبتهن في التسجيل لتوفير شرائح بأسمائهن إلى جانب مساعدة أخريات على استخراج أو تغيير بطاقات التعريف الوطنية والسعي للتواصل مع وزارة الداخلية من أجل التسريع في الإجراءات.

من جهة أخرى وقف فريق العمل على عدة إخلالات ونقائص طيلة فترة العمل الميداني أمكنهم من التوجه بعدة توصيات إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من بينها أهمية فسح المجال للمجتمع المدني للتسجيل عن طريق شرائح غير مسجلة باسم الناخب مع النظر في إمكانية التمديد في أجال التسجيل أو في حال عدم التمديد وضع آلية لتمكين ممن تقدمن بطلب استخراج أو تجديد بطاقة التعريف الوطنية من تدارك التسجيل بعد الآجال المحددة إلى جانب تعميم آلية التسجيل بالأنترنات للمقيمين داخل الوطن والقيام بحملات توعية والتسجيل المتنقل داخل المناطق السكنية وفي الأحياء الشعبية..

الجدير بالذكر أن المركز قد اشترك مع مختلف مكونات المجتمع المدني في رصد ذات النقائص خلال عملية التسجيل حيث تابع الحملات التوعوية التي قامت بها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فانتقد محاولة تهميش الفئة التي لا تمتلك بطاقة تعريف وطنية والتي تعد نسبة هامة من عدد الناخبات حيث وجهت التوعية فقط لمن تمتلكن البطاقة. كما رصد المركز الانطلاقة المتأخرة للحملة الميدانية التوعوية الخاصة بالهيئة إلى جانب عدم وضوح الرسائل الإعلامية وغير المعبرة والتي أثارت انتقاد العديد من المواطنات. فقد غابت عن العملية برمتها إستراتيجية توعوية ذات طابع حماسي تمس المواطن وتحثه على التسجيل إلى جانب ضعف الحملة التحسيسية الموجهة للمرأة الريفية ما جعل نسبة هامة منهن لا تعلمن إلى حدود زيارة المركز لها بموضوع التسجيل وأهمية المشاركة في العملية الانتخابية.

ولاحظ المركز غيابا لأي لافتة أو رسالة داعية للتسجيل مع بداية العملية كما لم يوجد أي دليل على انطلاقها إلا أمام بعض مكاتب التسجيل وخاصة في ولاية جندوبة، قفصة والقصرين وانتقد في ذات السياق قصر فترة التسجيل حيث اعتبرها غير كافية مع تزامنها مع شهر رمضان وصعوبة التنقل لمكاتب الاقتراع بالنسبة للمرأة الريفية ومحدودية التنقل إلى الأرياف بالنسبة لأعوان التسجيل المتنقلين.

 إيمان عبد اللطيف

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد