أمام تردي الوضع الأمني في ليبيا.. توافد عدد من الليبيين والجاليات الأجنبية والديبلوماسيين عبر معبر رأس جدير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
29
2020

أمام تردي الوضع الأمني في ليبيا.. توافد عدد من الليبيين والجاليات الأجنبية والديبلوماسيين عبر معبر رأس جدير

الخميس 17 جويلية 2014
نسخة للطباعة
الأمم المتحدة تواصل ترحيل موظفيها
أمام تردي الوضع الأمني في ليبيا.. توافد عدد من الليبيين والجاليات الأجنبية والديبلوماسيين عبر معبر رأس جدير

 أمام تواصل الاشتباكات بين المليشيات المسلحة داخل الأراضي الليبية.. وبعد أن توسعت رقعة هذه المعارك إلي جانب تنامي ظاهرة اختطاف الدبلوماسيين والأجانب.. شهد منفذ رأس جدير الحدودي ظهر أمس وصول عدد كبير من موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين الأجانب وعدد من الليبيين الفارين من الاشتباكات المسلحة فضلا عن عدد من الجرحى..

وشهد منفذ رأس جدير خلال اليومين الماضيين وصول عدد كبير من موظفي الأمم المتحدة إلي نقطة العبور بين البلدين أين وجدوا عددا من الحافلات السياحية في انتظارهم قامت بنقلهم إلي مطار جربة جرجيس الدولي.

يذكر أن الأمم المتحدة شرعت منذ يومين في برنامج ترحيل موظفيها العاملين بالأراضي الليبية عبر المعبر الحدودي برأس جدير..

وحسب مصادر مطلعة فان عدد الأشخاص الناشطين بهذه المنظمات والذين وصلوا هذا المنفذ بلغ عددهم 100 شخص ووقع تأمينهم في اتجاه جرجيس أو مطار جربة جرجيس الدولي بواسطة الأمن التونسي وحسب نفس المصادر فان البعض من هؤلاء سيبقي بالجنوب التونسي وآخر اتجه نحو العاصمة وعدد آخر غادر ارض الوطن عبر مطار جربة جرجيس الدولي.

كما انطلقت عديد الدول الأوروبية والآسيوية خاصة وبعض الدول الإفريقية في ترحيل بعثاتها الديبلوماسية حيث وصل عدد من السفراء إلي جانب عديد من البعثات الدبلوماسية عبر معبر رأس جدير ومطار جربة جرجيس الدولي خاصة بعد أن تم تدمير جزء كبير من مطار طرابلس الدولي وعلقت كل شركات الطياران رحلاتها من والى طرابلس خاصة أمام ارتفاع واشتداد المعارك وتوسع رقعتها داخل الأراضي الليبية.

ومن المنتظر أن يشهد المعبر الحدودي برأس جدير خلال الأيام القادمة حركية ديبلوماسية كبيرة، وحسب ما افدنا به إطار امني فإن حركة العبور في الاتجاهين والحركة التجارية بين البلدين لم يطرأ عليها أي تغير وهي تسير بشكل عادي. وقد تواصلت أمس الحركة عادية في اتجاه المدن التونسية او بالنسبة لليبيين العائدين إلي بلدهم مع تقلص ملحوظ في عدد التونسيين المتجهين إلي ليبيا.

 وتجدر الإشارة إلى أن عددا من شهود العيان أفادوا «الصباح» أن سيارات الإسعاف القادمة من ليبيا ارتفع عددها يوم أمس مقارنة بالأيام القريبة الماضية.

على صعيد آخر نشير إلي أن المنظمات الإنسانية الناشطة علي الحدود التونسية الليبية تتابع ما يجري داخل التراب الليبي وما سينجر عنه من تطورات في حال تأزم الأوضاع الأمنية وما يجب اتخاذه من إجراءات وتدابير في حال توافد الليبيين وغيرهم من جنسيات مختلفة وأكدت مصادر مطلعة قريبة من هذه المنظمات أنها لم تتلق لحد أمس أي طلب لجوء أو طلب مساعدة من أي شخص قادم أو فار من ليبيا ..

 العوني العجيل- ميمون التونسي

       

مرور 12 جريحا من الزنتان عبر معبر ذهيبة

 مر أول أمس من معبر ذهيبة وازن أكثر من 12 جريحا من ثوار الزنتان الذين يسيطرون على مطار طرابلس اثر إصابتهم في المعارك الأخيرة في اتجاه عدد من المصحات في مدينة صفاقس على سيارات إسعاف ليبية للعلاج حسب ما أفاد به مصدر امني مسؤول مراسل الصباح في الجهة.

وأكد ذات المصدر أن عدد الوافدين إلى بلادنا عبر معبر ذهيبة وازن لم يرتفع كثيرا مثلما هو الشأن في معبر رأس جدير وان الوضع عموما هادئ في منطقة الجبل الغربي نفوسةس ت قبيلة وأخرى كما أن هناك مخاوف من لجوء أعداد كبيرة من الليبيين المقيمين في طرابلس من جذور العائلات المنتشرة على الشريط الحدودي الليبي التونسي في مستوى مشهد صالح هربا من الوضع الأمني المتفجر أصلا في العاصمة طرابلس..

 محمد هدية

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة