بن جعفر أم مرجان؟ جبة "الرئيس التوافقي" على مقاس من؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

بن جعفر أم مرجان؟ جبة "الرئيس التوافقي" على مقاس من؟

الخميس 17 جويلية 2014
نسخة للطباعة
بن جعفر أم مرجان؟ جبة "الرئيس التوافقي" على مقاس من؟

هل كان تداول اسم كمال مرجان مجرد بالون اختبار لجس نبض الشارع السياسي حول مسالة الرئيس التوافقي؟

لماذا كمال مرجان والحال انه لم يتجاوز الخمسة بالمائة من احصاءات مؤسسات سبر الاراء التي كثيرا ما تقدم رئيس النداء الباجي قائد السبسي وحمادي الجبالي عن حركة النهضة؟

هل هناك نية لتقديم مرشحين ومن بعد ذلك اخراج مرشح جديد كما حصل مع اختيار رئيس الحكومة الحالي مهدي جمعة ابان الحوار الوطني وبعد استقالة علي العريض؟

هل ان «الرئيس التوافقي» حل لازمات ممكنة ومنتظرة ام هي مجرد مناورة سياسية؟

اي السيناريوهات الممكنة في حال فشل التوافق حول شخص الرئيس؟ وهل يكون مصطفى بن جعفر هو مفتاح التوافق؟، وما هي الأسباب التي قد تحول والتوافق حول شخص كمال مرجان؟

أسئلة تأتي في سياق الأحداث والمواقف السياسية لمقترح حركة النهضة الذي تزامن مع تخريجة سياسية أخرى عنوانها التأجيل وبين الموقف الأول والثاني تكمن التفاصيل والسيناريوهات.

«الموعودون» بالرئاسة

كمال مرجان ومصطفى بن جعفر ومصطفى كمال النابلي.. اسماء تدور في فلك «جنة» قرطاج , ارتبط خروجها للعلن مع مجموع الزيارات التي انتظمت لأكثر من وجهة خاصة فرنسا والولايات المتحدة الامريكية التي كانت المحطة الوحيدة التي اشترك في زيارتها ثلاثي «الرئاسة».

تبدو شخصية الرئيس التوافقي اكثر وضوحا بالنسبة للدول المانحة منها للأحزاب التي لم تحسم بعد موقفها النهائي من مقترح حركة النهضة وهو المقترح الاكثر التصاقا بالرهان السياسي وفقا لما يروجه قيادات الحركة.

بدأت الحركة في «تسخين» الاجواء بحديثها عن رئيس حزب المبادرة كمال مرجان كمرشح توافقي رغم إدراكها المسبق بإمكانية رفض الرجل نظرا لعلاقته بالنظام السابق.

ورغم ان هناك من سعى لترويج شخصية مرجان سواء بالحديث عن إمكانية خلافته للأخضر الإبراهيمي في قضية الحرب على سوريا او من خلال زيارته الى واشنطن فان النية كانت بالأساس إعادة «تدويل» اسم مرجان وإخراجه من القوقعة السياسية.

ورغم اهمية العلاقات الدولية لمرجان فان ذلك لن يشفع له لدخول قصر قرطاج فكان لا بد من بدائل من شانها ان تعوضه ليخرج اسم مصطفى بن جعفر كرجل توافقي ودوره في إدارة مرحلة كتابة الدستور.

ويدرك الجميع ان بن جعفر يحظى برعاية فرنسية وذلك بالنظر الى دوره الاشتراكي وعلاقته بالاشتراكية الدولية وقد كان في زيارة الى الولايات المتحدة الامريكية وقد التقى هناك بعدد من السياسيين الأمريكان وأعضاء من الكونغرس الأمريكي ومن بينهم السيناتور جون ماكين.

ومن المعيقات التي قد يشهدها بن جعفر كرئيس توافقي هو الفيتو الذي يمكن أن يرفعه الدساترة في وجهه بعد موقفه الداعي إلى إقصاء التجمعيين ومنعهم من الترشح للانتخابات وذلك كردة فعل على إعلان الباجي قائد السبسي عن نيته للترشح لرئاسة الجمهورية.

اما فيما يتعلق بالمحافظ السابق للبنك المركزي مصطفى كمال النابلي ورغم تداول اسمه داخل الكواليس وذلك بدفع جهوي من قبل عدد من رجال أعمال «سواحلية».

ومن المؤكد ان دعم الجهة غير كاف لإيصال النابلي لقصر قرطاج وذلك في ظل غياب دافع سياسي قوي لذلك كانت «تخريجة» إعادة أحياء الاتحاد من اجل تونس والتفكير في تشكيل جبهة انتخابية والدخول بقائمات موحدة ومرشح سياسي للانتخابات الرئاسية والتشريعية وهي فكرة روجت لها المجموعات الغاضبة من نداء تونس.

سيناريو ما بعد الانتخابات

من ابرز ملامح السيناريوهات القادمة هو مواصلة الاعتماد على ثلاثة رؤساء لقيادة البلاد ليصبح ذلك عرفا سياسيا على شاكلة الحياة السياسية في لبنان حيث تكون رئاسة الجمهورية للدساترة او لشخص يدعمه هذا التيار على ان تكون رئاسة الحكومة لشخص مستقل والأقرب هو مواصلة مهدي جمعة لمهامه في حكومة وحدة وطنية حيث يضمن فيها الكل المشاركة وفقا لحجم التمثيل داخل مجلس النواب.

أما فيما يتعلق بالمجلس فانه لن تكون هناك اغلبية مطلقة كما حصل في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي حيث ستتقارب الأحزاب والتكتلات السياسية لضمان عدم تغول أي طرف كان وهو ما قد يضمن تدخل واسع لرئيس الجمهورية القادم لفك النزاعات بين الكتل داخل المجلس.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة