وفق مصدر أمني : 18 إرهابيا جزائريا في جبال الكاف، جندوبة و15 في الشعانبي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 24 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
25
2021

وفق مصدر أمني : 18 إرهابيا جزائريا في جبال الكاف، جندوبة و15 في الشعانبي

الاثنين 14 جويلية 2014
نسخة للطباعة
تونس في مواجهة «مثلث الإرهاب»
وفق مصدر أمني : 18 إرهابيا جزائريا في جبال الكاف، جندوبة و15 في الشعانبي

تونس الصباح الأسبوعي: حرب مفتوحة تخوضها المؤسستان الأمنية والعسكرية لضرب أوكار الخلايا النائمة للتكفيريين ولأفراد من أنصار الشريعة ودك حصون الإرهابيين المتحصنين بالجبال وملاحقتهم.

وقد كثفت الوحدات الأمنية وأخرى من الجيش الوطني من عملياتها النوعية والإستباقية للحيلولة دون السماح للإرهابيين بفعل ما يريدونه لزعزعة أمن البلاد وبث الفوضى.ويذكر أن العمليات تمركزت المواجهات والملاحقات تحديدا في ولايات القصرين وجندوبة والكاف وفي الجبال المتواجدة بهذه المناطق.

وتفيد أخر المعطيات التي خص بها مصدر أمني «الصباح الأسبوعي» وجود أكثر من نصف المقاتلين من المتمركزين في جبال الولايات الثلاثة التي ذكرناها آنفا من أصل جزائري، إذ أوضح مصدرنا أن هناك ما يقارب 18 عنصرا جزائريا ضمن المجموعة الإرهابية في جبال الكاف وجندوبة، فيما تم حصر حوالي 15 مقاتلا جزائريا في جبل الشعانبي.

ووفق معلومات أمنية وتقارير إعلامية فإن هناك وجود ارتباط وثيق وتنسيق بين المجموعات المتحصنة بالجبال في تونس وعناصر متبنية أفكار «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» ومنتمية إليه، حيث أكد مصدرنا أنه تم التأكد من وجود ارتباط وثيق بين هذه العناصر الارهابية المختبئة بالجبال والمكنى بـ»أبو احمد»وهو إرهابي جزائري موجود في جبال هراس بالجزائر يعمل على تأسيس قاعدة جهادية خلفية مع الحدود مع تونس.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا العنصر الخطير يأتمر على خلية إرهابية تتكون من 10 أفراد يعيشون في هذه المرتفعات لسنوات.

خلية ثانية..

أما الخلية الثانية والتي ذكرها مصدرنا الأمني فهي تعود لخالد الشايب المكنى بـ»أبي لقمان» وهو إرهابي خطير وفق تصنيف للسلطات الجزائرية، وتنشط هذه المجموعة على الحدود التونسية الجزائرية مثلما أكدت السلطات الجزائرية.

ويؤكد مصدرنا أنه وبعد التحريات تم التأكد بأن الجماعات المتحصنة بجبال الكاف القصرين وجندوبة تدين بالولاء لـ»تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي»، وهو ما دفع دول المغرب العربي الى تشكيل قيادات عسكرية مشتركة، لملاحقة الإرهابيين في المنطقة في خطوة هي الأولى من نوعها، لمراقبة تحرك العناصر المنتمية إلى هذا التنظيم و»أنصار الشريعة» عبر الحدود وملاحقتهم.

كما كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية جزائرية تونسية وجود علاقة بين المتحصنين بجبال الولايات الثلاث ومختار بلمختار أمير كتيبة «الموقعون بالدم» الذي يجول في الصحراء الليبية وفق مصادر جزائرية في مهمة لاقتناء الأسلحة وتجنيد عناصر إرهابية جديدة في الجزائر وتونس. ويذكر أن بعض المصادر تحدثت عن لقاءات بين بلمختار وأبو عياض في ليبيا جرت منذ أشهر.

أكثر من واجهة..

أفاد مصدرنا أنه وبعد الإيقافات في صفوف الخلايا النائمة أو الأسماء المطلوبة والمفتش عنها من الإرهابيين بالإضافة إلى المعطيات الأمنية وجود إصرار لدى المجموعات المتواجدة بجبال الكاف وجندوبة على القيام بعمليات إرهابية.

وبالتوازي مع هذا التهديد فان المثلث الإرهابي المتكون من المجموعات المتواجدة بالجبال التونسية وعلاقتها بقاعدة المغرب الإسلامي ومجموعات جهادية أخرى على الحدود ومن داخل القطر الجزائري سيدفع المؤسستين الأمنية والعسكرية إلى مزيد اليقظة التي تستدعي تظافر جهود المواطنين للقيام بعمليات استباقية.

فهي حرب تخوضها تونس ضد «أنصار الشريعة» و»تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي» المتمركز بالجبال الجزائرية والمجموعات التكفيرية الجهادية الرابضة في ليبيا، قدمت فيها بلادنا شهداء لكن المهم أن الجميع على وعي تام بخطورة «الترويكا» الإرهابية التي تحاول حصار بلدنا من جهات ثلاث.

عموما ونظرا لأهمية المرحلة القادمة فإن الحفاظ على أمن تونس واجب يشترك فيه كل التونسيين وعلى رأسهم الأمن والجيش لدحر عدو دفعه جبنه إلى التخفي في الجبال والقيام بعمليات غادرة لعجزه عن مقارعة مؤسستين قادرتان على التعاطي مع هذه الآفة وقد أثبتت ذلك ولا تزال.

جمال الفرشيشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة